شهيد وإصابات في قصف للاحتلال استهدف خيمة نازحين بمواصي خانيونس الاحتلال يصدر أوامر اعتقال إداري بحق 29 معتقلا الاحتلال يردم آبار ارتوازية ويهدم حظائر ماشية في خربة الرأس الأحمر بطوباس كاتس يهدد برد شديد على إطلاق البالونات والطائرات الورقية من غزة سلطة المياه تبحث مع "الفرنسية للتنمية" تطورات المشاريع في قطاعي المياه والصرف الصحي تعديل على ساعات عمل المعابر خلال "الأعياد اليهودية" الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة بعثات دبلوماسية تجدد دعمها للأونروا وتدين انتهاكات الاحتلال بحق الوكالة ومنشآتها والخارجية ترحب الاحتلال يحول منزلا إلى ثكنة عسكرية في عورتا جنوب نابلس وزارة الزراعة توضح حقيقة نقل أشجار الزيتون في الخليل إصابة مواطن عقب مهاجمة المستوطنين المركبات في كيسان ببيت لحم شهيدة ومصابون في غارات للاحتلال على عربصاليم جنوب لبنان "واللا" العبري: "إسرائيل" تبلغ واشنطن بفشل مخطط المناطق التجريبية في جنوب لبنان الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال قرية اللبن الشرقية قرعة "كأس الألف شهيد" تقام الثلاثاء في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم الرئيس يعزي نظيره الجزائري بضحايا الحرائق في ولاية بجاية قرعة كأس الألف شهيد تقام الثلاثاء المقبل في مختلف فروع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم تواصل انتهاكات الاحتلال والمستوطنين: شهداء وإصابات واعتقالات واقتحامات كريڤ: نتنياهو وكاتس وسموتريتش يحاولون إشعال الضفة الغربية

طبيب فرنسي يزعم أن الولادة تحت الماء مفيدة

وكالة الحرية الاخبارية  - زعم الطبيب الفرنسي ميشيل أودين أن الولادة في الماء تقصّر من فترة المخاض وتسهل عملية الولادة على الحوامل، مشددا على أن الولادة في الماء ممكنة، ولا تتسبب باختناق الطفل، بالمقابل هناك معطيات تشكك في فوائد الولادة في الماء، وتقول إنها قد تكون مضرة.

وجاء ذلك في مقابلة لوكالة الأناضول على خلفية مشاركة الطبيب الفرنسي الذي وصفته الوكالة بـ" مبتكر الولادة في الماء" في المؤتمر الدولي للحمل والولادة والنفاس الذي تنظمه مستشفيات "قورو" وجامعة التخصص العليا في مدينة إسطنبول بتركيا.

وأضاف أودين أن الولادة في الماء باتت شائعة في الدول الأوروبية منذ فترة، وأنها تجري بوضع الأم في حوض استحمام كبير مليء بالماء الدافئ عند بدء المخاض، مما يدفعها إلى الاسترخاء ويساعدها على تسريع عملية الولادة.

ولفت الطبيب الفرنسي إلى أن مصطلح الولادة في الماء أو الولادة المائية دخل عالم الطب بعد نشره عام 1983 مقالة طبية عن الموضوع، "استندت فيها إلى ملاحظات جُمعت من مئة امرأة استخدمت تلك الطريقة في الولادة، وتناولت المقالة الطبية وقتها أهم المشاكل التي تعانيها النساء وقت الولادة، ومقارنات بين المشاكل التي تواجهها الحوامل أثناء الولادة العادية والولادة في الماء".

بالمقابل فإن هناك انتقادات شكوك حيال فائدة هذه التقنية، ففي الولايات المتحدة قدمت الكلية الأميركية لأطباء النساء والتوليد والأكاديمية الأميركية لطب الأطفال توصيات ضد الولادة في الماء بسبب المضاعفات المحتملة بالنسبة للأطفال، مثل الأمراض المعدية وصعوبة التنفس والغرق.

وكانت دراسة نشرت في وقت سابق هذا العام لم تجد أدلة تذكر على ما إذا كانت الولادة في الماء خيارا جيدا بالنسبة للأطفال.

وحلل باحثون بيانات من 29 دراسة نشرت سابقا، وتوصلوا إلى عدم وجود اختلاف كبير بين الولادة في الماء وطرق الولادة الأخرى فيما يتعلق بالمضاعفات أو الوفاة بين الأطفال أو التحويل لوحدة العناية المركزة، ومعظم هذه الدراسات كانت صغيرة ولم تظهر أيضا أي فوائد للولادة في الماء.

وقال أكبر معدي هذه الدراسة الباحث في طب الأطفال في مستشفيات لندن الجامعية في بريطانيا، الدكتور أليستير سوتكليف إن مراجعاتنا لم تثبت أن ولادة الطفل تحت الماء آمنة أو غير آمنة.

وأضاف أنه رغم أن محاولة المخاض في الماء خطة جيدة، فإنه ينصح بالانتظار إلى أن تكون هناك أدلة أمان أكثر إقناعا قبل الولادة بشكل فعلي في الماء.

وبالنسبة للأمهات فإن المخاض في حوض استحمام فيه ماء دافئ يمكن أن يساعد في تخفيف الألم والحد من الحاجة لاستخدام المخدر، واحتمال التعجيل بالمراحل الأولى من المخاض قبل أن يتمدد عنق الرحم بشكل كامل ويصبح الطفل جاهزا للنزول، ولكن حينما يحين وقت الدفع بالطفل فإن الفوائد غير واضحة.

من جهته، قال مدير التوليد في نيويورك وايل كورنيل ميديسن الدكتور آموس جرونباوم إنه لا يوجد دليل على أن الولادة تحت الماء لها أي فوائد، مضيفا أنه ليس أن شيئا يحظى بشعبية يعني أنه آمن أو له أي فوائد.

وأضاف جرونباوم أنه في حقيقة الأمر هناك كثير من الأدلة تشير إلى أضرار مثل الإصابة بعدوى ونوبات مرضية والتهاب رئوي لدى الأطفال.