إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي إصابة فلسطيني برصاص مستوطن بزعم إلقاء زجاجة حارقة حارقة قرب مزرعة في مستوطنة "بنيامين" الرئيس يغادر المستشفى بعد إجراء فحوصات طبية والنتائج مطمئنة "هيئة الجدار": 30 شهيدا برصاص المستعمرين منذ بداية العام في حصيلة تتجاوز ضعف حصيلة العام الماضي

التحقيق للمرة الخامسة مع نتانياهو قريباً

توقعت أوساط الشرطة "الإسرائيلية" التحقيق قريباً للمرة الخامسة مع رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو في ملفي شبهات بالفساد والرشاوى، وذلك مع جباية وحدة التحقيق الخاصة إفادات شخصية من رجل الأعمال الأميركي أرنون ميلشين الذي أمدّ نتانياهو وزوجته بفاخر السجائر والشامبانيا لفترة طويلة تعدت قيمتها مئة ألف دولار.

ووعد القائد العام للشرطة روني ألْشيخ بإنهاء التحقيق مع رئيس الحكومة في غضون أسابيع تُقدم في نهايتها الشرطة توصياتها إلى المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت والمدعي العام.

وكانت وحدة التحقيقات أجرت أول من أمس تحت طائلة التحذير القانوني، وللمرة الرابعة، تحقيقاً مع نتانياهو في ملف "السجائر والفودكا" استمر خمس ساعات، وواجهته بإفادات جمعتها من البليونير الأميركي نفسه.

وطبقاً لتسريبات من الشرطة، فإن نتانياهو فوجئ من الإفادات، لكنه كرر أن الهدايا التي تلقاها كانت ضمن صداقته مع ميلشين، وأنه دفع ثمن بعض السجائر، بينما تصر الشرطة على اعتبارها "منافع" ممنوعة وفق القانون تلامس تلقي الرشوة، وأن ميلشين لم يقدمها بمحض رغبته.

وأضافت أن الشرطة في حاجة لجولة أخرى من التحقيق معه لاستكمال الصورة.

وكشفت صحيفة "هآرتس" أمس أن ميلشين استعان بثري أميركي آخر هو جيمس باكر ليشاركه في تزويد الزوجين نتانياهو بالهدايا المكلفة. وأضافت أن الأخير شارك في تمويل ربع الهدايا للزوجين نتانياهو.

وتابعت أن ميلشين، خلال تحقيق الشرطة معه للمرة الثانية الأسبوع الماضي، خفف من حدة بعض البنود التي طرحتها الشرطة، وتراجع عن الادعاء السابق بأنه شعر بأنه مرغم على تقديم السجائر والشامبانيا.

ونفى أن يكون قدم الهدايا في انتظار مقابل من نتانياهو، علماً أن نتانياهو، وفقاً لمصادر عليمة، توسط لدى وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري والسفير الأميركي في "إسرائيل" دان شبيرو لترتيب مسألة تأشيرة الدخول "الإشكالية" لميلشين.

وقالت الإذاعة العامة إن التحقيق مع نتانياهو أمس تناول ملف الهدايا فقط المعروف إعلامياً بـ "ملف 1000"، وإن الشرطة تصر على أن الهدايا ليست سوى منفعة خاصة يمنعها القانون.

وأضافت أن المساعدة الشخصية لميلشين هي التي كشفت تفاصيل إرسال الهدايا وتلقيها، وسلمت المحققين الرسائل النصية بين الزوجين نتانياهو والمليونير الأميركي، وكيف تم نقل الهدايا إلى منزلهما. كما تملك الشرطة عدداً من الايصالات التي تثبت إرسال الهدايا.

إلى ذلك، لم تحقق الشرطة في جلسة أول من أمس في الملف الثاني المعروف إعلامياً بـ "ملف 2000" الذي يتعلق باللقاءات بين نتانياهو ومالك صحيفة "يديعوت أحرونوت" نوني موزس لإبرام تفاهم بينهما يقضي بأن تحوّل الصحيفة خطها المناوئ لرئيس الحكومة وتدعم سياسته في إضعاف الصحيفة المنافسة "يسرائيل هيوم".

وأصدر مكتب رئيس الحكومة بياناً قال فيه إن التحقيق مع نتانياهو توقف لنصف ساعة بعد أن تلقى نتانياهو مكالمة هاتفية من الرئيس دونالد ترامب، و"بحث معه موضوع مواجهة الأخطار الناجمة عن الاتفاق النووي مع إيران وطموحاتها العدوانية في منطقة الشرق الأوسط".

ولم يكشف البيان مضمون المكالمة، وترك للصحافيين الاجتهاد في التكهن به، من دون استبعاد أن يكون الرجلان تناولا الملفات المختلفة، وبينها الملف الفلسطيني.

على الصعيد الداخلي، قطف حزب يمين الوسط "يش عتيد" (هناك مستقبل) بزعامة يائير لبيد بعض الثمار من الحرب المحتدمة داخل حزب يسار الوسط "العمل" عندما أعلن سبعة من رؤساء بلدات "إسرائيلية" ينتمي معظمهم الى "العمل"، تركهم الحزب والانضمام للبيد وحزبه بداعي انه الوحيد الذي يطرح بديلاً لحكم نتانياهو و "ليكود".

واعتبر مراقبون هذا الإعلان ضربة أخرى لحزب "العمل" الذي ينشغل أعضاؤه في حرب داخلية تهدد بإسقاطه في الهاوية.