فانس: الاتفاق الأمريكي الإيراني يشمل إسرائيل ولبنان ودول الخليج مطالبات في الكونغرس الأميركي بكشف إنفاق الاحتلال على الاستيطان في الضفة الغربية مستوطنون يحرقون مسجد جلجليا الكبير ويخطون شعارات عنصرية المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض استئناف الطبيب حسام أبو صفية وتبقيه معتقلاً الطقس: أجواء صافية وشديدة الحرارة قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية وتعتقل شابا "يديعوت": مهلة الـ60 يوما للمفاوضات النووية قد تمنح إيران فرصة للتقدم نحو التسليح النووي الاحتلال يقتحم بيت إكسا وينفذ حملة مداهمات واسعة وإجراء تحقيقات ميدانية مع المواطنين قوات الاحتلال تنصب حاجزا عسكريا شرق بيت لحم الدفاع المدني بالخليل: وفاة سيدة وطفلها وإصابة الزوج إثر حريق منزل في الظاهرية الاحتلال يعتقل شابا من بيت قاد شرق جنين مستوطنون يعتدون على منزل في بورين جنوب نابلس الحملة الدولية لإطلاق الأسير مروان البرغوثي تواصل فعالياتها من قلب العاصمة الأميركية 4 إصابات خلال اعتداء الاحتلال والمستوطنين على بلدة بيتا جنوب نابلس مستوطنون يحتجزون جرارًا زراعيًا وصهريج مياه جنوب طوباس قوات الاحتلال تعتقل شابا من بيت تعمر شرق بيت لحم الاحتلال يعتقل شابين من نابلس الاحتلال يواصل اقتحام قرية عربونة لليوم السابع ويحول منازل لثكنات عسكرية لليوم الثاني: الاحتلال يواصل تجريف أرض في حي الجابريات وسط جنين لإقامة معسكر عسكري النجار: تعيين عائلات إسرائيلية لمراقبة الأسرى تكريس للانتقام واستبدال للرقابة الدولية المحايدة

نتائج أولية تظهر تقدم روحاني بانتخابات إيران

أظهرت المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية أن حسن روحاني في طريقه للفوز بولاية ثانية، لكن منافسه المحافظ، إبراهيم رئيسي، قدم عدة شكاوى بشأن انتهاكات مزعومة شابت عملية الاقتراع.

وتشير بيانات رسمية إلى ارتفاع نسبة الإقبال على التصويت، إذ بلغت نحو 70 في المئة، فيما قالت وزارة الداخلية إن ما يربو على 40 مليونا أدلوا بأصواتهم.

وتمكن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، من توطيد علاقاته مع المجتمع الدولي، غير أن التحسن الاقتصادي في عهده كان محدودا.

وقبل عامين، استطاع روحاني إبرام اتفاق مع القوى العالمية للحد من أنشطة إيران النووية مقابل رفع معظم العقوبات الاقتصادية على بلاده.

غير أن منافسه المحافظ، إبراهيم رئيسي، انتقد ما سماه سوء إدارة الاقتصاد وزيادة النفوذ الأجنبي.

ويعتقد أن رئيسي يحظى بتأييد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنائي.

وينص قانون الإنتخابات الإيرانية على أنه إذا أخفق أحد المرشحين في الفوز بأكثر من 50 في المئة من الأصوات، سيخوض أعلى المرشحَيْن جولة إعادة خلال أسبوع.

وأُعيد انتخاب جميع الرؤساء الذين تولوا حكم إيران منذ عام 1985 لفترة رئاسية ثانية، وهو أيضا العام الذي أُعيد فيه انتخاب آية الله خامنئي لولاية ثانية عندما كان رئيسا لإيران.

وأثارت الانتخابات الرئاسية عام 2009، والتي انتهت بفوز محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية، أكبر احتجاجات شهدتها إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وقال ملاييين الإيرانيين في ذلك الوقت أن أصواتهم سُرقت، مطالبين بإعادة الانتخابات.