أوروبا الغربية تسجل أعلى حرارة صيفية في تاريخها خلال حزيران وتموز الماضيين الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا ويُصيب شابًا خلال اقتحامات واسعة بالضفة الغربية "المياه": شواطئ غزة تحولت لبؤر أوبئة مصابون بنيران الاحتلال في جباليا شمال قطاع غزة مئات المتظاهرين يطالبون الحكومة اليونانية بإنهاء تعاونها مع "إسرائيل" نيويورك تايمز: إيران تستخدم مضيق هرمز للضغط على ترمب للعودة إلى اتفاق يونيو الشيخ عكرمة صبري يحذّر من مخطط لعزل الأقصى عن محيطه الفلسطيني استشهاد طفلة متأثرة بإصابتها برصاص الاحتلال جنوب خان يونس الاحتلال يعتقل عدداً من المواطنين في بيت لحم وجنين و رام الله. الاحتلال يهدم منزلا في بلدة يطا جنوب الخليل الاحتلال يخطر بهدم منازل في واد الحمص وصور باهر جنوب القدس نقابة محطات الغاز: سعر أسطوانة الغاز يفترض ألا يتجاوز 60 إلى 65 شيكلاً اللجنة الفنية لنادي الشرطة الرياضي تستعد للمشاركة في بطولة الألف شهيد "داء الكلب" يدق ناقوس الخطر في فلسطين "مجلس السلام": إسرائيل تنفذ الخطة رغم معارضة نتنياهو العلنية بطولة الألف شهيد تنطلق في الرابع من الشهر المقبل فرانشيسكا ألبانيز: الإبادة والفصل العنصري "مشروع دولة" في إسرائيل الاحتلال يشرع بتجريف أراضي بين مركة وقباطية لإنشاء موقع عسكري وشق طريق استيطاني الاحتلال يهدم منشآت ويوسع الخط الأصفر جنوب خان يونس زلزال بقوة 7,4 درجات يضرب غربي كولومبيا

جبارة : رياضة الفروسـية باتت تحظى بشعبية كبيـرة وسنبذل جهـداً عظيماً لتكثيف المسابقات

كتب محمـد عوض :

اتّحاد الفروسية الفلسطيني : هو إطار رياضي أولمبي، مختص بالفروسية، أي باستخدام الخيل، بمختلف أنواعها، كقفز الحواجز، و"الدراساج"، والقدرة، والتحمل، والتقاط الأوتاد، وكل نوع رياضة يدخل ضمن إطار رياضة الفروسية المعتمدة دولياً في القانون الأوليمبي، وعلى الصعيد الدولي، فإن مقر اتحاد الفروسية الدولي "FEI" في مدينة لوزان السويسرية .

 أما مصطلح "الدراساج" فيعني : تعني الترويض، والطاعة والامتثال التامين من قبل الجواد وآمـر الفارس، وهي ضرب متقدم من فنون الفروسية في الوصول بالجواد إلى درجة رفيعة من التدريب، شأنها تعليم الحصان الامتثال التام، والطاعة العمياء لرغبات الفارس، وتنفيذ أوامره ببراعة، وإتقان، عن طيب خاطر .

"أيام الملاعب"، استضافت رئيس اتّحاد الفروسية الجديد، العميد محمود جبارة، الذي أوضح في بداية حديثه، بأن الاتّحاد هذا، يهتم في تنظيم بطولات، وعروض الجمال للخيول العربية الأصيلة، وسباقات السرعة للخيول المسجلة والمحلية غير المسجلة، ويستمد قوانينه، وأنظمته من قوانين اللجنة الأولمبية الدولية، وهو إطار سلطوي بلوائحه الخاص، وجزء أصيل من أنظمة وقوانين اللجنة الأولمبية الدولية .

وأشار جبارة، إلى أن اتّحاد الفروسية الفلسطيني، يدين بالولاء، والمسؤولية الإدارية، والقانونية، لاتّحاد الفروسية الدولي، الذي ترأسه الأمير هيا بنت الحسين، لافتاً إلى أن اللعبة شأنها شأن كل الألعاب الرياضية الأخرى الشيقة، والممتعة، والمحببة لعامة الناس، لاسيما بأن أساس ممارستها الخيل، وهو الكائن الحي الذي يعشقه الصغار، والكبار، لما يتمتع به من خصال وطباع حميدة، محببة للنفس البشرية .

وأضاف : "رياضة الفروسية، بمختلف أنواعها، ازدهرت، وانتشرت، وتطورت تطوراً نوعياً خلال الخمس سنوات الأخيرة في فلسطين، ولم يكن قبل هذا التاريخ إلا ناديين للفروسية : نادي أريحا الحكومي، ونادي ترمسعيا، ولعبا دوراً محورياً في إعداد الفرسان، والمدرّبين، والكفاءات المهنية الأخرى، وتفرّع عنهما أندية مركز الأراضي المقدسة للفروسية، ونابلس للفروسية، وجنين للفروسية، وأندية أخرى ناشئة في رام الله وبيت لحم" .

وأضاف : "أصبحت رياضة الفروسية تحظى بشعبية، وإقبال كبيرين في المجتمع الفلسطيني، وسنبذل قصارى جهدنا من خلال التخطيط، لتكثيف المسابقات، وتوزيعها على كل الأندية الفلسطينية المعتمدة، والمؤهلة، وسنسعى لرفع كفاءة الكادر المهني المتاح في مجال التدريب، والتحكيم، والتصميم، من خلال دورات داخلية، وخارجية" .

وفي ذات السياق، قال جبارة، بأن عدد الفرسان الذين يشاركون في المسابقات، من كل الأندية الفلسطينية، تجاوز 120 فارساً، إلى جانب وجود عددٍ كبير من الفرسان الطلاب المتدرّبين، منوهاً إلى أن الإقبال على رياضة الفروسية، يجعل العدد مرشح للزيادة بشكل سريع، وكبير، وخلال فترة زمنية لا تتجاوز العامين فقط .

وأردف في ختام حديثه : "قوانين الرياضة الأولمبية دقيقة وصارمة، لا بد من الإلمام بها من خلال مدربين دوليين مَهَرة، بهدف رفع مستوى كفاءة الفارس، والحكم، والمدرّب الفلسطيني، وبالتالي التمكّن من الانتشار، والمشاركة في كل البطولات العربية، والدولية، وخاصةً مشاركات رياضة قفز الحواجز" .