الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير البيت الأبيض يبلغ الكونغرس بانتهاء العمليات العسكرية ضد إيران الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة قوات الاحتلال تشن حملة مداهمات واعتقالات بالضفة الغربية 4 شهداء لبنانين في قصف الاحتلال بلدتين في جنوب لبنان الذهب يبدأ بالارتفاع رغم توجهه لتسجيل خسارة أسبوعية مستوطنون يطلقون مواشيهم ويقتلعون أشجار زيتون بمسافر يطا جنوب الخليل تمديد الهدنة في بيت أمر بين عائلتي إخليل وأبو عياش حتى مطلع حزيران إيران: تجدد الحرب مع الولايات المتحدة احتمال "وارد" ترامب يهدد بغزو كوبا ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,608 والإصابات إلى 172,445 منذ بدء العدوان إصابتان بينهما مسنة جراء اعتداء المستوطنين عليهما في جبل جالس شرق الخليل المكسيك: مصرع 11 شخصا وإصابة العشرات إثر انقلاب حافلة سياحية اليابان تدعم عملتها مقابل الدولار 7 إصابات في هجوم للمستوطنين على جالود جنوب نابلس وجبل جالس شرق الخليل

80 مليون دينار أرباح "الاتصالات الفلسطينية"

الربح نحو 80 مليون دينار مقارنة بـ 83,1 مليون دينار للعام الماضي.

وقرر مجلس إدارة مجموعة الاتصالات رفع توصيته إلى الهيئة العامة بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 40% من القيمة الاسمية للسهم والبالغة دينار أردني واحد.

وقال رئيس مجلس الإدارة صبيح المصري إن مجموعته باتت تشكل لبنة اساسية من لبنات الاقتصاد الوطني، وأحد أهم المشغلين للأيدي العاملة والكفاءات الشابة في القطاع الخاص.

وعن مسيرة المجموعة والتي توجت أخيرا بتجديد رخصة الاتصالات في السوق الفلسطينية، قال المصري، إن هذا الحدث يضعنا مرة اخرى أمام تحديات وأفق نجاحات وإستثمارات جديدة في المجتمع والسوق الفلسطيني.

وقال إنه لا شيء أعظم من قطف ثمار النجاح ونحن نرى أعمالنا تكبر".

أما الرئيس التنفيذي لمجموعة الاتصالات، عمار العكر فقال إن مسيرة العشرين عام الماضية تتوجت بأن أصبحت مجموعة الاتصالات هي الأساس للبنية التحتية بل وأصبح يشار إلى تجربتنا ونجاحاتها المتواصلة بالبنان.

واستعرض العكر أبرز المعيقات التي يفرضها الواقع، وعلى رأسها المنافسة غير الشريفة، وغير القانونية مع الشركات الإسرائيلية التي تنتهك السوق في الأراضي الفلسطينية وتعمل بها دون مرجعية قانونية ودون وجه حق، وهو الأمر الذي يتسبب في الكثير من الخسائر، وتبديد الجهد الفلسطيني في التحرر والإستقلال.