الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول إصابات وقصف ونسف متواصل في قطاع غزة مستوطنون يهاجمون المزارعين في بيتا جنوب نابلس بيت لحم: مستوطنون يكسرون أشجار زيتون في أبو انجيم واشنطن تدرس فرض عقوبات أوسع على إسرائيل بسبب إرهاب المستوطنين في الضفة مستوطنون يهاجمون منازل المغير ويستولون على مركبة إصابة ثلاثة مواطنين بالضرب إثر هجوم المستوطنين في قرى محافظة نابلس قوات الاحتلال تقتحم برك سليمان جنوب بيت لحم محافظة القدس: 11,409 مستوطنين اقتحموا الأقصى خلال موسم الأعياد العبرية الاحتلال يعرقل قطاف الزيتون في سلوان شهيد وجرحى في قصف الاحتلال غرب غزة المحكمة الإسرائيلية العليا تلغي قرار شطب القائمة المشتركة والموحدة وكسيف خسائر تتجاوز نصف مليون شيكل.. اعتداء تخريبي على محول كهرباء يُغرق "قلقس" في الظلام عشرات آلاف المصلين يؤدون الجمعة في الأقصى رغم تشديدات الاحتلال الفدائي الكبير يكتفي بخماسية في شباك التنين الصيني خريشي يبحث مع المدير العام لمنظمة العمل الدولية دعم سوق العمل الفلسطيني وجهود التعافي ألبانيز تحذر: الحواجز العسكرية في الضفة الغربية المحتلة تخنق الحياة الفلسطينية رويترز: مسؤولون إسرائيليون يعتزمون استجواب مساعد طيار عُماني متهم بمحاولة إسقاط طائرة فلاي دبي

سياسيون إسرائيليون يحذرون من اندلاع انتفاضة جديدة

حذر كتاب وسياسيون إسرائيليون من تدارعيات قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الإعلان عن القدس عاصمة لإسرائيل، حيث يرون أن الأمور قد تصل إلى اندلاع انتفاضة شاملة.

ونبه المحلل العسكري لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، أليكس فيشمان، من الوقوع في ما وصفه بأسلوب إحصاء المتظاهرين في نقاط الاحتكاك كوسيلة لقياس ردة الفعل والغضب الفلسطيني على إعلان ترامب.

وقال فيشمان، إن إحصاء عدد المتظاهرين في نقاط الاحتكاك في الشارع الفلسطيني هو وهم بصري، من الخطأ الاعتماد عليه لاستخلاص نتيجة مفادها أنه جرى"احتواء الأحداث"، لافتا إلى ساحة أخرى تشهد سخونة متناهية، هي شبكات التواصل الاجتماعي التي يخرج منها "الانتحاريون"، "المنفذون الأفراد للعمليات" و"الخلايا"، وتظهر عبرها الإخطارات حول العمليات المنتظرة التي تجري ملاحقتها في هذه الساعات عبثا من قبل الأذرع الأمنية بشكل أكثر من المعتاد، على حد تعبيره.

ويرى فيشمان، أن تزايد "العمليات الفردية" ونجاحها في إيقاع الخسائر البشرية في الطرف الإسرائيلي، سيؤثر طردا على اشتعال المواجهات الميدانية واتساع نطاقها، وأن ذلك سيؤدي إلى إطلاق أيدي الجنود الإسرائيليين، التي كانت متشددة في الأيام الأخيرة في أوامر إطلاق النار، الأمر الذي سيفضي إلى المزيد من الضحايا في الطرف الفلسطيني.

وكانت إسرائيل قد اتبعت ما يمكن اعتباره سياسة ضبط النفس في المستويين السياسي والأمني، حيث طلب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، من وزرائه، عدم الإدلاء بتصريحات مثيرة للرأي العام في التعامل مع القرار الأميركي، كما صدرت توجيهات للجيش الإسرائيلي، على ما يبدو، اتباع سياسة عدم إيقاع ضحايا في صفوف المتظاهرين الفلسطينيين لمنع المزيد من التصعيد وصب الزيت على النار، وذلك في محاولة لاحتواء الأحداث وحصرها في النطاق الزمني والمكاني الراهن.

ويرى المراقبون أن الامتدادات العربية والإسلامية ترتبط أساسا بصلابة وديمومة رد الفعل الفلسطيني، علما بأن هذه الامتدادات تسند الموقف الفلسطيني وتقوي من عزيمته ولكنها لا تشكل بديلا عنه، فيما يعتمد الموقف الفلسطيني في جزء أساسي منه على رغبة السلطة والاتجاه الذي تريد أن تسلكه، وهو توجه يبشر حتى الآن بالذهاب حتى النهاية في السعي لتغيير مرجعية عملية السلام، بحيث لا تعود أميركا التي كشفت انحيازها السافر لإسرائيل، تحتكر رعايتها.

وفي إشارة إلى التحول الجاري على الأرض، نوهت وسائل إعلام إسرائيلية إلى ارتفاع أعلام حماس إلى جانب أعلام فتح لأول مرة، خلال مسيرة مشتركة في الخليل، في إشارة إلى ترجمة الوحدة الوطنية على الأرض وإلى توجه موحد قد يشكل عنوانا للمرحلة القادمة.