"إعلام الأسرى": الأسير نظمي أبو بكر يواجه العزل والتجويع بانتظار محاكمة جديدة
يواصل الأسير نظمي محمد يونس أبو بكر (54 عاماً)، من بلدة يعبد بمحافظة جنين، مواجهة ظروف اعتقالية وعزل مستمر منذ ما يقارب ست سنوات، تنقل خلالها بين أقبية التحقيق وزنازين العزل دون صدور حكم نهائي بحقه حتى الآن.
والأسير أبو بكر، وفق مكتب إعلام الأسرى معتقل منذ 12 أيار/مايو 2020، يواجه اتهاماً بإلقاء حجر أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي، في وقت يؤكد فيه فريق الدفاع عنه وجود ثغرات قانونية واضحة وأدلة ملموسة تدعم براءته من التهمة الموجهة إليه.
ومنذ اللحظات الأولى لاعتقاله، تعرض الأسير لسلسلة من الإجراءات التنكيلية، بدأت بمنعه من لقاء المحامي خلال فترة التحقيق القاسية، مرورا بالعزل الانفرادي، وصولاً إلى المماطلة القضائية عبر عشرات جلسات المحاكمة المؤجلة. ويقبع أبو بكر حالياً في سجن "نفحة"، حيث حُددت له جلسة محاكمة جديدة في 20 تموز/يوليو الجاري.
وعلى الصعيد الصحي، يعاني الأسير من تدهور مستمر في بنيته الجسدية، حيث فقد نحو 25 كيلوغراماً من وزنه نتيجة لسياسة التجويع الممنهجة التي تفرضها إدارة السجون بحق الأسرى. كما أُصيب عدة مرات بمرض الجرب (السكابيوس) نتيجة انعدام النظافة والظروف الصحية الصعبة، ويعاني حالياً من نوبات دوار متكررة، وآلام حادة في الظهر، فضلاً عن ضعف ملحوظ في حاستي السمع والبصر.
يُذكر أن الأسير أبو بكر هو المعيل الوحيد لعائلة مكونة من ثمانية أبناء، كان أصغرهم يبلغ من العمر عاماً ونصفاً فقط عند اعتقال والده، فيما تتحمل زوجته تدبير شؤون العائلة ومسؤوليتها كاملة طوال سنوات غيابه.