فتوح يرحب ببيان مجلس الأمن الرافض للضم والتطهير العرقي
رحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، ببيان الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي الصادر باسم الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وعدد من الدول الأوروبية، والذي أكد رفضه القاطع لسياسات الضم والتطهير العرقي ومحاولات تغيير التركيبة الديمغرافية والوضع القانوني للأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.
وأشار فتوح، في بيان اليوم الأربعاء، إلى أن إسرائيل تتمرد على القانون الدولي الإنساني وإرادة المجتمع الدولي، وتضرب بعرض الحائط القرارات الدولية، وتواصل التهويد والاستيلاء وبناء المستعمرات غير الشرعية وتأجيج العنف وارتكاب أعمال القتل، في انتهاك صارخ للشرعية الدولية.
وأكد أن هذه السياسات غير مشروعة وتقوض جهود السلام وتتعارض مع المساعي الدولية المطروحة، وتهدد فرص تحقيق تسوية عادلة.
ودعا فتوح المجتمع الدولي إلى اتخاذ قرارات وخطوات عملية لوقف التهويد والاستيلاء وإرهاب المستعمرين وتفعيل آليات المساءلة بما يضمن حماية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.