تواصل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين: شهداء وإصابات واعتقالات واقتحامات كريڤ: نتنياهو وكاتس وسموتريتش يحاولون إشعال الضفة الغربية ثلاثة شهداء في قصف الاحتلال شمال شرق خان يونس استطلاع: المشتركة 8 مقاعد بالكنيست وسموتريتش خارجه مستوطنون يقتحمون برية زعترة شرق بيت لحم زامير يحذر من إرهاب المستوطنين.. نتنياهو يتجاهل ويدفع لمواجهة شاملة "التعاون الإسلامي" يشيد بدور لجنة القدس في دعم صمود المقدسيين وفاة ملك النرويج هارالد الخامس عن 89 عاما مستوطنون يدمرون مزرعة مواطن في سهل عرابة جنوب جنين فلسطين تحصد سبع ميداليات ملونة في بطولة العرب للمواي تاي مستوطنون يمنعون المواطنين من أداء صلاة الجمعة في خربة طانا شرق نابلس مستوطنون يقطعون نحو 450 شجرة جوافة مثمرة في خربة فراسين بجنين بريطانيا تحذر: طرد ممثلينا من مركز تنسيق غزة سيقوض جهود تحسين الأوضاع الصحة بلبنان: ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي لـ4352 منذ 2 مارس الماضي شاهين تطلع وزيري خارجية ليبيا وسيراليون على تصاعد عدوان الاحتلال على شعبنا سماع دوي انفجارات وإطلاق نار من الاحتلال في مخيم نور شمس شرق طولكرم الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على إيران ملادينوف يدق ناقوس الخطر: الهدنة على حافة الانهيار وقوة الاستقرار تستعد لدخول غزة لليوم العشرين.. قوات الاحتلال والمستوطنون يواصلون حصار منازل في بلدة قصرة كشف ملابسات حريق جنائي طال مغسلة مركبات في أريحا

"ضرس العقل" هل خلعه ضروري؟!

وكالة الحرية الاخبارية -   بعد بلوغ سن الثانية عشر تتكون الأسنان التي مجموعها 28 سناً، نصفها في الفك العلوي والنصف الآخر في الفك السفلي، بحيث تكون سبعة أسنان في كل جانب من الفك. لكن بعد ذلك وتزامناً مع فترة بلوغ الإنسان سن الرشد، تظهر عند العديد من الناس في عمر متأخر أضراس العقل وتنشأ أربعة في كل زاوية من الفم.

وذكر البروفسور ديتمار أوسترايش، نائب رئيس الرابطة الألمانية لأطباء الأسنان، أن هناك حالات عديدة يبزغ فيها فقط ضرس واحد للعقل أو اثنان أو ثلاثة أو ربما لا يظهر أي ضرس على الإطلاق. أما عن وقت نشأة أضراس العقل فتختلف من شخص لآخر. 

وأكد البروفسور أوسترايش أن "بزوغ الأضراس في سن متقدم نادر جداً". رغم ذلك لا ينفي الطبيب الألماني أن هناك حالات لأشخاص مسنين منعدمي الاسنان ظهر عندهم فجأة ضرس العقل.

وكان الأطباء ينصحون سابقاً بخلع أضراس العقل إذا بزغت بعد سن الخامسة والعشرين لكونها تُولد إزعاجاً ومشاكل لكثير من الناس عاجلاً أم آجلاً، إذ تتسبب في تزاحم الأسنان الأخرى وتحركها إضافة إلى الالتهابات اللثوية الميكروبية المواكبة لبزوغ أضراس العقل.

أما اليوم فقد بات خلع أضراس العقل يخضع لضوابط عديدة لما تتخلله عمليات خلع أضراس العقل الجراحية من مخاطر، كالتهاب الجرح مثلاً بعد إجراء العملية أو إتلاف الألياف العصبية. وقال مدير قسم جراحة الفم والوجه والفكين في جامعة ميونخ، البروفسور ميشائيل إيرنفيلد: "خلع أضراس العقل ليس خطأ ولكن أصبحنا اليوم أكثر حذراً من أي وقت مضى".

وأضاف البروفيسور إيرنفيلد: "حسب الإحصائيات فإن كل ضرس من أصل خمسة أو ستة أضراس يتعذر عليها البزوغ وتشكل بذلك مشاكل في المستقبل". وينصح مدير قسم جراحة الفم بالرجوع إلى طبيب الأسنان الذي يمكنه تقييم إجراء عملية خلع أضراس العقل بالاعتماد على صور الأشعة السينية للفكين وتحديد مدى ضرورتها وتنبيه الشخص إلى مضاعفات الجراحة المحتملة.

أما طبيب الأسنان إدريس ورطيني فيرى أن "هناك معايير مختلفة تحدد ضرورة الإقدام على إزالة ضرس العقل". فإذا كانت لضرس العقل المساحة الكافية وبات لا يزعج الأسنان الأخرى، يجب الانتظار وعدم التسرع في إزالة أضراس العقل، لاسيما وأن هذه الضروس يمكنها أن تؤدي مهام الأسنان المفقودة والتالفة، ومن هذا المنطلق فإن تواجدها له منافع أكثر من إزالتها.