البرلمان العربي: قرارات الاحتلال جريمة حرب ونسف متعمد لكل فرص السلام دول عربية وإسلامية تحذّر من استمرار السياسات التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الهباش يزور اتحاد وكالات أنباء دول التعاون الإسلامي (يونا) الرئيس يلتقي ملك الأردن ويبحثان خطورة قرارات حكومة الاحتلال الصين تتوعد بـ"رد حازم" على أي تهور من اليابان ٣٦٠ لاعبًا ولاعبة يخوضون ٤٠ مباراة في الدور الأول من بطولة مواليد ٢٠١١ للناشئين والناشئات بكرة السلة استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلح الآلاف في أستراليا يحتجون ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي برهم يبحث مع القنصل المصري أوضاع طلبة غزة العالقين في مصر إتلاف 6 أطنان سلع غذائية تالفة في محافظة القدس شهيد برصاص الاحتلال في بيت لاهيا الرئيس يتقبل أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط ويبعد مواطنين عن الأقصى واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما

بعد 23 عاماً في السجن اكتشفوا بأنه مظلوم !

أفرجت السلطات الأميركية عن السجين لامونت ماكنتاير الذي أمضى 23 عاماً وراء القضبان بسبب خطأ قضائي.

وقد قبّل ماكنتاير (41 عاماً) لدى خروجه والدته محاطاً بوسائل الإعلام والأطراف الداعمة له.

وقد أدين ماكنتاير وهو من كنساس (وسط) بتهمة ارتكاب جريمة مزدوجة العام 1994. ومع أنه كان في سن السابعة عشرة، صدر في حقه حكمان بالسجن مدى الحياة بالاستناد إلى شهادة أشخاص تراجعوا بعد ذلك عن إفادتهم.

ولم يقدم مكتب المدعي العام في تلك الفترة أي دليل حسي يثبت الرابط بين لامانوت ماكنتاير وجريمتي القتل.

وخلال مراجعة أحد القضاة لهذه القضية، قال مارك دوبري، المدعي العام الجديد المعني في القضية، الجمعة، إن ثمة معلومات جديدة تلقي بظلال الشك على ضلوع ماكنتاير فيها.

وقال المدعي العام في بيان "على ضوء المعلومات الي تلقاها مكتبي طلبنا من المحكمة الإقرار بوجود ظلم واضح".

ولم يصدر المحققون بعد وقوع الجريمة أي مذكرة تفتيش، ولم يكتشفوا رابطاً بين لامونت ماكنتاير والضحايا على ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

واعتبرت منظمة "ميدويست اينوسنس بروجيكت" التي ساعدت في الإفراج عن الرجل الذي لطالما أكد براءته أن "التحقيق كان متسرعاً وسطحياً". وقالت منظمة "إنجاستس ووتش" إن كلمات لامونت ماكنتاير الأولى كانت الجمعة "إنه لأمر رائع أن يخرج المرء".