أكثر من200 مستوطن يقتحمون "الأقصى" استشهاد طفل برصاص الاحتلال في جباليا واستهدافات في خانيونس "الشاباك" يعلن اعتقال 4 أشخاص بزعم "تهريب أسلحة عبر مسيّرات" في النقب محافظة القدس: 144 شهيدا و11,555 اعتقالا و1,732 عملية هدم خلال خمس سنوات تحذيرات من عواقب كارثية بعد حظر الاحتلال وكالات الإغاثة في غزة الاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام وجامعي الفطر في ريف القنيطرة السورية سلطة المياه: إعادة تشغيل بئر العيزرية (3) في أبو ديس شرق القدس بن غفير يبدا بالخطوة الاولى لإنشاء معتقل التماسيح للاسرى الفلسطينيين صحيفة: علامات الشيخوخة واضحة لدى ترامب السفير أبو جيش يشارك في مسيرة جماهيرية حاشدة باسطنبول دعما لفلسطين وفاة مواطن حرقا وطفلة نتيجة البرد في قطاع غزة الكشف عن مقترح أمريكي جديد حول مشاركة القوات التركية بغزة الخارجية: قرار الاحتلال بتجريد صلاحيات بلدية الخليل في الحرم الإبراهيمي يُمثل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا للوضع القانوني والتاريخي القائم نقابة الصحفيين: اعتقال 42 صحفيًا بينهم 8 صحفيات خلال عام 2025 قوات الاحتلال تحتجز سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر في جنين

واشنطن ترفض التعليق على شرعنة الاستيطان

رفضت الولايات المتحدة التعليق على إقرار الكنيست الإسرائيلي، مساء الإثنين، قانونا يشرع آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس مشترطا عدم نشر اسمه إن 'الإدارة بحاجة إلى فرصة للتشاور مع جميع الأطراف بشأن الطريق الواجب سلوكها للمضي قدما'.

وأضاف 'في الوقت الراهن تدل المؤشرات على أنه من المرجح أن يعاد النظر في هذا التشريع من قبل المحاكم الإسرائيلية ذات الصلة، وإدارة ترامب ستمتنع عن التعليق على التشريع إلى أن تصدر المحكمة ذات الصلة حكمها'.

والقانون الذي يقول معارضوه إن إسرائيل ستطبق من خلاله لأول مرة قانونها المدني في الضفة الغربية المحتلة، ليس فقط على الأفراد وإنما على أراض فلسطينية، تم إقراره في قراءة ثالثة ونهائية بأغلبية 60 نائبا مقابل 52 صوتوا ضده، وذلك من أصل 120 نائبا يتألف منهم البرلمان.

وأقر الكنيست هذا القانون بعدما أبلغ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، الإدارة الأميركية بهذه الخطوة.

ومنذ تسلم دونالد ترامب مهامه الرئاسية والموقف الأميركي من الاستيطان الإسرائيلي مبهم، فقد سبق للبيت الأبيض وقال إن بناء وحدات استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة يمكن أن 'لا يكون عاملا مساعدا' في حل النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه لم يتخذ بعد موقفا رسميا من المسالة وإنه لا يعتقد أن 'المستوطنات تشكل عقبة أمام السلام'.

ومنذ تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني/يناير أعطت إسرائيل الضوء الأخضر لبناء أكثر من ستة آلاف وحدة سكنية استيطانية في الأراضي المحتلة، وأعلن نتنياهو بناء مستوطنة جديدة لمستوطني بؤرة 'عمونا' التي أخليت أخيرا.

وكانت علاقات حكومة بنيامين نتانياهو متوترة للغاية مع الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، الذي كان يعتبر الاستيطان إحدى العقبات الرئيسية أمام استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين المجمدة منذ أكثر من عامين.

ووصل التوتر بين إسرائيل وإدارة أوباما إلى ذروته في 23 كانون الأول/ديسمبر 2016، حين لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض للمرة الأولى منذ 1979 لمنع صدور قرار يدين الاستيطان الإسرائيلي ما أتاح تبني مجلس الأمن القرار 2334 الذي يطالب إسرائيل بوقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وندد الفلسطينيون بالقانون الجديد، معتبرين إنه 'يشرع سرقة' أراضيهم ويبرهن عن 'إرادة الحكومة الإسرائيلية في تدمير إي فرصة للتوصل إلى حل سياسي.

ويشكل القانون خطوة في اتجاه ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يدعو إليه وزراء في الحكومة الإسرائيلية علنا، مثل وزير التعليم نفتالي بينيت رئيس حزب 'البيت اليهودي' المؤيد للاستيطان والمعارض لإقامة دولة فلسطينية.

والهدف من هذا القانون تشريع البؤر الاستيطانية العشوائية التي تعتبر غير قانونية في نظر القانون الإسرائيلي، في حين إن القانون الدولي يعتبر كل المستوطنات المبنية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير شرعية.