البنك الوطني يجدد التعاون مع شركة نيو كاش وزارة الاقتصاد تحيل موزع غاز إلى النيابة العامة لعدم التزامه بالسعر الرسمي للأسطوانة قوات الاحتلال تحتجز عددا من المزارعين غرب الخليل الجامعة العربية: اقتحام مقر "الأونروا" في القدس مخالف لاتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة السفير القدرة يقدم أوراق اعتماده إلى ملك ماليزيا سفيراً مفوضاً فوق العادة لدولة فلسطين مستوطنون يعيقون عمل طواقم لجنة الانتخابات شرق طوباس رئيس وزراء قطر: اتفاق وقف إطلاق النار بغزة لم يكتمل السعودية تدين هدم الاحتلال مباني تابعة لوكالة "الأونروا" في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة الاحتلال يعتقل 6 مواطنين من عزون شرق قلقيلية مصابان بنيران زوارق الاحتلال في رفح اللواء السقا يتفقد مراكز الشرطة في الخليل ويؤكد مواصلة تطوير الخدمات الشرطية للمواطنين نقابة الأطباء تعلن عن حزمة من الإجراءات التصعيدية مدير شؤون الأونروا بالضفة: مشاهد الهدم المروعة تشكّل ذروةً لسلسلة متصاعدة من العداء والاعتداءات قوات الاحتلال تواصل حصارها للمنطقة الجنوبية بالخليل وتعتدي بالضرب على عدد من المواطنين سلطة النقد: 20 مليار دولار قيمة الشيكات المتداولة في فلسطين في 2025 قوات الاحتلال تقتحم قرية اللبّن الشرقية جنوب نابلس ألمانيا تدين هدم منشآت في مقر الأونروا بالقدس غوتيريش يدين هدم الاحتلال لمبان في مقر الأونروا بالقدس المحتلة ترامب بشأن الهجوم على إيران: لا أعرف ما سيحدث في المستقبل قوات الاحتلال تعتقل الزميل علي دار علي

دراسة بريطانية: الإبتلاء بـ"حماة" نكدية يدمّر دماغك!

قال باحثون بريطانيون إن الابتلاء بحماة نكدية سبب من بين 27 سببًا في شيخوخة الدماغ 4 أعوام دفعة واحدة، وفي إصابة الإنسان بمرض ألزهايمر في وقت لاحق من حياته.


ووجد العلماء أن الدماغ البشري يشيخ 4 سنوات دفعةً واحدة عند اضطراره للتعامل مع حوادث مجهدة، كالتعامل مع نكد الحماة، أو فيضان المياه في المنزل، أو اكتشاف خيانة الشريك، ما يزيد من خطر الإصابة بمرض الخرف.

وبحسب تقرير نشرته "تلغراف" البريطانية، حدد هؤلاء العلماء 27 سيناريو مزعجًا تمارس ضغوطًا شديدة على الجسم البشري، وتسبب له مشكلات صحية طويلة الأمد.


ينسب التقرير إلى باحثين في كلية ويسكونسن للطب والصحة العامة قولهم إن اضطرار الطفل أو المراهق إلى تكرار سنة دراسية بعد الرسوب، أو التعرّض للطرد من المدرسة أو الترعرع مع أم أو أب يتعاطى المخدرات أو الكحول، يضر بدماغه بشكل خاص. 
وفي سيناريو مماثل، فإن فقدان أحد البالغين وظيفته أو وفاة أحد والديه أو زوجه، أو معاناته البطالة على المدى الطويل، أو تطوعه في الجيش، يرتب آثارًا سلبية في حياته في وقت لاحق.

إن المرور في تجربة واحدة فقط من هذه التجارب الحياتية المجهدة يعادل أن يشيخ الدماغ أربع سنوات، وهذا يعني أن رجلًا في السادسة والستين سيتمتع بقدرة عقلية لشخص في السبعين من العمر. لكن الخبراء قالوا إن التأثير ربما يكون تراكميًا، أي إن التعرّض للمزيد من الحوادث يسبب ضررًا أكبر، وهذا هو الطريق الأمثل للإصابة بالخرف.

نسبت "تلغراف" إلى الدكتورة كارول روتلدج، مديرة البحوث في مؤسسة بحوث ألزهايمر البريطانية، قولها إن الحوادث الحياتية المضطربة ربما تقلب حياتنا رأسًا على عقب فترةً من الوقت، ومع أن معظم الناس يعودون في نهاية المطاف إلى الوضع السليم، لا يمكن التأكد من مدى الضغط النفسي الذي تعرّض له الدماغ".


وأضافت: "هناك إدراك متزايد بأن الحوادث والتجارب الحياتية يمكن أن تؤثر في الانهيار الدماغي في وقت لاحق".


والجدير بالذكر أن ثمة 800 ألف بريطاني يعانون الخرف اليوم، أغلبيتهم مصابة بمرض ألزهايمر الذي لم يجد الطب له دواءً حتى الآن.


دراسة ثانية أجرتها جامعة ويسكونسن، وجدت أيضًا أن العيش في حي فقير يزيد من خطر الإصابة بألزهايمر. وقال الباحثون الذين أجروا هذه الدراسة إن الناس الذين يعيشون في المناطق المحرومة غالبًا ما يناضلون بقسوة لتناول الأطعمة الصحية أو ممارسة الرياضة، وهم كانوا أكثر عرضة لمستويات عالية من التلوث والإجهاد.

صار معروفًا اليوم أن العيش في حي فقير يزيد من خطر الإصابة بأمراض السكري والسرطان والإصابة بالوفاة المبكرة، لكن هذه الدراسة هي الأولى التي تربط منطقة السكن الفقيرة بالخرف.


وبحسب "تلغراف"، قالت الدكتورة آيمي كايند: "تقدم هذه الدراسة أدلة تشير إلى أن العيش في حي يخيّم عليه الفقر وتراجع مستوى التعليم والبطالة والسكن غير اللائق ربما يزيد من خطر الإصابة بألزهايمر".

عقب الدكتور دوغ براون، مدير البحث والتطوير في جمعية ألزهايمر البريطانية، بالقول: "نعلم أن الإجهاد فترات طويلة يمكن أن يؤثر سلبًا في صحتنا. ومع ذلك، علينا تحديد ما إذا كانت هذه الحوادث الحياتية المجهدة يمكن أن تزيد خطر الإصابة بالخرف". و

أضاف: "إن دراسة دور الإجهاد معقدة، ومن الصعب فصل الإجهاد عن دور العوامل الأخرى، كالقلق والاكتئاب، التي يعتقد أيضًا أنها تساهم في الإصابة بالخرف. مع ذلك، تشير النتائج إلى أنه ينبغي بذل المزيد من الجهود لدعم الناس من المجتمعات الفقيرة التي يرجّح أن تواجه حوادث حياتية مجهدة".