الاحتلال يقتحم بلدتي بيت دقو وبيت إجزا مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار على معظم المناطق الاحتلال يقتحم كفرعين شمال غرب رام الله ويخضع عددا من المواطنين للتحقيق الميداني قوات الاحنلال تشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة .. بينهم فتاة مستوطنون يحرقون غرفة زراعية شرق قلقيلية انخفاض أسعار النفط بأكثر من 5% مستوطنون يسيجون أراض رعوية في الأغوار الشمالية استشهاد شاب من جبل المكبر برصاص شرطة الاحتلال فجر اليوم تمهيدا للتصويت النهائي: لجنة الكنيست تقر قانون عقوبة الاعدام للأسرى إسرائيل توسع عدوانها نحو احتلال الجنوب.. والرئيس اللبناني: "لن تكون هناك حرب أهلية" تقرير: أبرز إنجازات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال عام 2025 ما موقف أوسيمين؟.. برشلونة يستبعد 3 مهاجمين من خطط الميركاتو الفصائل تحذر من "مشروع قانون إعدام الأسرى" وتدعو إلى تحرك دولي عاجل الاحتلال يجرف متنزهًا شرق قلقيلية فتوح يرحب ببيان مجلس الأمن الرافض للضم والتطهير العرقي سفير دولة فلسطين ووزير الثقافة الأوزبكي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثقافية الاحتلال يعتدي على امرأة وشابين ويعتقل أربعة مواطنين من طوباس وطمون محافظة القدس: الاحتلال يواصل جرائم القتل والإخلاء القسري في إطار حرب شاملة رئيس الوزراء يبحث مع وفد أوروبي دعم الجهود الفلسطينية وتعزيز العمل المشترك في الضفة وغزة

أندية الدرجة الأولى بين قوة الاستعداد وضعفه

الصيداوي : العامل المالي لا يلعب الدور الأبرز في التفوق والحكم الآن مبكراً على من استعد أفضل

خير : القدرات المادية منبع الاستقرار على كافة الأصعدة وعدد من الفرق ستعاني في مرحلة الذهاب

كتب محمـد عوض

خلال فترة التوقف، والانتقالات الصيفية الماضية، أظهرت بعض الأندية الفلسطينية المشاركة في دوري الدرجة الأولى – الاحتراف الجزئي – استعداداً مميزاً، وحشدت الطاقات البشرية والمالية لخوض غمار المنافسات، فيما كان البعض الآخـر على النقيض تماماً.

إن حالة المنافسة في دوري الدرجة الأولى، ومن موسم إلى آخـر، تظهر مدى اهتمام الأندية بالظهور بأفضل شكل ممكن، والمنافسة على الصعود إلى المحترفين، أو الهروب من شبح الهبوط إلى الدرجة الثانية، وصعوبة الدوري المواسم الماضية، كانت يجب أن تلفت انتباه الفرق التي ستشارك هذا الموسم.

سلم الترتيب العام بعد انقضاء أسبوعين فقط لا يمكن له أن يحدد الفرق القادرة على المنافسة، لكنه يعطي إشارات إلى فرقٍ استعدت بشكل أفضل من فرقٍ أخرى، ولنا في أبناء القدس – المتصدر حالياً – مثالاً واضحاً على ذلك، فالفريق أبرم مجموعة كبرى من التعاقدات في مختلف الخطوط، وأقام التدريبات بشكل منتظم، وأقام أيضاً معسكراً تدريبياً مغلقاً في تركيا، تخلله خوض مباريات مع فرق هناك.

تحضيرات هلال أريحا لم تكن بمستوى تحضيرات بعض الفرق الأخرى مثل نادي جنين – على سبيل المثال- لكن أبناء الأغوار يحتلون المركز الثاني بالعلامة الكاملة، وبفارق الأهداف فقط عن أبناء القدس فيما يحتل "صقور الشمال" المركز التاسع على سلم الترتيب بنقطة واحدة فقط حصل عليها من تعادل وهزيمة أمام الإسلامي.

بعض الفرق استعدت، لكن أحياناً الاستعداد لا يكون بالكم فقط، بل بالكيف، أي بالأحرى كيف استعد هذا الفريق للدوري ؟ وهل استعد بالشكل الصحيح ؟ هل هناك من قاد التشكيلة لاستعداد من شأنه أن يجعله قادراً على الظهور بأفضل حال ممكن ؟ مثال ذلك شباب بيت أمـر الذي خاض التدريبات البدنية بعيداً كل البعد عن الأمور الفنية، وعلى ملعبٍ خماسي، وبغياب حارس مرمى صاحب كفاءة مناسبة، وكانت النتيجة تلقي هزيمتين متتاليتين!

