وفاة طفل بحادث سير في رام الله الاحتلال يقتحم بيت عور التحتا غرب رام الله كاتس: منع عودة ألفي فلسطيني إلى منازلهم في الخليل حتى انتهاء العملية العسكرية الاحتلال يقتحم عدة بلدات في جنين ويصيب مواطنين “بتسيلم”: إسرائيل تنفذ تطهيرا عرقيا بالخليل وتخطط لتهجير الفلسطينيين حالة الطقس: انخفاض آخر على درجات الحرارة اقتحامات واعتقالات ومواجهات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية لليوم الثالث: الاحتلال يواصل عدوانه على محافظة الخليل ويعتقل 20 مواطنا الاحتلال يقتحم السموع جنوب الخليل ويعتدي على مواطنين الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمالالاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة الثلاثاء ويمنع تنقّل العمال مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى مستوطنون يقيمون بؤرتين جديدتين في يطا جنوب الخليل وآخرون يسرقون أغناما مستوطنون يقتحمون المغير وكفر مالك المستقلة لحقوق الإنسان تحذّر من مخطط التهجير والتدمير وتطالب بتدخل دولي عاجل 338 عائلة متضررة بالخليل.. خطة طوارئ وتحرك أمام الجنائية الدولية "التربية": افتتاح 5 مدارس مهنية و23 وحدة و121 مشغلا تخصصيا خلال 30 شهرا الاحتلال يواصل احتجاز حافلة ركاب على حاجز بيت فوريك شرق نابلس منذ ليلة أمس اعتقال نحو 100 شخص في برشلونة إثر أعمال شغب ونهب متاجر ومواجهات مع الشرطة "أكسيوس": مستشارو ترامب يخالفونه بدعم نتنياهو ويرون فرصة في حكومة جديدة 338 عائلة متضررة نتيجة عدوان الاحتلال المتواصل على مدينة الخليل

مفاجأة.. القيلولة قبل الامتحان أهم من المراجعة

وكالة الحرية الاخبارية - يعكف كثير من الطلاب على المراجعة قبيل الامتحان وربما يضطرهم ذلك إلى السهر طويلاً ليلة الامتحان أو حتى عدم النوم بتاتاً ظناً منهم أن هذه المراجعة النهائية ستحقق ما يطمحون في تحقيقه من درجات.

لكن الباحثين لهم رأي مغاير في ذلك، حيث توصلوا في دراسة حديثة إلى أن النوم أو القيلولة أفضل للممتحنين من المراجعة المطولة، لما له من تأثير فعال على الذاكرة طويلة المدى.

كما يعتقد الباحثون أن النوم ليس ضرورياً فقط لراحة الجسم، إنما هو أمر حيوي للذاكرة حيث يساعد الدماغ على استيعاب وحفظ ما تمت دراسته خلال النهار.

ووفق صحيفة "ديلي ميل" ، قال فريق من الباحثين في كلية Duke الطبية للدراسات العليا التابعة لجامعة سنغافورة الوطنية، إنهم أجروا دراسة على مجموعة من الطلاب، نصفهم ناموا والآخرون راجعوا دروسهم.

وبمقارنة نتيجة امتحان المجموعتين لاحقا، تبين أن المجموعة التي أخذت قسطاً من النوم حصلت على علامات أفضل، ما اعتبره العلماء خير دليل على أن تكديس المعلومات قد يكون مفيدا على المدى القصير لكنه لا ينفع على المدى الطويل.

واقترح العلماء اعتماد قيلولة مريحة خلال فترة ما بعد الظهيرة، حيث تتراجع اليقظة ويتعرض الوعي لفترة خمول في حوالي الساعة 3 بعد الظهر.

كما نصح الدكتور جيمس كوزنز المشرف على الدراسة التي تم عرضها في الاجتماع السنوي لجمعية علم الأعصاب في سان دييغو، الطلاب بعدم التوتر وإعادة مراجعة المعلومات، بل أخذ قيلولة لأنها ستؤدي نفس المفعول في مساعدة الدماغ على استرجاع المعلومات المطلوبة.

ورغم تكرار الاختبار وثبوت أن المجموعة التي نالت قسطاً من الراحة كان أداؤها الأفضل في الامتحان من المجموعة الأخرى التي عكفت على تكديس المعلومات، إلا أن الموضوع بحاجة إلى المزيد من الأبحاث، على حد قول دكتور جاريث جاسكل من جامعة يورك نيو ساينتست.