الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة مستوطنون يقتحمون مقامات دينية إسلامية جنوب نابلس إيران تُعلن استهداف قاعدة جوية أمريكية ردًا على هجوم قرب مطار بندر عباس ارتفاع أسعار النفط بأكثر من 3% وانخفاض الذهب عالميا أمريكا تفرض عقوبات على هيئة إيرانية لإدارة مضيق هرمز 8 شهداء في غارات إسرائيلية مكثفة على صور.. وجيش الاحتلال يعلن مقتل مجندة بمسيّرة لـ”حزب الله” الأمم المتحدة تُدرج إسرائيل على "القائمة السوداء" لمرتكبي العنف الجنسي في مناطق النزاع فدائي الشباب في المجموعة الثالثة بالتصفيات الآسيوية حرب المسيّرات تتصاعد: قنبلة موقوتة تتسع رقعتها وتنذر بانفجار أوسع للمواجهة استشهاد مواطن متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين وسط قطاع غزة الجنود يسرقون أموال وبطاقات الائتمان من فلسطيني عند حاجز برام الله 6 شهداء بينهم طفلان في قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان بقائي يدين الاعتداء الأميركي: إيران عازمة على اتخاذ التدابير كافة للدفاع عن السيادة الوطنية اعتقالات واقتحامات واسعة بالضفة.. والاحتلال يعلن اعتقال شابين في نابلس بزعم التخطيط لعملية حكومة الاحتلال :انخفاض كبير على أسعار الوقود بداية الأسبوع المقبل مستوطنون يُهاجمون مركبات المواطنين جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,819 والإصابات إلى 172,894 منذ بدء العدوان الرئيس يعزي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بوفاة الرئيس الأسبق عبد ربه منصور هادي واشنطن: فرضنا عقوبات على هيئة مضيق الخليج الفارسي الإيرانية استشهاد مواطن متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين وسط قطاع غزة

اليوم الذكرى الـ 15 لاستشهاد أبو علي مصطفى

وكالة الحرية الاخبارية -  تصادف اليوم السبت، السابع والعشرون من آب، الذكرى الـ 15 لاستشهاد أبو علي مصطفى، الأمين العام السابق للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأحد مؤسسيها، الذي اغتالته إسرائيل خلال انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية)، في العام 2001، في قصف جوي استهدف مكتبه في مدينة رام الله.

ولد أبو علي مصطفى واسمه الكامل (مصطفى علي العلي الزبري)، في بلدة عرابة بمحافظة جنين، في العام 1938، كان والده مزارعًا، وقد هاجر إلى الأردن في العام 1950.

انتسب أبو علي إلى عضوية حركة القوميين العرب في العام 1955، وتعرف إلى بعض أعضائها من خلال عضويته في النادي القومي العربي في عمّان.

اعتقلته السلطات الأردنية في العام 1957، على إثر نشاطه في حركة القوميين العرب، وقضى نحو 5 سنوات في معتقل "النفر" الصحراوي.

أُطلق سراحه في نهاية عام 1961، وعاد لممارسة نشاطه في حركة القوميين العرب، وأصبح مسؤول الحركة في شمال الضفة الغربية.

في العام 1965، شارك بدورة عسكرية سرية (لتخريج ضباط فدائيين) في مدرسة "أنشاص" الحربية في مصر، وعاد منها ليتولى تشكيل مجموعات فدائية، وأصبح عضوا في قيادة العمل الخاص في إقليم الحركة الفلسطيني.

اعتقل في حملة واسعة قامت بها المخابرات الأردنية ضد نشطاء الأحزاب والحركات الوطنية والفدائية في عام 1966م وتم توقيفه إداريًا لعدة شهور في سجن الزرقاء العسكري، ومن ثم في مقر مخابرات عمان، إلى أن أطلق سراحه والعديد من زملائه، دون محاكمة.

أسس مع رفاقه وعلى رأسهم الدكتور جورج حبش، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وذلك في أعقاب حرب حزيران عام 1967.

تولى مسؤولية الداخل في قيادة الجبهة الشعبية، ثم المسؤول العسكري لقوات الجبهة في الأردن إلى عام 1971، وكان قائدها أثناء معارك المقاومة في سنواتها الأولى ضد الاحتلال، كما كان قائدها في أحداث أيلول الأسود 1970 وحرب جرش – عجلون في تموز عام 1971.

غادر الأردن سرًا إلى لبنان إثر انتهاء ظاهرة وجود المقاومة المسلحة فيها في أعقاب حرب تموز 1971. وفي المؤتمر الوطني الثالث عام 1972 انتخب نائبًا للأمين العام للجبهة الشعبية.

عاد للوطن في نهاية أيلول عام 1999. تولى مسؤولياته كاملة كنائب للأمين العام حتى عام 2000، ثم انتخب في المؤتمر الوطني السادس أمينا عاما للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.