الإعلام العبري: لا انسحاب إسرائيلي من لبنان والجيش اللبناني غير قادر على تفكيك حزب الله المهندس الجعبري من مدخل رأس الجورة المغلق: الاحـتـلال يحاصر أكبر محافظات الوطن الرئيس يتسلم كتيبا خاصا من إصدار قيادة الشرطة الاحتلال يعتقل أربعة مواطنين من مدينة قلقيلية مستوطنون يهاجمون طواقم صحفية قرب سنجل حالة الطقس: استمرار الأجواء شديدة الحرارة حتى نهاية الأسبوع قوات الاحتلال تعتقل 12 مواطنا من الضفة الغربية وفاة شاب من يطا في حادث سير مروع وقع شمال الخليل صباح اليوم نتنياهو يعيد ترتيب قائمة الليكود: 8 مقاعد مضمونة قد يمنح نصفها لسموتريتش الدوحة: وفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني قوات الاحتلال تشدد إجراءاتها العسكرية في محيط رام الله والبيرة الرئيس ينعى أمير قطر الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني توقف العمل في معبر الكرامة بشكل مؤقت اعتقال مواطنين أحدهما طفل من الرشايدة شرق بيت لحم قوات الاحتلال تقتحم مدينة نابلس الاحتلال يواصل عدوانه على قطاع غزة بقصف مدفعي ونسف منازل الاحتلال يسلم 7 إخطارات بوقف العمل والبناء لمنازل مأهولة في كفر الديك إيران ترد على العدوان بقصف القواعد الأمريكية في 6 دول عربية إيران: سيطرنا على مضيق هرمز بالقوة وسنحافظ عليه بالقوة اعتقال 74 عاملاً فلسطينيًا في اللد

بلدية الخليل تشارك بالملتقى الأول لتحدي "ميغارا" للبلديات في تونس

 بتوجيهات رئيس بلدية الخليل أ. تيسير أبو سنينة، شاركت المهندسة روان أبو عيشة رئيس قسم نظم المعلومات الجغرافية وعلا القواسمي من وحدة العلاقات العامة والإعلام كممثلتين عن  بلدية الخليل في الملتقى الأول لتحدي "ميغارا" المنعقد في مدينة المرسى التونسية، وبتنظيم من الجمعية التونسية للإرشاد والتوجيه الجغرافي الرقمي.

وفي الجلسة الافتتاحية لأعمال الملتقى تحدث كل من وزير الشؤون المحلية والبيئة، رئيس بلدية المرسى، رئيس الجامعة الوطنية للمدن التونسية، ورئيس بلدية تونس الذين رحبوا بالوفود المشاركة في الملتقى والتي تمثل فلسطين، الأردن، لبنان، المغرب، ليبيا، ألمانيا، بلجيكا، والكاميرون، مؤكدين أن الهدف من الملتقى التعرف على التجارب البلدية في العديد من المواضيع المشتركة بين البلديات المختلفة، حيث يعتبر هذا الملتقى التحدي الأول لاختيار أفضل مشروع بين البلديات.

وقدمت المهندسة أبو عيشة ورقة عمل بعنوان «الخليل مدينة مستدامة»، تطرقت فيها إلى أهمية مدينة الخليل الدينية والتاريخية، والوضع السياسي الذي تعاني منه. وتضمنت الورقة عدة محاور أهمها التنمية المستدامة لمدينة الخليل من خلال رفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، عن طريق تأسيس بنية تحتية لتكنولوجيا المعلومات والاعتماد على نظم المعلومات الجغرافية«GIS» كركيزة أساسية لقاعدة البيانات المكانية الخاصة بالبلدية، معرجة على أهم مشاريع «GIS» كأداة في التخطيط والتنمية والدراسات.

هذا ولاقت الورقة استحسان الحضور والمشاركين، الذين أثنوا على التطور الذي تواكبه بلدية الخليل رغم كل المعيقات التي تتعرض لها، إلا أن بلدية الخليل استطاعت أن تخطف الأنظار لهذا المشروع المتميز الذي تفتقده العديد من المدن التي تنعم بالأمن والأمان، وظروف سياسية مستقرة مقارنة بمدينة الخليل.