قصف متواصل على غزة: 3 شهداء من عائلة واحدة في النصيرات وشهيد رابع في خانيونس قوات الاحتلال تقتحم الخضر جنوب بيت لحم وتداهم منازل دعوة ترامب لإرسال سفن إلى مضيق هرمز تواجه حذرًا دوليًا دون التزامات واضحة المفتي العام: صلاة عيد الفطر الساعة السادسة وخمس عشرة دقيقة صباحا الاحتلال ينذر بإخلاء أحياء في الضاحية الجنوبية لبيروت "الخارجية": مجزرة طمون اعدام خارج نطاق القانون واستمرار لجرائم الإبادة الجماعية في الضفة الغربية مستوطنون يسرقون رؤوس أغنام في قرية بيت أمرين أهالي طوباس يشيعون شهداء مجزرة طمون ترامب يهدد بمواصلة قصف خرج الإيرانية ويضغط على الحلفاء بشأن هرمز الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ16 جماهير غفيرة تشيع جثمان الشهيد أمير عودة إلى مثواه الأخير ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,239 والإصابات إلى 171,861 منذ بدء العدوان الاحتلال يُصدر ويجدد أوامر الاعتقال الإداري بحق 93 معتقلا "التربية": إعلان نتائج الثانوية العامة (الدورة الثالثة) لطلبة قطاع غزة غدا محامو هيئة شؤون الأسرى يلوّحون بتعليق عملهم اعتبارًا من 16 آذار بسبب عدم صرف مستحقاتهم منذ 8 أشهر وزير خارجية إسرائيل: لا خطط لإجراء محادثات مع حكومة لبنان الاحتلال يعتقل أحد رعاة الأغنام بمسافر يطا مجزرة جديدة.. 8 شهداء بقصف مركبة شرطة وسط القطاع الجيش الإسرائيلي يغتال قائد وحدة التدخل السريع بشرطة وسط القطاع رئيس البرلمان الإيراني يسخر من ترامب: اعلن هزيمة طهران 9 مرات

أغلبية الإسرائيليين يؤيدون جريمة الجندي القاتل

وكالة الحرية الاخبارية -  أظهر الاستطلاع الأكاديمي الشهري، المسمى "مؤشر السلام"، الذي يجري برعاية "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، أن أغلبية كبيرة بين اليهود في إسرائيل يؤيدون إقدام الجندي القاتل إليئور أزاريا على إعدام الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في الخليل الذي أصيب بجروح خطيرة وكان عاجزا عن الحركة.

ووفقا لـ"مؤشر السلام" لشهر آب الفائت، فإن 65% من اليهود في إسرائيل يؤيدون جريمة أزاريا وزعمه بأنه أعدم الشريف "دفاعا عن النفس" بسبب التخوف من أنه يحمل حزاما ناسفا.

وأبدى 25% فقط معارضتهم لجريمة الجندي القاتل، معتبرين أنه خرق تعليمات إطلاق النار، بينما لم يجب 10% على هذا السؤال.

وتبين من تحليل الاستطلاع أن 83% من المستطلعين من معسكر اليمين أيدوا جريمة أزاريا. كما أيد الجريمة 51% من ناخبي أحزاب الوسط – يسار، أي حزب العمل وحزب "ييش عتيد". كذلك تبين أن 84% من الشبان اليهود في سن تتراوح ما بين 18 – 24 عاما يؤيدون هذه الجريمة. وأيد الجريمة 95% من الحريديم و79 من اليهود المتدينين.

وعبر 51.5% من اليهود عن دعمهم لمجموعة من جنود الاحتياط الإسرائيليين الذين أعلنوا مؤخرا أنهم لن يؤدوا الخدمة العسكرية طالما أن محاكمة الجندي القاتل أزاريا مستمرة وإلى حين تبرئته بشكل كامل، فيما عارض ذلك 43.5%.

كذلك أيد 47% قتل أي فلسطيني بادعاء تنفيذ عملية حتى بعد إصابته وعدم تشكيله خطرا على أحد. ويدل تحليل إجابات المستطلعين على أن هذه النسبة ترتفع لدى مؤيدي اليمين إلى 62%، ولدى الشبان في سن 18 – 24 إلى 69% ولدى الحريديم إلى 63% ولدى المحافظين والمتدينين إلى 72%.