مجلس الأمن يبحث الأوضاع في فلسطين الطقس: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية باردة وأمطار على معظم المناطق الاحتلال يقتحم كفرعين شمال غرب رام الله ويخضع عددا من المواطنين للتحقيق الميداني قوات الاحنلال تشن حملة اعتقالات واسعة بالضفة .. بينهم فتاة مستوطنون يحرقون غرفة زراعية شرق قلقيلية انخفاض أسعار النفط بأكثر من 5% مستوطنون يسيجون أراض رعوية في الأغوار الشمالية استشهاد شاب من جبل المكبر برصاص شرطة الاحتلال فجر اليوم تمهيدا للتصويت النهائي: لجنة الكنيست تقر قانون عقوبة الاعدام للأسرى إسرائيل توسع عدوانها نحو احتلال الجنوب.. والرئيس اللبناني: "لن تكون هناك حرب أهلية" تقرير: أبرز إنجازات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية خلال عام 2025 ما موقف أوسيمين؟.. برشلونة يستبعد 3 مهاجمين من خطط الميركاتو الفصائل تحذر من "مشروع قانون إعدام الأسرى" وتدعو إلى تحرك دولي عاجل الاحتلال يجرف متنزهًا شرق قلقيلية فتوح يرحب ببيان مجلس الأمن الرافض للضم والتطهير العرقي سفير دولة فلسطين ووزير الثقافة الأوزبكي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثقافية الاحتلال يعتدي على امرأة وشابين ويعتقل أربعة مواطنين من طوباس وطمون محافظة القدس: الاحتلال يواصل جرائم القتل والإخلاء القسري في إطار حرب شاملة رئيس الوزراء يبحث مع وفد أوروبي دعم الجهود الفلسطينية وتعزيز العمل المشترك في الضفة وغزة هيئة الأسرى ونادي الأسير: الاحتلال أعدم الشاب قاسم شقيرات خلال عملية اعتقاله

اتحاد كرة القدم يستعرض خطته الإستراتيجية للأربع سنوات القادمة

استعرض الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، يوم السبت، في مقر الاتحاد بالرام، الخطة الاستراتيجية الخاصة به للأربع سنوات القادمة، وذلك بحضور اللواء جبريل الرجوب رئيس الإتحاد، والمستشار الاستراتيجي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم فرتز شميد، ومسؤول ملف التطوير ومستشار رئيس الاتحاد الآسيوي ديفيد بورخا، وعمر أبو حاشية، أمين عام الإتحاد، ومدراء الدوائر المختلفة في الإتحاد.

وكان الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم قد استقبل الخبرين في الإتحاد الآسيوي شميد وبورخا، في زيارة عمل استمرت على مدار نحو عشرة أيام وذلك خلال الفترة من 14 إلى 23 أيلول/سبتمبر الجاري، وذلك في إطار بحث الخطة الإستراتيجية الخاصة بالإتحاد الفلسطيني، وكيفية العمل على تطويرها.

وشكر رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، اللواء جبريل الرجوب، الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وعلى رأسه الشيخ سلمان بن إبراهيم، على الدعم المتواصل لكرة القدم الفلسطينية، كما ثمن جهد المستشار الاستراتيجي للاتحاد الآسيوي شميد، وزميله مسؤول ملف التطوير ومستشار رئيس الاتحاد الآسيوي ديفيد بورخا، وكل من ساهم في صياغة هذه الخطة، معتبراً أن ما تم تحقيقه من صياغة لهذه الخطة يُعد انجازاً هاماً لاتحاد كرة القدم.

وأكد الرجوب على أنه كرئيس لاتحاد كرة القدم ملتزم بثلاثة مسائل بناءً على هذه الخطة، الأولى: أنه تم اعتماد الخطة بشكل رسمي، وإذا اعتبرت حسب الأصول وقابلة للتنفيذ، فإنه سيعمل إلى جانب المجلس التنفيذي على تطبيقها كما هي، وتجسدت المسألة الثانية، في ضرورة إقامة ورشات عمل والاحتكاك مع كل الأطراف سواء كانت أكاديمية أو رياضية أو الرأي العام من خلال وسائل الإعلام من أجل تنفيذ بنود الخطة وتثبيتها، في حين تتمحور المسألة الثالثة، في كيفية توفير الإمكانات المادية والبيئة الوظيفية وكل عناصر القوة والحماية للعاملين في الاتحاد، من أجل أن تتحول هذه الخطة من الناحية النظرية إلى واقع في نهاية عام 2022.

وأضاف الرجوب بقوله:"نحن بحاجة إلى مواصلة دعم الاتحادين الدولي والقاري للإتحاد مستقبلاً، وفي الوقت ذاته نحن مُلزمين بعمل تقييم داخلي للعاملين في الاتحاد، وتحديد مسؤوليات الموظفين بناء على تقييم محدد، ومن هنا، يجب أن تكون هنالك رقابة على كافة المراحل التي تحتويها الخطة الاستراتيجية ومدى تطبيقها".

بدوره شكر بورخا طاقم الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم، على دوره وعمله المتواصل خلال الفترة الماضية لإنجاح هذه الورشة التي تم من خلالها عرض ومناقشة الخطة الاستراتيجية لاتحاد الكرة الفلسطيني للسنوات الأربع المُقبلة.

وأشار إلى أن لديه طموحات وآمال عالية جداً للخروج بالنتائج المرجوة من هذه الخطة، خاصة أن الإتحاد الفلسطيني لكرة القدم لديه نقاط قوة عديدة من أهمها امتلاكه رئيس اتحاد قوي.

أما المستشار الاستراتيجي شميد فقد قدم شكره لكافة العاملين في الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم وعلى رأسه اللواء الرجوب، لإعطائهم الفرصة لعرض ومناقشة هذه الخطة الاستراتيجية الهامة، معتبراً أن هذه اللحظة في غاية الأهمية التي تم فيها الإطلاع على خطة العمل الجديدة للإتحاد الفلسطيني.

واختتم بقوله:"أعتقد أن الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم لديه الكثير من العمل خلال الفرتة القادمة من أجل مواصلة التطور والنهوض باللعبة، ونحن بدورنا سنبذل جهدنا لدعمه وإعطائه تغذية راجعة، لكن يجب على كافة العاملين في الاتحاد القيام بتطبيق هذه الخطة على أرض الواقع، وأن يتم تجاوز كافة العقبات التي يمكن مواجهتها من أجل ضمان تنفيذها بشكل عملي".