الجنود يسرقون أموال وبطاقات الائتمان من فلسطيني عند حاجز برام الله 6 شهداء بينهم طفلان في قصف الاحتلال مركبة جنوب لبنان بقائي يدين الاعتداء الأميركي: إيران عازمة على اتخاذ التدابير كافة للدفاع عن السيادة الوطنية اعتقالات واقتحامات واسعة بالضفة.. والاحتلال يعلن اعتقال شابين في نابلس بزعم التخطيط لعملية حكومة الاحتلال :انخفاض كبير على أسعار الوقود بداية الأسبوع المقبل مستوطنون يُهاجمون مركبات المواطنين جنوب الخليل ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,819 والإصابات إلى 172,894 منذ بدء العدوان الرئيس يعزي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني بوفاة الرئيس الأسبق عبد ربه منصور هادي واشنطن: فرضنا عقوبات على هيئة مضيق الخليج الفارسي الإيرانية استشهاد مواطن متأثرا بجروح أصيب بها قبل يومين وسط قطاع غزة وزير الجيش الاسرائيلي: "سيواصل الجيش العمل حسب الضرورة في كل مكان" تقرير: الولايات المتحدة وإيران تتوصلان إلى اتفاق حكومة الاحتلال تقاطع غوتيريش بسبب إدراجها ضمن القائمة السوداء للجرائم الجنسية مستوطنون يهاجمون غرفة زراعية ويتلقون خزانات مياه في بيتا الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على 4 كيانات و3 مستوطنين إسرائيليين بسبب "انتهاكات في الضفة" الاحتلال يجبر عائلة مقدسي على هدم منزلها بيدها في سلوان مستوطنون ينصبون "كرفانات" إضافية على جبل عيبال شمال نابلس مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري : إنهاء الحرب في جميع الجبهات ضمناً لبنان من المبادئ الأساسية لأي اتفاق مع الولايات المتحدة وزير جيش الاحتلال: "سيواصل الجيش العمل حسب الضرورة في كل مكان" شهيد ومصابون في قصف مسيرة للاحتلال استهدف تجمعاً للأهالي بحي الزيتون

قاصران يدليان بشهادات عن تعذيب وحشي بحقهما

وكالة الحرية الاخبارية -  نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين لؤي عكة شهادتان من أسيرين قاصرين، تعرضنا للضرب الوحشي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق الرصاص من مسافة صفر، ويقبعان في سجن "عوفر" العسكري والشهادتان، هما: مؤمن توفيق حمايل، وعبد الفتاح مبارك.

وأوضح عكة في بيان صحفي صدر عن الهيئة، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال أطلقت النار من مسافة صفر على القاصر حمايل ( 17 عاما)، المعتقل في الثامن الشهر الجاري، من الطريق الالتفافي قرب بلدة كفر مالك شرق مدينة رام الله "أن مجموعة من الجنود لحقت به، وألقت القبض عليه، وقاموا بتعصيب عيونه، وانهالوا عليه بالصفعات على وجهه، ما لا يقل عددهم عن 7، كما شاهدهم قبيل تعصيبه، وجميعا يصفعوه معا، ومنهم من كان يضربه بالبندقية، على ظهره، وعلى خاصرته، ومنهم من ركله بالحذاء العسكري (البوسطار)، ومن قوة الضرب تمزق جلد خاصرته، وانساب الدم منه بغزاره، وشاهدوه ينزف، وحتى الآن لم يقدموا له علاج لفعلتهم، وكادت الضربه أن تأتى على الكلى، وأكثر من ذلك، فإنهم أسقطوه أرضا، وداسوا عليه، وعلى أصابعه، ورقبته.

ونقلوه بعد ذلك إلى بنيامين، وأبقوه على الأرض، ودون علاج  لعدة ساعات، وكأنه محطة للضرب لأي جندي يمر، فكلما كان يسهو قليلا من التعب، يقوم الجنود بضربه ليبقى مستيقظا.

وعن الأسير مبارك ( 16 عاما) الذي اعتقل هو الآخر في السابع عشر من الشهر الجاري، من الطريق الالتفافي للقرية ذاتها، قال المحامي نقلا عنه " كان مع زميله حمايل، وقال إنهم ألقوا حجارة بالهواء، وتمت إصابته بفخذه الأيسر، فدخلت الرصاصه وخرجت من الجهة الأخرى من فخذه، واستقر بالداخل شظايا منها، وأدت إلى تهتك في العظام.

وقال: لا يعلم لماذا أطلقوا عليه الرصاص، فقد كان لا يبتعد عن الجنود سوى نصف متر فقط، ولم يحمل أي شيء من شأنه أن يشكل خطرا عليهم، وتم نقله الى مستشفى هداسا على الفور، ومكث هناك للعلاج ثلاثة أيام، وبقي طوال الفترة مقيدا، وحتى متى كان يرغب بالتوجه للتواليت يبقوه رغم إصابته مقيدا، ما زال الجرح يؤلمه، ويأخذ علاجا موضعيا (مراهم)، ولم يتناول دواء للحد من الآلام، ويتم فحصه والغيار على جروحه بعيادة السجن.