في العموم تفاوتت التحضيرات قبل انطلاق الدوري، سواء بالتعاقدات، أو بالتدريبات، أو بخلق حالات الاستقرار الفني والإداري، وهنا يجب علينا لفت الانتباه للأسباب والنتائج.

المدير الفني لأبناء القدس "عبد الصيداوي"، يرى بأن العامل المالي لا يلعب الدور الأساس في التحضيرات القوية للأندية، ويظل أحد الجوانب، ويكون قاصراً إذا لم يحتكم لخطة توظيف في المكان والزمان المناسبين، وفقاً لاحتياجات الفريق عامةً على مختلف الأصعدة، سواء باستثماره في التعاقد مع لاعبين أو استئجار الملاعب، أو شراء مستلزمات التدريب، والملابس الرياضية.

وفيما يخص فريقه، أوضح الصيداوي بأن فريقه ليس صاحب إمكانيات مادية مميزة، بل يعاني من ظروف اقتصادية صعبة، شأنه شأن بقية الأندية الفلسطينية في مختلف الدرجات، لكنه وضع خطة تشمل تحديد سقف مالي معين لقيمة التعاقدات، من أجل ضم لاعبين جدد خلفاً لمجموعة اللاعبين الذين غادروا الصفوف خلال مرحلة الانتقالات الماضية.

وأضاف : "استعدادات الأبناء كانت مميزة جداً، أقمنا معسكراً تدريبياً داخلياً، ولعبنا مباريات ودية، ومن ثم معسكراً تدريبياً خارجياً في تركيا، ولعبنا هناك، ووقفت على كافة الجوانب للاعبين، ودخلنا الجولة الأولى ونحن بأفضل حال ممكن على صعيد اللياقة البدنية، لأن هذا ما يجب أن يكون، أما الجوانب الفنية فتتحسن مع مرور الجولات المتتالية".

وفيما يخص نقطة، بأن بعض الأندية استعدت بدنياً جيداً، لكنها أهملت الجوانب الفنية، لأنها بالأساس تخوض التدريبات على ملعب خماسي، قال : "التدريب علم واسع، وأنا لا أستطيع خوض تدريبات على ملعب خماسي، لأن هذا يجعلني لا أستطيع تطبيق خطة معينة، ولا التركيز على الجوانب التكتيكة، كما أن إمكانيات اللاعبين تختلف في الملعب الخماسي عن الملعب الرسمي".

أما المدير الفني لشباب يطا "سيمون خير"، فأشار إلى أن الوضع الاقتصادي يشكّل العصب الأساس في الأندية لفرض حالة الاستقرار على كافة الأصعدة، لافتاً إلى أن النادي الذي يتمتع بوضع مالي جيد، يستطيع إيجاد تركيبة قوية، والتعاقد مع عناصر في الأماكن التي تحتاج إلى تعزيز، إضافة إلى أنه يستطيع الحصول على خدمات جهاز فني متكامل، وفي التوقيت المناسب.

وبيَّـن خير بأن ستة فرق من أصل 12 فريقاً مشاركاً في الدوري، سيعانون كثيراً في مرحلة الذهاب، لوجود نقص في كادر اللاعبين في التشكيلة الأساسية والاحتياطية، وضعف التحضيرات خلال الفترة الزمنية الماضية، وهذا ما يشير بوضوح إلى ضرورة حدوث صراع قوي جداً على الهروب من المنطقة الحمراء، معتبراً بأن صعود فريقين إلى المحترفين، وهبوط ثلاثة، يجعل المسألة شاقة جداً على الجميع.

وأردف : "باعتقادي بأن المنافسة ومعادلة الدوري ستتغير بعد الجولة الرابعة، لا نعرف لغاية الآن ما الذي تمتلكه الفرق كلّها، ترتيب الأندية على السلم يختلف اختلافاً كبيراً، أتوقع ذلك، وأثق بأنه سيحصل، ستكون المباريات أكثر شدّة، وحماسية، وبحاجة إلى المزيد من التركيز، ومضاعفة التحضيرات، ومن لا يفعل ذلك سيعاني الأمرين في البطولة".

أما فيما يخص فريقه، فأكد خير على أن شباب يطا لم يقم بالتحضيرات اللازمة، وبدءَ متأخراً للغاية، كما أنه يعتمد على مجموعة من الشباب، وهم أبناء النادي، ويفتقدون للخبرة الكافية، متابعاً : "خسرنا الجولة الماضية بنتيجة كبيرة بأخطاء بسيطة نتيجة إشكاليات معينة، لكن هذه النتيجة لن تتكرر على الإطلاق، وسنكون أفضل الجولات القادمة".