"أكسيوس": ويتكوف وعراقجي يلتقيان الجمعة في إسطنبول لبحث اتفاق نووي محتمل
يجري وزير الخارجية الإيراني، عبّاس عراقجي، والمبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، مباحثات في إسطنبول، الجمعة المقبل، بحسب ما أورد تقرير صحافيّ، فيما أكّدت إيران أنها لا تخطط لنقل اليورانيوم المخصب إلى أي دولة.
وأورد موقع "أكسيوس" الإلكترونيّ الأميركيّ، مساء اليوم الإثنين، أن "محادثات مرتقبة بين وزير الخارجية الإيراني عراقجي والمبعوث الأميركي، ويتكوف، ستُجرى في إسطنبول، الجمعة".
ونقل موقع أكسيوس عن مصادر، قولها إن الاجتماع المخطط له بين ويتكوف وعراقجي بإسطنبول، جاء نتيجة جهود دبلوماسية بذلتها تركيا ومصر وقطر خلال الأيام الماضية.
وقال نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي باقري، إن بلاده لا تخطط لنقل اليورانيوم المخصب إلى أي دولة.
وأضاف باقري في تصريحات أدلى بها، اليوم الإثنين، بحسب وكالة "تسنيم" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء: "ليست لدينا أي خطة لنقل المواد النووية المخصبة إلى أي دولة".
وذكر المسؤول الإيراني أن المفاوضات لا تدور حول مثل هذا الموضوع.
والأحد، أعرب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامج طهران النووي، وأضاف أن الأخيرة تحاول بالتعاون مع دول المنطقة، إيجاد مسار لاستئناف المفاوضات مع واشنطن
والجمعة، قال عراقجي، بمؤتمر صحافي مع نظيره التركي، هاكان فيدان، إن إطار أي مفاوضات محتملة سيكون مقتصرا على الملف النووي، وأن أنظمة الدفاع بما فيها القدرة الصاروخية لن تكون موضوعا للتفاوض.
وتصاعدت في الآونة الأخيرة ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على إيران مع انطلاق مظاهرات شعبية فيها أواخر كانون الأول/ ديسمبر الماضي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
وتعدّ إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي، وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد بردّ "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأميركية.
وسيصل ويتكوف غدًا إلى "إسرائيل"، للقاء رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، لبحث الاتفاق المحتمل، كما سيلتقي بمسؤولين آخرين بينهم رئيس الأركان إيال زامير الذي كشف أنه كان في الولايات المتحدة يعقد جلسات أمنية.