المهندس الجعبري من مدخل رأس الجورة المغلق: الاحـتـلال يحاصر أكبر محافظات الوطن الرئيس يتسلم كتيبا خاصا من إصدار قيادة الشرطة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة الرئيس ينعى أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توقف العمل في معبر الكرامة بشكل مؤقت اعتقال مواطنين أحدهما طفل من الرشايدة شرق بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة بقصف مدفعي ونسف منازل الاحتلال يسلم 7 إخطارات بوقف العمل والبناء لمنازل مأهولة في كفر الديك إيران ترد على العدوان بقصف القواعد الأمريكية في 6 دول عربية إيران: سيطرنا على مضيق هرمز بالقوة وسنحافظ عليه بالقوة اعتقال 74 عاملاً فلسطينيًا في اللد الخليل: شرطة المرور تضبط الشاحنة التي ظهرت في مقطع فيديو وتباشر الإجراءات القانونية بحق سائقها

أوراق العنب تحمي من سرطان الرئة

 أثبتت دراسة أعدتها جامعة بيرزيت الفلسطينية، أن مستخلصات أوراق العنب "قادرة على كبح نمو خلايا سرطان الرئة"، وأن الدراسة قد تتحول إلى براءة لاختراع علاج للمرض.

وقالت الجامعة في إفادة لها بهذا الخصوص، "إن الحكاية بدأت في بستان عنب بالقرب من بيت أمر شمال الخليل، وان أستاذا من جامعة بيرزيت مع مجموعة من طلبتها بدأوا المغامرة أملاً في الوصول إلى براءة اختراع باسم الجامعة مفادها أن ورق العنب قد يكون مفيدا للعلاج من سرطان الرئة".

وأضافت المصادر، "أن الدكتور جميل حرب، وقبل أربع سنوات، وبالتعاون مع طلبة من دائرة الأحياء والكيمياء الحيوية في جامعة بيرزيت، وببحث وجهد مشترك مع الجامعة العربية الأمريكية في جنين، بدأ بدراسة مكونات نوعين من العنب في فلسطين هما "البيتوني" و"الشامي"، وكانت النتائج مذهلة".

يقول حرب: "داخل مختبرات جامعة بيرزيت استخلصنا مواد من ورق العنب الشامي، باستخدام مذيبات عضوية، وهذه المواد أثبتت أنها قادرة على كبح نمو خلايا سرطان الرئة".

ويقول حرب إنه جرب مع طلبة جامعة بيرزيت المستخلص الطبيعي الذي حصل عليه من ورق العنب على نوعين من الخلايا السليمة والسرطانية، وكانت النتيجة أن المستخلص تمكن من كبح تزايد الخلايا السرطانية.

 ووفق حرب، فإنه وبعد هذا الاكتشاف الأولي المهم لمستخلص ورق العنب، نقلت العينات لمعهد ماكس بلانك في ألمانيا، حيث تم القيام بمزيد من الدراسات عليه. يقول: "بعد تحديد مكونات المستخلص الطبيعي الذي حُضر في مختبرات الجامعة، ثبت أن المواد المستخلصة تتطابق مع منتجات أخرى للعنب ثبت أنها تساعد، ليس فقط في كبح نمو الخلايا السرطانية، بل وأيضا تحمي من أمراض القلب".

وحسب حرب، فإنه وبعد هذه النتائج المذهلة، فإن هناك أملا كبيرا أن يتم خلال السنوات المقبلة التوصل لتحضير دواء قد يساعد في كبح مرض السرطان على أن يسجل حصريا باسم جامعة بيرزيت. وقال: "نأمل مع توفر الإمكانات تحويل المستخلص إلى اختراع تحضير دواء للوقاية أو ربما بعد دراسات مكثفة لعلاج بعض الأمراض الخطرة، على أن يسجل كبراءة اختراع باسم جامعة بيرزيت".

وأوضح حرب أن النتائج الايجابية لهذه الدراسة حفزتهم لتوسيع الدراسة لتشمل حاليا دراسة 12 صنفا آخر لأوراق العنب الفلسطيني القديم، موضحا أن العديد من الطلبة شاركوا ويشاركون في هذا البحث.

 وقد حظي البحث بدعم مالي أولي من لجنة البحث العلمي في جامعة بيرزيت، وكذلك من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي من خلال جائزة "الباحث المتميز".