الاحتلال يحوّل منزلاً إلى ثكنة عسكرية في قرية عربونة شرق جنين إعلام إسرائيلي: 90 ألف مصاب بالجيش وسط أزمة تمويل تهدد تأهيلهم الفاو: ارتفاع أسعار الغذاء عالميا 2.2% على أساس سنوي الحايك: توثيق المباني التاريخية يحفظ الحقوق ويصون الإرث الثقافي الفلسطيني أكثر من 9 آلاف إصابة بأمراض جلدية معدية خلال أسبوعين في غزة إيران تعيّن قائدًا جديدًا لبحرية الحرس الثوري وتطلق تهديدات لواشنطن وتل أبيب الزيدي يتعهد بعدم التهاون مع الفساد في العراق محافظ سلطة النقد يستعرض التحديات التي تواجه القطاع المصرفي الفلسطيني الاحتلال يقتحم عدة مناطق في رام الله اتحاد الشرطة الرياضي يختتم بطولة خماسيات كرة القدم ويتوج الفائزين بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد الشرطة الفلسطينية سيدي الرئيس… قبل أن يطلبوا صورهم على العملة الوطنية .. بقلم شادي عياد الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية مستوطنون يغلقون مدخل قرية برقا شرق رام الله أردوغان يهدد إسرائيل ويكشف عن صاروخ باليستي جديد مستعمرون يهاجمون دير جرير شرق رام الله أطباء لحقوق الإنسان: حياة الدكتور حسام أبو صفية في خطر شديد المغرب يواصل عروضه المبهرة ويتأهل لربع نهائي كأس العالم شهيدان ومصابون في قصف لطيران الاحتلال مناطق في شمال ووسط قطاع غزة قوات الاحتلال تستولي على منزل وتحوله لثكنة عسكرية في زبوبا مركز "معطى" يوثق حصيلة 1000 يوم من الإبادة في الضفة الغربية

قصة زيارة الرئيس عرفات لمنطقة الأفلاج السعودية قبل 50 عاماً

 روى الأديب "وقيان بن عمر اللحيان" قصة زيارة الرئيس الفلسطيني الراحل لمحافظة الأفلاج، قبل أكثر من خمسين عاماً.

وفي التفاصيل قال "اللحيان" إنه في عام 1387هـ وهو في المرحلة المتوسطة، قام الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات -رحمه الله- وأعضاء منظمة فتح، بزيارة لمحافظة الأفلاج؛ وذلك بعد أن طلب الرئيس الفلسطيني وأعضاء منظمة فتح بعد "حرب 67" من الملك فيصل -رحمه الله- زيارة المملكة العربية السعودية والالتقاء بالأهالي في أماكن إقامتهم؛ من أجل لشرح قضية فلسطين لهم.

وأضاف: "رحّب الملك فيصل -رحمه الله- بالطلب، وأرسل معهم الأديب المعروف عبدالله بن خميس.. وفور وصول الوفد الذي ضم الرئيس الفلسطيني الراحل وأعضاء منظمة فتح، قام محافظ الأفلاج آنذاك سعود التمامي والأهالي باستقبالهم بكل حفاوة وترحيب، وتم فرش أحد الطرقات بالزل لاستقبالهم وتكريمهم وإقامة الاحتفالية لهم".

وأردف: "تخلل الاحتفال بهم كلمة لمحافظ الأفلاج، رحّب فيها بالحضور وأتاح الفرصة للرئيس الفلسطيني للحديث عن قضية فلسطين التي كانت تهدف زيارة ياسر عرفات ومرافقيه لمحافظات المملكة للالتقاء بالأهالي؛ لأجل شرح القضية ونقلها للشعوب العربية؛ وذلك لقلة وسائل الإعلام في ذلك العصر، بعدها تَحَدّث الأديب عبدالله بن خميس عن قضية فلسطين؛ حيث كان حديثه له الأثر في نفوس الحضور؛ حتى إن البعض منهم أجهش بالبكاء متأثراً من القضية.

واختتم "اللحيان" بقوله: "أقام الوفد الزائر ليلة كاملة في محافظة الأفلاج، ثم غادر متوجهاً لأحد المحافظات المجاورة في اليوم الثاني".

جاء ذلك في مقابلة أجرتها صحيفة سبق الإلكترونية .