سلطة المياه والاتحاد الأوروبي وبنك الاستثمار الأوروبي يبحثون مشروع الصرف الصحي برام الله معطيات: أكثر من نصف القاصرين الفلسطينيين المعتقلين عام 2025 احتُجزوا بالعزل مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين شمال غرب رام الله اتحاد الجوجيتسو يختتم تصفيات اختيار المنتخب الوطني في رام الله والبيرة الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في أنحاء متفرقة بالضفة الغربية 4 إصابات خلال هجوم مستوطنين على قاطفي الزيتون في برقا الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من ضاحية اكتابا ودير الغصون بطولكرم 19 دولة عربية وإسلامية تدين قيام كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس المحتلة شهيد وجرحى في قصف الاحتلال مناطق متفرقة من قطاع غزة مريم بشارات إلى نهائي بطولة العالم للكاراتيه إصابات باعتداءات المستوطنين على المواطنين في دير جرير الاحتلال يحتجز مزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في شوفة جنوب طولكرم الصين تطالب الاحتلال بوقف الاستيطان في الضفة الغربية وتؤكد وقوفها إلى جانب فلسطين 3 اصابات باعتداء مستوطنين على مزارعين جنوب نابلس مستوطنون يعتدون على المزارعين غرب دير بلوط مستوطنون يحرثون أراضي مواطنين في الأغوار الشمالية السقا يزور الصحفية الأميركية لافيني ويؤكد: إرهاب المستوطنين يستهدف أبناء شعبنا وكل من يشهد على جرائمهم مستوطنون يسرقون ثمار الزيتون في عقربا واللبن الشرقية ويعتدون على مركبة في قبلان ضغوط أميركية ودولية لتشكيل حكومة إسرائيلية موسعة تضم نتنياهو وآيزنكوت الأمم المتحدة: تصاعد هجمات المستوطنين بالضفة في موسم جني الزيتون

"ترجي وادي النيص" ... معاناة الموسم السابق قريبة من التكرار والحلول شبه غائبة !

كتب محمـد عوض

صحيح بأن عودة أشرف نعمان وتوفيق علي جيدة للغاية بالنسبة لترجي وادي النيص، مع التعاقد مع لاعبين جدد أمثال جاد الله موسى، وهذه الخطوة كانت جيدة للغاية من مجلس الإدارة، لكن في الوقت ذاته قابلها مغادرة لاعبين بارزين في التشكيلة الأساسية، وهما : أمجد زيدان، وجهاد صقر، وانضما لشباب الظاهرية.

"الترجي" عانى كثيراً الموسم الماضي، وحتى ما قبله، لأن الأوضاع كانت صعبة للغاية، وكاد أن يهبط للدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي – وضُرب الاستقرار الفني بعد رحيل مدربه عبد الفتاح عرار إلى شباب دورا، وهذا كان يتطلب التعاقد مع مدير فني جديد له خبرة كافية في الدوري الفلسطينية وتفاصيله.

الحلول بالنسبة لإدارة الوادي كانت شبه غائبة قبيل انطلاق الدوري، فالوضع المالي للفريق صعب جداً، لأنه بالأساس النادي يتبع لقرية صغيرة، تعدادها السكاني قليل، ولا يوجد داعمين لهم القدرة على مجاراة حالة الأجور الباهظة التي يحصل عليها اللاعب المحلي، وهذا أفسد محاولات التعاقد مع لاعبين عدة في الانتقالات الصيفية.

لاعبو الترجي، أو المعظم تقدموا في السن، ومنهم من تعرّض لإصابات متنوعة، ولا يستطع الآن الوقوف في الميدان، ومجاراة المنافسين، وتعاظمت هذه المعضلة لعدم تفريخ عناصر من الفئات العمرية لسد فراغات من تركوا اللعبة أو باتوا غير قادرين على ممارستها بالشكل المطلوب وبما يحقق الفائدة.

غرق الترجي لا يرجوه الكثير من الرياضيين الذين يعرفون تاريخ هذا الفريق جيداً، ومع أن الموسم في بدايته، ولا يمكن الحكم بشكل مطلق على موضوع ما يمكن أن يحققه أبناء الواد، إلا أن الإشارات الشفهية، والحسابات على الورق، تلفت إلى استمرار الخلل في الفريق، والحاجة إلى معالجته لكي يعود منافساً على البطولات، لا مجرّد تشكيلة تقاتل حتى تبقى ضمن ترتيب المحترفين لموسم آخـر.