ايران تسلم ردها على المقترح الامريكي رسميا عبر الوسطاء مستعمرون يعتدون على شاب غرب نابلس اصابات واضرار في نهاريا بصواريخ حزب الله رئيس الوزراء يتوجه لتعزيز العمل الحكومي بشكل أكثر مرونة واستجابة للتطورات ويتكوف:قدمنا 15 نقطة لايران من أجل السلام "التجارة العالمية": النظام التجاري العالمي يشهد "أسوأ اضطرابات منذ 8 عقود" "سلطة النقد" و"التنسيقي للقطاع الخاص" يناقشان خطة تطبيق خفض استخدام النقد الشرطة تتعامل مع شظايا صاروخية في سلفيت "فتح" تنعى الفنان العربي اللبناني أحمد قعبور الرئيس يستقبل لجنة متابعة الانتخابات المحلية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا قوى الأمن: اعتقال عمر عساف على خلفية بيان مسيء لدول عربية بيت لحم: الاحتلال يقتحم الخضر وينصب حاجزا عسكريا بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية استشهاد شاب برصاص مستوطنين في بيت لحم الشرطة تتعامل مع 39 شظية صاروخية في عدة محافظات مقتل جندي إسرائيلي وإصابة 4 باستهداف دبابة جنوب لبنان الأسهم الأميركية تتراجع مع انحسار آمال وقف الحرب وارتفاع أسعار النفط ترامب: تعليق تدمير منشآت الطاقة 10 أيام بطلب من إيران انهيار أجزاء من برج الشوا وقصف شرق غزة وانفجار بخان يونس

مشاهدة التليفزيون تجعلك أكثر اهتمامًا بالسياسة .

وكالة الحرية الاخبارية -  رغم أن التقارير الإعلامية والدراسية غالبا ما تربط بين الإفراط في مشاهدة التليفزيون والإصابة بالمشكلات الصحية وتشير إلى أن قضاء المزيد من الوقت في مشاهدة التليفزيون أو الأنشطة على الإنترنت مثل نشر صور «السيلفي» أو الاستماع للموسيقى أو الاستمتاع بألعاب الفيديو تقلل من اهتمام الشخص بالسياسة، إلا أن دراسة جديدة كشفت أن مشاهدة التليفزيون ربما تسهل من الأشكال المهمة للتفاعل البشري مثل المشاركة السياسية.

وبحسب البحث الذي نقلت نتائجه صحيفة «ديلي ميل»، البريطانية، فإن الأشخاص الذين يشاهدون التليفزيون بشكل أكثر تكرارا كانوا أكثر انخراطا في السياسة، سواء بالمشاركات عبر شبكة الإنترنت أو فعليا مقارنة بالأشخاص الأقل مشاهدة له.

وأوضح أنه أيا كان المحتوى الذي تتم مشاهدته، سواء كوميديا أو دراميا أو حتى خياليا فإن متابعي البث التليفزيوني كانوا أكثر مشاركة سياسيا مقارنة بالأشخاص الذين يتابعون الأخبار عبر الإذاعة.

وأشار الباحثون إلى أنه رغم أن بحثهم أظهر أن الشباب يقبلون أكثر على مشاهدة التليفزيون مقارنة بالأشخاص الأكبر سنا، إلا أنهم وجدوا متابعين نشطين من مختلف مستويات التعليم والدخل ومن الجنسين وكذا مختلف الانتماءات السياسية.