المتطرف بن غفير يقتحم الأقصى بحماية قوات الاحتلال والأوقاف تستنكر الاحتلال يستعد لعمليات واسعة في الضفة خلال يوم الغفران الأردن يدين اقتحام بن غفير ومستوطنين للمسجد الأقصى المبارك مستوطنون يقتحمون دير أبو مشعل ويهاجمون مركبات على طريق "مرج سيع" برام الله الاحتلال يقتحم المزرعة الشرقية الاحتلال يقتحم عددا من القرى والبلدات غرب جنين ويحتجز مواطنين "الأوقاف" تستنكر إعلان الاحتلال "مقام بنات يعقوب" منطقة أثرية تحت صلاحية سلطة الآثار الإسرائيلية إصابة سيدة وطفلين برصاص الاحتلال في قطاع غزة الاحتلال يتسبب باشتعال النيران في محال تجارية بصور باهر مصطفى يبحث مع مديرة العمليات في البنك الدولي سبل حشد الدعم المالي لفلسطين قطر تدين اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرّف ومستوطنين المسجد الأقصى المبارك ترامب يلوّح بـ"أمور كبيرة" بشأن إيران ويرحّب بلقاء بزشكيان مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين في صور باهر وأم طوبا بالقدس إد شيران يعتذر في أول حفل بعد أزمة ماكلمور: أريد أن تكون موسيقاي عن الوحدة لا الانقسام الطقس: الحرارة حول معدلها العام الاحتلال يواصل اقتحام بلدة بدو وسط اعتقالات ومداهمات واعتداءات الشرطة الفلسطينية تحبط أضخم صفقة مخدرات بـ 10 مليون شيكل في بيت لحم رابطة العالم الإسلامي تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بالوقف الفوري لهذه الانتهاكات النفط يتراجع لأدنى مستوياته في أكثر من أسبوع الاحتلال يعتقل ٦ مواطنين من طولكرم والخليل

استخدام الليزر لمعالجة تسوس الأسنان

قال البروفيسور بيتر ريتشمان إن الليزر يحمل إمكانيات كبيرة في طب الأسنان، من أهمها تقوية مينا الأسنان بحيث تصبح أكثر مقاومة للتسوس.

وجاء تصريح ريتشمان في ندوة ضمن فعاليات "غداء مع عالم" في اليوم الرابع من المؤتمر العالمي العاشر للصحفيين العلميين في سان فرانسيسكو.

وشرح ريتشمان -وهو حاصل على الدكتوراة من جامعة دوسلدورف في ألمانيا، وحاليا هو بروفيسور في علم طب الأسنان التحفظي والوقائي في كلية طب الأسنان بجامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو- دراساته حول استخدام الليزر في طب الأسنان.

وأوضح أن الليزر يقوم بعمله في علاج الفم بعدما تمتصه الأنسجة، إذ يؤدي ذلك إلى قطع منطقة في اللثة مثلما يحدث في جراحة تجميل اللثة، أو إلى إزالة الجزء المصاب بالنخر.

وميزة العلاج بالليزر هو أنه أسرع، لأنه غير مؤلم ولا حاجة لأن يعطى المريض إبرة المخدر.

أما الجانب الذي ركز عليه الدكتور في حديثه فكان استخدام الليزر لزيادة قوة مينا السن (المينا هي الطبقة الخارجية من السن)، مما يجعلها أكثر قوة ومقاومة للأحماض التي تفرزها بكتيريا الفم وبالتالي تقود إلى تسوس الأسنان.

وقال إن الأبحاث الحديثة أظهرت أن مينا السن مكونة من أنواع الأباتايت (apatite)، وهي بلورات تحتوي على الكالسيوم والفوسفور وتعطي المينا صلابتها.

وهذه الأنواع هي الكربونيتد أباتايت (carbonated apatite)، وهايدروكسي أباتايت (hydroxyapatite).

أما المركب الأول فهو ضعيف وأكثر قابلية للذوبان في الأحماض التي تنتجها بكتيريا التسوس، بينما الثاني وهو الهايدروكسي أباتايت فهو أقوى وأقل ذوبان في الأحماض.

وأضاف أن هناك نوعا ثالثا وهو فلورأباتايت (fluorapatite) الذي يحتوي الفلورايد، وهو أقواها.

وتعتمد التقنية الجديدة على الخطوات التالية:

1- تعريض مينا السن لليزر ذي مواصفات معينة، وهو ليزر غاز ثاني أكسيد الكربون بطول موجي 9.3 مايكرومترات.

2- هذا الليزر يؤدي إلى استئصال (ablation) الكربونيتد أباتايت.

3- بعد ذلك يتم وضع طلاء خاص على مينا السن يحتوي تركيزا مرتفعا جدا من الفلورايد.

4- هذا يحفز زيادة الفلورأباتايت في بنيان مينا السن.

5- تؤدي هذه العملية إلى زيادة مقاومة السن للتسوس.

وعرض البروفيسور نتائج دراسة أجراها واستمرت عاما كاملا، تظهر أن الأسنان التي تم علاجها بالليزر ثم تعريضيها للفلورايد وفق التقنية السالفة؛ كانت أكثر مقاومة للتسوس.

وأضاف أن هذه التقنية ما زالت قيد الدراسة من إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ولم يصادق عليها بعد. وشرح أنه بعد المصادقة عليها فإن استخدام هذه التقنية من أطباء الأسنان سيخفض معدلات التسوس.

وختم بالقول إن الليزر هو المستقبل في طب الأسنان، وإنه يمكن استعماله في تنظيف السن من التسوس بسهولة عوضا عن الحفار الميكانيكي التقليدي. كما أن استعمال الليزر يقلل حدوث التسوس على حواف حشوات الأسنان.

وانطلق الخميس الماضي في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية، المؤتمر العالمي العاشر للصحفيين العلميين تحت شعار "الوصل بين العلم والمجتمعات".