الاحتلال يجرف أراضي ويقتلع أشجار زيتون في دير قديس غرب رام الله قوات الاحتلال تقتحم عدة قرى في رام الله "التعليم العالي" تدين استهداف الاحتلال الجامعة الإسلامية وإصابة عدد من طلبتها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ترفض تسريح موظفي "الأونروا" وتطالب بتحرك دولي عاجل لتأمين التمويل المستدام الاحتلال يستولي على مركبات ورافعة شوكية في مدينة الخليل "النقل والمواصلات": مشروع نظام جديد لتنظيم استخدام "السكوترات" والدراجات الكهربائية وتعزيز السلامة المرورية مستوطنون تقتحم قرية أم صفا برام الله 16 اعتداء للاحتلال ومستوطنيه على المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات شهيد وإصابات بنيران الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة فهمي وغوتيريش يبحثان مستجدات الأوضاع في المنطقة اليمن: تحذيرات حوثية للمطارات والمنشآت السعودية… خسائر في الأسواق وسجال حول المقدسات الاحتلال يحتجز جرارا زراعيا وصهريج مياه شرق عاطوف أكثر من 100 اقتصادي يحذرون من خطة نتنياهو للتحايل على العقوبات عبر العملات المشفرة الاحتلال يواصل عدوانه على الخليل: إصابات واعتقالات وهدم منشآت والاستيلاء على مركبات إصابة مواطن جراء اعتداء الاحتلال عليه قرب حلحول شمال الخليل مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في يافة الناصرة 8 أسرى في العزل بسبب كعكة.. بن غفير يستعرض العقوبات بحق الاسرى الفلسطينيين إيران: لم نغادر طاولة المفاوضات وواشنطن و"إسرائيل" تهددان أمن مضيق هرمز "مقاومة الجدار والاستيطان": 482 اعتداء على موسم الزيتون منذ بدئه في 9 محافظات نتنياهو ينشر صورة لانفجار نووي فوق “تل أبيب”

المخدرات.. ألا تستحق إعلان الحرب عليها؟!

أين هي الحرب على المخدرات؟
الشاب الذي قتل والدته وقطع رأسها وفقأ عيناها قيل إنه مدمن نوع من المخدرات كان إلى وقت قريب مسموحا ومتداولا.
قصة هذا الشاب فتحت جروحا لم تندمل عن خطورة ومدى انتشار آفة المخدرات، لدرجة مللنا مقولة «الأردن ممر وليس مقرا».
أحد الشباب الذي قادهم غضب الحكومة من الحراك إلى السجن نقل على صفحته على فيسبوك شهادات مروعة من عنبر جرائم المخدرات وجرائم القتل تتضاءل أمامها تلك الجريمة البشعة.
أخطر ما ذكره نقلا عن شباب قابعين في السجن بتهم تعاطٍ أو ترويج المخدرات أن المادة المخدرة بشتى أنواعها متوفرة وفي متناول الجميع في مدارسنا وجامعاتنا!!
الأخطر من ذلك أن تلك المواد متاحة بأسعار زهيدة!!
قابل الشاب الحراكي الذي قاده نشاطه السياسي «الإرهابي!» إلى السجن تجار مخدرات، فسمع منهم قصصا لو نشرناها سنكون رفقاء زنازينهم!!
قد لا يكون ما يقولونه صحيحا، لكن هناك أمور مريبة تدعم رواياتهم!!
التقرير الإخباري المنشور اليوم في الصحيفة يتحدث عن الشاب «أحمد» الذي انزلق لطريق المخدرات وهو في المرحلة الثانوية، ثم أصبح مروجا يبيعها لأقرانه!!
في التقرير تصريح لأحد مديري المدارس أكد أن طلبة في الصف التاسع والعاشر أصبحوا يتعاطون الحبوب، ويروجونها بين الطلبة!!
نريد أن نرى حربا من الدولة على المخدرات تماما كما نرى منها حربا على الإرهاب؛ فالمخدرات آفة تهلك المجتمع وتقوض أركانه. . أفلا يستحق من يقوض أركان المجتمع أن نعلن عليه الحرب؟!