البرلمان العربي: قرارات الاحتلال جريمة حرب ونسف متعمد لكل فرص السلام دول عربية وإسلامية تحذّر من استمرار السياسات التوسّعية والإجراءات غير القانونية التي تنتهجها إسرائيل في الضفة الهباش يزور اتحاد وكالات أنباء دول التعاون الإسلامي (يونا) الرئيس يلتقي ملك الأردن ويبحثان خطورة قرارات حكومة الاحتلال الصين تتوعد بـ"رد حازم" على أي تهور من اليابان ٣٦٠ لاعبًا ولاعبة يخوضون ٤٠ مباراة في الدور الأول من بطولة مواليد ٢٠١١ للناشئين والناشئات بكرة السلة استشهاد مواطن برصاص الاحتلال شرق دير البلح الآلاف في أستراليا يحتجون ضد زيارة الرئيس الإسرائيلي برهم يبحث مع القنصل المصري أوضاع طلبة غزة العالقين في مصر إتلاف 6 أطنان سلع غذائية تالفة في محافظة القدس شهيد برصاص الاحتلال في بيت لاهيا الرئيس يتقبل أوراق اعتماد سفير المملكة العربية السعودية لدى دولة فلسطين الاحتلال يقتحم مخيم شعفاط ويبعد مواطنين عن الأقصى واصل تعلن عن نتائج أعمالها للعام 2025 الاحتلال ينفذ حملة مداهمات ويفرض غرامات مالية باهظة على محال تجارية في سلوان الاحتلال يُخطر بوقف البناء في عشرة منازل في المنيا جنوب شرق بيت لحم إصابات بالضرب والاختناق واعتقال مواطنين في الخليل لجنة الانتخابات تجتمع بمجموعة العمل الدولية الخاصة بالانتخابات الاستثمار الفلسطيني يتحول إلى "قضية أمنية" وبشار المصري في قلب التصعيد الإسرائيلي الرئيس يصدر قرارا بنشر المسودة الأولى للدستور المؤقت وفتح باب تلقي الملاحظات لمدة 60 يوما

أستراليون يرفضون ملكة جمال بلادهم لأنها مسلمة

ردَّت ملكة جمال أستراليا إسما فولودير على منتقديها، الذين قالوا إنها لا تمثل أستراليا، نظراً لأنها مسلمة الديانة، بالقول: "الحياة قصيرة لا تحتمل هذه المشاعر السلبية".

وأضافت إسما البالغة من العمر 25 عاماً لصحيفة Daily Telegraph أنها سامحت من أساء لها، موضحة أن تعليقات الأشخاص السلبية ناتجة عن قصور في المعلومات، ومدى فهمهم جيداً لطبيعتها، وقالت: "عندي أمل في كسر الحواجز مع هؤلاء من خلال البقاء على طبيعتي".

وبحسب صحيفة The Independent البريطانية، فإن اللجنة المنظمة للمسابقة وفور إعلان فوز إسما بالتاج، الجمعة 20 أكتوبر/تشرين الأول 2017، انهالت عليها الرسائل السلبية التي طالب فيها البعض بإلغاء نتيجة المسابقة، فيما تساءل آخرون "كيف تسمحون بفوز فتاة مسلمة؟".

إسما ولدت في أحد مخيمات اللاجئين خلال الحرب في البوسنة بتسعينات القرن الماضي، وهي الآن تعمل في إحدى المراكز الحقوقية بمدينة ملبورن في أستراليا.