قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيتا جنوب نابلس اصابات باعتداء المستوطنين على المواطنين في طوباس بعثة فلسطين في جنيف تشارك في لقاء وداعي للمفوض العام للاونروا فتوح يرحب بقراري مجلس حقوق الإنسان بشأن عدم قانونية الاستيطان وحق شعبنا في تقرير مصيره الحرس الثوري الإيراني يحذّر: مقابل كل عملية اغتيال داخل إيران سنضرب شركات التجسس الأمريكية في المنطقة شهيد وإصابات بقصف إسرائيلي في مواصي رفح جنوب القطاع الجامعة العربية تدين المصادقة على قانون إعدام الأسرى وتحذر من محاولة تنفيذه هيجسيث: ينبغي للدول تحمل مسؤولية إعادة فتح مضيق هرمز الدفاع المدني يتعامل مع حريق بسبب تخزين البنزين والسولار المهرب في جالونات اسفل منزل في بلدة الشيوخ ارتفاع عدد الأسيرات المعتقلات إداريًا إلى 24 وسط تصاعد الانتهاكات الرئيس يصدر قرارا بقانون بشأن موازنة الطوارئ للسنة المالية 2026 بين الخوف والانتظار… كابوس الإعدام يلاحق عائلات الأسرى الفلسطينيين التعاون الإسلامي ترحب باعتماد مجلس حقوق الانسان قرارات متعلقة بفلسطين إيران تؤكد تبادل الرسائل المباشرة بين ويتكوف وعراقجي سويسرا تشعر بقلق بالغ إزاء إقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين سوندرز مفوضا مؤقتا لـ"أونروا" نتنياهو: دمرنا النظام الإيراني وأذرعه بالمنطقة وشكلنا تحالفات جديدة 8 شهداء في غارات للاحتلال على لبنان أسعار المحروقات والغاز لشهر نيسان 2026 قوات الاحتلال تقتحم مخيم قلنديا

نتائج أولية تظهر تقدم روحاني بانتخابات إيران

أظهرت المؤشرات الأولية لنتائج الانتخابات الرئاسية الإيرانية أن حسن روحاني في طريقه للفوز بولاية ثانية، لكن منافسه المحافظ، إبراهيم رئيسي، قدم عدة شكاوى بشأن انتهاكات مزعومة شابت عملية الاقتراع.

وتشير بيانات رسمية إلى ارتفاع نسبة الإقبال على التصويت، إذ بلغت نحو 70 في المئة، فيما قالت وزارة الداخلية إن ما يربو على 40 مليونا أدلوا بأصواتهم.

وتمكن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، من توطيد علاقاته مع المجتمع الدولي، غير أن التحسن الاقتصادي في عهده كان محدودا.

وقبل عامين، استطاع روحاني إبرام اتفاق مع القوى العالمية للحد من أنشطة إيران النووية مقابل رفع معظم العقوبات الاقتصادية على بلاده.

غير أن منافسه المحافظ، إبراهيم رئيسي، انتقد ما سماه سوء إدارة الاقتصاد وزيادة النفوذ الأجنبي.

ويعتقد أن رئيسي يحظى بتأييد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنائي.

وينص قانون الإنتخابات الإيرانية على أنه إذا أخفق أحد المرشحين في الفوز بأكثر من 50 في المئة من الأصوات، سيخوض أعلى المرشحَيْن جولة إعادة خلال أسبوع.

وأُعيد انتخاب جميع الرؤساء الذين تولوا حكم إيران منذ عام 1985 لفترة رئاسية ثانية، وهو أيضا العام الذي أُعيد فيه انتخاب آية الله خامنئي لولاية ثانية عندما كان رئيسا لإيران.

وأثارت الانتخابات الرئاسية عام 2009، والتي انتهت بفوز محمود أحمدي نجاد بولاية رئاسية ثانية، أكبر احتجاجات شهدتها إيران منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وقال ملاييين الإيرانيين في ذلك الوقت أن أصواتهم سُرقت، مطالبين بإعادة الانتخابات.