شهداء وإصابات بقصف الاحتلال لمركبة غرب خانيونس مستوطنون يضرمون النيران في أراضي بيتا جنوب نابلس مصدر إسرائيلي لـ رويترز: لسنا على علم باقتراب توصل ترماب لاتفاق مع إيران الإعلان عن برنامج فعاليات إحياء الذكرى 78 للنكبة الإليزيه: فرنسا ترغب في أن تكون مسألة مضيق هرمز منفصلة عن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران وزير خارجية بلجيكا يرد على نظيره الإسرائيلي: كفى تشويها توقيع مدونة سلوك لسائقي المركبات العمومية لتنظيم قطاع النقل وتعزيز جودة الخدمة نتنياهو يكثف اتصالاته مع واشنطن خشية تقديم "تنازلات" أمريكية لإيران في اللحظة الأخيرة قتيلان وإصابة خطيرة بجريمة إطلاق نار في قلنسوة ملامح صفقة ترامب وإيران: إنهاء الحرب وفتح هرمز مقابل نقل المواد النووية لأمريكا الاحتلال يجرف أراضي زراعية جنوب جنين الحج والعمرة تؤكد أهمية الحصول على تصريح الحج قبل أداء المناسك شهيد في استهداف الاحتلال وسط مدينة غزة بيان أردني قبرصي يوناني مشترك: حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم إصابة شاب بعد اعتداء الاحتلال عليه بالضرب في مدينة طولكرم ترامب يمهل إيران أسبوعا للاتفاق ويهدد بضربة عسكرية حال الفشل واشنطن بوست: صور الأقمار الصناعية تُظهر أن إيران قصفت أكثر من 200 منشأة في قواعد أمريكية الرئاسية العليا للكنائس تشارك في قداس عيد القديس جاورجيوس (مار جريس) في الخضر حالة الطقس: ارتفاع ملموس على درجات الحرارة انخفاض أسعار النفط بأكثر من 7% واستقرار الذهب عالميا

دراسة بريطانية: الإبتلاء بـ"حماة" نكدية يدمّر دماغك!

قال باحثون بريطانيون إن الابتلاء بحماة نكدية سبب من بين 27 سببًا في شيخوخة الدماغ 4 أعوام دفعة واحدة، وفي إصابة الإنسان بمرض ألزهايمر في وقت لاحق من حياته.


ووجد العلماء أن الدماغ البشري يشيخ 4 سنوات دفعةً واحدة عند اضطراره للتعامل مع حوادث مجهدة، كالتعامل مع نكد الحماة، أو فيضان المياه في المنزل، أو اكتشاف خيانة الشريك، ما يزيد من خطر الإصابة بمرض الخرف.

وبحسب تقرير نشرته "تلغراف" البريطانية، حدد هؤلاء العلماء 27 سيناريو مزعجًا تمارس ضغوطًا شديدة على الجسم البشري، وتسبب له مشكلات صحية طويلة الأمد.


ينسب التقرير إلى باحثين في كلية ويسكونسن للطب والصحة العامة قولهم إن اضطرار الطفل أو المراهق إلى تكرار سنة دراسية بعد الرسوب، أو التعرّض للطرد من المدرسة أو الترعرع مع أم أو أب يتعاطى المخدرات أو الكحول، يضر بدماغه بشكل خاص. 
وفي سيناريو مماثل، فإن فقدان أحد البالغين وظيفته أو وفاة أحد والديه أو زوجه، أو معاناته البطالة على المدى الطويل، أو تطوعه في الجيش، يرتب آثارًا سلبية في حياته في وقت لاحق.

إن المرور في تجربة واحدة فقط من هذه التجارب الحياتية المجهدة يعادل أن يشيخ الدماغ أربع سنوات، وهذا يعني أن رجلًا في السادسة والستين سيتمتع بقدرة عقلية لشخص في السبعين من العمر. لكن الخبراء قالوا إن التأثير ربما يكون تراكميًا، أي إن التعرّض للمزيد من الحوادث يسبب ضررًا أكبر، وهذا هو الطريق الأمثل للإصابة بالخرف.

نسبت "تلغراف" إلى الدكتورة كارول روتلدج، مديرة البحوث في مؤسسة بحوث ألزهايمر البريطانية، قولها إن الحوادث الحياتية المضطربة ربما تقلب حياتنا رأسًا على عقب فترةً من الوقت، ومع أن معظم الناس يعودون في نهاية المطاف إلى الوضع السليم، لا يمكن التأكد من مدى الضغط النفسي الذي تعرّض له الدماغ".


وأضافت: "هناك إدراك متزايد بأن الحوادث والتجارب الحياتية يمكن أن تؤثر في الانهيار الدماغي في وقت لاحق".


والجدير بالذكر أن ثمة 800 ألف بريطاني يعانون الخرف اليوم، أغلبيتهم مصابة بمرض ألزهايمر الذي لم يجد الطب له دواءً حتى الآن.


دراسة ثانية أجرتها جامعة ويسكونسن، وجدت أيضًا أن العيش في حي فقير يزيد من خطر الإصابة بألزهايمر. وقال الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة إن الناس الذين يعيشون في المناطق المحرومة غالبًا ما يناضلون بقسوة لتناول الأطعمة الصحية أو ممارسة الرياضة، وهم كانوا أكثر عرضة لمستويات عالية من التلوث والإجهاد.

صار معروفًا اليوم أن العيش في حي فقير يزيد من خطر الإصابة بأمراض السكري والسرطان والإصابة بالوفاة المبكرة، لكن هذه الدراسة هي الأولى التي تربط منطقة السكن الفقيرة بالخرف.


وبحسب "تلغراف"، قالت الدكتورة آيمي كايند: "تقدم هذه الدراسة أدلة تشير إلى أن العيش في حي يخيّم عليه الفقر وتراجع مستوى التعليم والبطالة والسكن غير اللائق ربما يزيد من خطر الإصابة بألزهايمر".

عقب الدكتور دوغ براون، مدير البحث والتطوير في جمعية ألزهايمر البريطانية، بالقول: "نعلم أن الإجهاد فترات طويلة يمكن أن يؤثر سلبًا في صحتنا. ومع ذلك، علينا تحديد ما إذا كانت هذه الحوادث الحياتية المجهدة يمكن أن تزيد خطر الإصابة بالخرف". و

أضاف: "إن دراسة دور الإجهاد معقدة، ومن الصعب فصل الإجهاد عن دور العوامل الأخرى، كالقلق والاكتئاب، التي يعتقد أيضًا أنها تساهم في الإصابة بالخرف. مع ذلك، تشير النتائج إلى أنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لدعم الناس من المجتمعات الفقيرة التي يرجّح أن تواجه حوادث حياتية مجهدة".