كاتس: قد نستأنف الحرب على إيران "قريبا" لتحقيق أهدافها حين يركل الأمل صمت الحرب.. المجلس الوطني: أوضاع العمال كارثية في ظل الحصار والعدوان لدعم الاستجابة السريعة في مختلف الظروف .. الصحة تطلق بروتوكولات الطوارئ والإسعاف جامعة بوليتكنك فلسطين وملتقى رجال الأعمال يطلقان مؤتمر التمكين الاقتصادي الخامس هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال يقرر الإفراج عن الجريح قصي ريان وهو بحالة خطيرة الهيئة العامة للبترول تعلن عن أسعار المحروقات والغاز لشهر أيار 5/2026 محافظة القدس: إصابات واعتقالات واعتداءات متصاعدة في عدة مناطق الاحتلال يجرف أراضي ويغلق طريقا في الخليل انتشار مكثف لقوات الاحتلال في أحياء طولكرم وعنبتا إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة الرام الطقس: أجواء صافية ومعتدلة اعتقال 7 مواطنين خلال اقتحامات متفرقة بالضفة مستعمرون يهاجمون منازل المواطنين والاحتلال يعتقل طفلا في الخليل غوتيريش: إغلاق مضيق هرمز يهدد 45 مليون شخص إضافي بالمجاعة الولايات المتحدة تستعد لاحتمال توجيه "ضربة قاضية" لايران مستوطنون يسرقون خيمة ويمنعون المزارعين من الوصول إلى حقولهم جنوب الخليل الصيدليات المناوبة في محافظة الخليل اليوم الجمعة "التربية" تتوج الطالبة نجاة صرصور من تربية سلفيت بلقب "فنان العام" ثلاث إصابات برصاص الاحتلال في الرام

أغلبية الإسرائيليين يؤيدون جريمة الجندي القاتل

وكالة الحرية الاخبارية -  أظهر الاستطلاع الأكاديمي الشهري، المسمى "مؤشر السلام"، الذي يجري برعاية "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية"، أن أغلبية كبيرة بين اليهود في إسرائيل يؤيدون إقدام الجندي القاتل إليئور أزاريا على إعدام الشاب الفلسطيني عبد الفتاح الشريف في الخليل الذي أصيب بجروح خطيرة وكان عاجزا عن الحركة.

ووفقا لـ"مؤشر السلام" لشهر آب الفائت، فإن 65% من اليهود في إسرائيل يؤيدون جريمة أزاريا وزعمه بأنه أعدم الشريف "دفاعا عن النفس" بسبب التخوف من أنه يحمل حزاما ناسفا.

وأبدى 25% فقط معارضتهم لجريمة الجندي القاتل، معتبرين أنه خرق تعليمات إطلاق النار، بينما لم يجب 10% على هذا السؤال.

وتبين من تحليل الاستطلاع أن 83% من المستطلعين من معسكر اليمين أيدوا جريمة أزاريا. كما أيد الجريمة 51% من ناخبي أحزاب الوسط – يسار، أي حزب العمل وحزب "ييش عتيد". كذلك تبين أن 84% من الشبان اليهود في سن تتراوح ما بين 18 – 24 عاما يؤيدون هذه الجريمة. وأيد الجريمة 95% من الحريديم و79 من اليهود المتدينين.

وعبر 51.5% من اليهود عن دعمهم لمجموعة من جنود الاحتياط الإسرائيليين الذين أعلنوا مؤخرا أنهم لن يؤدوا الخدمة العسكرية طالما أن محاكمة الجندي القاتل أزاريا مستمرة وإلى حين تبرئته بشكل كامل، فيما عارض ذلك 43.5%.

كذلك أيد 47% قتل أي فلسطيني بادعاء تنفيذ عملية حتى بعد إصابته وعدم تشكيله خطرا على أحد. ويدل تحليل إجابات المستطلعين على أن هذه النسبة ترتفع لدى مؤيدي اليمين إلى 62%، ولدى الشبان في سن 18 – 24 إلى 69% ولدى الحريديم إلى 63% ولدى المحافظين والمتدينين إلى 72%.