الاحتلال يقرر إبعاد مواطن مقدسي عن المسجد الاقصى 5 أشهر اجتماع عشائري في الخليل يدعو لوقف الاعتداءات وتفعيل دور الأمن والقضاء الإعلام العبري: لا انسحاب إسرائيلي من لبنان والجيش اللبناني غير قادر على تفكيك حزب الله المهندس الجعبري من مدخل رأس الجورة المغلق: الاحـتـلال يحاصر أكبر محافظات الوطن الرئيس يتسلم كتيبا خاصا من إصدار قيادة الشرطة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة الرئيس ينعى أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توقف العمل في معبر الكرامة بشكل مؤقت اعتقال مواطنين أحدهما طفل من الرشايدة شرق بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة بقصف مدفعي ونسف منازل الاحتلال يسلم 7 إخطارات بوقف العمل والبناء لمنازل مأهولة في كفر الديك إيران ترد على العدوان بقصف القواعد الأمريكية في 6 دول عربية

البلاستيك به مواد سامة و"الشخليلة" تؤثر على السمع.. ألعاب تضر صحة طفلك

حذرت الدكتورة نهى أبو الوفا، استشارى طب الأطفال، من بعض الألعاب التى تضر صحة الطفل دون وعى الأم، وقالت إن أبرز هذه الألعاب هى "الشخليلة" التى تصدر صوتا يؤثر على السمع لدى الطفل، وكذلك تتكون من البلاستيك، الذى يحتوى على مادة الزرنيخ الضارة، التى تتسبب فى إصابة الطفل بالقىء والسعال عند وضعها فى فمه.

وأكدت أبو الوفا، أن الألعاب الخشبية أيضا تحتوى على الزرنيخ، وذلك بخلاف المواد الأخرى التى تصنع منها الألعاب البلاستيكية الرخيصة حيث يضاف لها الزئبق والرصاص ومركب الديوكسين الذى يعد من المواد الكيماوية السامة، وللأسف تكون فى متناول الطفل خاصة اللعب الهدايا التى توزع مع الوجبات المكونة من مواد معاد تدويرها.

وأضافت استشارى طب الأطفال، أن الألعاب صغيرة الحجم  يأكلها الطفل وتسبب الاختناق، خاصة إذا كان فى سن صغير على اللعب، وهناك مواد سامة أخرى توجد فى اللعب من شأنها أن تؤثر على على جهاز التنفس مثل اللعب البلاستيك التى تكون لها رائحة فما هى إلا مواد متطايرة، وذلك بالإضافة إلى ما قد تسببه من اضطرابات فى الهرمونات، ويجب ألا يترك الطفل مرتديا كيس بلاستيك فى وجهه لأنه يسبب الاختناق، وغطاء الأجهزة التكنولوجية الجديدة يجب أن تكون بعيدا عن متناول يده حتى لا يضعها فى فمه وبها مواد سامة.

ونصحت أبو الوفا، بضرورة إعطاء الطفل لعبة كبيرة حتى لا يبتلعها ومصنوعة من مواد ذات جودة ولا تحتوى على مركبات سامة، وكذلك توصى بألعاب تنشط التركيز مثل المكعبات ولكن يجب أن تكون كبيرة، وكذلك الألعاب التى تحتوى على صور الحيوانات والألغاز والأرقام والحروف والألوان والأجزاء التى يرتبها الطفل، لأنها تنمى ذكاءه.