هيئة مقاومة الجدار تدين اقتحام منزل رئيسها للمرة الثانية الاحتلال يعتقل رئيس بلدية تقوع جنوب شرق بيت لحم مستوطنون يهاجمون مزارعين في سلفيت ويسرقون مركبة مواطن الصحة: إغلاق معبر رفح يهدد حياة مرضى الحالات الحرجة في غزة مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون في عبوين واللبن الشرقية قوات الاحتلال تقتحم حرم جامعة الزيتونة قوات الاحتلال تعتقل خمسة أسرى محررين في جنين الاحتلال يقتحم نابلس ويداهم عدة أحياء محكمة الاحتلال تحكم بالمؤبد على الأسير نظمي أبو بكر وتفرض عليه 4.5 مليون شيقل الاحتلال يعتقل مواطنة ونجليها من جبع شمال القدس الشيخ يدين الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بحق القنصلية البريطانية بالقدس انتخاب أمجد القصراوي أمينًا لسر حركة فتح إقليم وسط الخليل شهيدان ومصابون في قصف الاحتلال مركبة بمدينة غزة قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان تبحث مع ياسر عباس الحوار الوطني وانتخابات المجلس الوطني شهيد برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة الاحتلال يعتقل مواطنيَّن من كفر قدوم شرق قلقيلية مستوطنون يعتدون على مواطن وطفله ويسرقون مركبته في يبرود شرق رام الله إصابة مسنة هاجمها كلب أطلقه مستوطنون في قرية بيرين شرق الخليل الاحتلال يعتقل شابا من المغير شمال شرق رام الله منذ صباح اليوم: 19 اعتداء للمستوطنين استهدفت قاطفي الزيتون والمزارعين وممتلكاتهم

الأقباط ينزحون من سيناء هربا من ذبح "داعش"

نزح مئات الأقباط خلال اليومين الماضيين إلى خارج سيناء، في أعقاب سلسلة من الحوادث الدامية التي ارتكبها عناصر داعش، وقتل خلالها سبعة أقباط خلال الاسبوعين الأخيرين.

وقال مسؤول في الكنيسة القبطية: إن عائلات قبطية عدة وصلت إلى مدينة الإسماعيلية قرب قناة السويس انضمت إلى نحو 250 قبطيا كانوا وصلوا الجمعة.

وبلغ إجمالي عدد الاقباط في شمال سيناء قبل ثورة 25 يناير عام 2011 قرابة ثمانية آلاف قبطي، يعيشون ما بين مدن العريش ورفح والشيخ زويد، وعند اندلاع ثورة يناير 2011 وبدء ظهور التنظيمات المتطرفة، تم حرق وتفجير كنيسة مدينة رفح وذبح أول قبطي في مدينة الشيخ زويد يدعى مجدي مينا (60 عاما)، مما دفع الاقباط للرحيل نهائيا عن مدينتي رفح والشيخ زويد باتجاه مدينة العريش وبعضهم رحل خارج سيناء.

وبعد سلسلة جديدة من حوادث القتل التي ارتكبها عناصر من تنظيم "داعش" تراوحت ما بين الحرق والذبح والرمي بالرصاص وقتل خلالها سبعة من الأقباط بدأ المئات من أقباط مدينة العريش بالنزوح إلى خارج سيناء تاركين مساكنهم وأمتعتهم من خلفهم.

وقالت مصادر أمنية مصرية إن حوادث قتل الاقباط توالت بدءا من قتل راعي كنيسة حي المساعيد في العريش القس مينا، وصولا إلى مسسل قتل الاقباط الذي اشتعل من جديد عقب ثورة 30 يونيو عام 2013، لتنحصر أعدادهم إلى حوالي ألفي قبطي موزعين بواقع 60 أسرة في حي الصفا في مدينة العريش و20 أسرة في حي السمران في العريش و60 أسرة تعيش وسط مدينة العريش، وحي يدعى ضاحية السلام، توجد فيه مقرات امنية كبيرة مثل كتيبة العمليات العسكرية 101، ومقر مديرية أمن العريش، ومقر قسم شرطة اول العريش، ومقر النجدة، مما جعل هذه المنطقة تعتبر آمنة لعيش الاقباط، حتى وقعت حوادث القتل الأخيرة والتي طالت أقباطا بينهم: طبيب، ومدرّس، وتاجر، ومسن ونجله، وسباك وابنته.

واوضحت مصادر امنية ان عناصر "داعش" تعمدت أغتيال قبطيين بطريقة بشعة لاجبار الاقباط على الرحيل وذلك بعد خطفهما منذ أسبوع وهما: يدعى سعد حكيم حنا (65 عاما) ونجله مدحت (40 عاما)، ثم أقدمت العناصر على حرق نجل الرجل أمام عينه حتى تفحمت جثته، ثم قتلوا الأب بالرصاص.

وشكلت هذه الجريمة عاملا كبيرا في نزوح الأقباط من سيناء ليتوجه غالبيتهم إلى مدينة الاسماعيلية تاركين منازلهم ووظائفهم ومدارسهم خشية تصفيتهم واحد تلو الاخر.

وما تزال مدينة العريش تمثل عقبة كبيرة أمام الأمن المصري الذي يقدر أعداد العناصر المسلحة فيها بألفي عنصر موزعين ما بين الكتل السكانية وسط المدينة وآخرين متحصنين بمنطقة مزارع الزيتون الوعرة جنوب المدينة.