20 نجما من "هوليود" يطالبون بالإفراج عن مروان البرغوثي مجلس الأمن يناقش اليوم القضية الفلسطينية محافظة القدس: الاحتلال يواصل استيلاءه على معهد قلنديا بعد إخلائه برهم يبحث مع جامعة بيت لحم وكلية الروضة سبل تجويد مخرجات التعليم مستوطن يخطف شابين شمال نابلس الاحتلال يبدأ بتنفيذ أعمال في معهد قلنديا تمهيدا لإنشاء مجمع تعليمي عشية اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء: 799 شهيدا معلومة هوياتهم لدى الحملة والمؤسسات 7 شهداء و 10 إصابات خلال 24 ساعة بقطاع غزة 18 يوما على حصار منازل قصرة والاحتلال ينصب بوابة حديدية 26 اغسطس 2026 - "التربية": بدء العام الدراسي لطلبة قطاع غزة في 19 أيلول المقبل قطر تدين استيلاء قوات الاحتلال على مركز تدريب تابع لـ"الأونروا" فلسطين تشارك في اجتماع كبار الموظفين التحضيري للدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية "التعاون الإسلامي" ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,438 والإصابات إلى 174,447 منذ بدء العدوان أوقاف طولكرم تنظم فعالية لسرد 100 حديث نبوي حجاوي يختتم زيارة رسمية إلى سنغافورة للاطلاع على تجربتها في التحول الرقمي كندا تمنع نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس دخول أراضيها بسبب أنشطته الاستيطانية الاحتلال يعتقل شابا من طوباس بلدية الخليل تطلق حملة لتشجيع المواطنين على ترخيص الأبنية في المناطق المحاذية للاستيطان "تربية الخليل" و"نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال" تبحثان قضايا تربوية هامة المستوطنون يصعدون اعتداءاتهم على المواطنين ومصادر المياه في الضفة

تبرئة مقدسي اعتقل لعامين بعد اعترافه "تحت التعذيب"

قالت محكمة إسرائيلية في بئر السبع إنها برأت قبل نحو شهر، مقدسيًا اعتقل لمدة عامين، بدون أي ذنب، بعدما اعترف تحت التعذيب على يد ضباط جهاز "الشاباك"، بأمور لم يرتكبها.

وبرأت المحكمة منذ نحو شهر الشاب خليل النمري (23 عاما) من سكان القدس، من تهمة التخطيط لهجوم في فندق بمدينة إيلات، مشيرةً إلى أن تبرئة الشاب خلقت انتقادات حادة لسلوكيات الشاباك في التحقيق مع المعتقلين ما يشير إلى أن الطرق التي يستخدمها قد تجبر الأبرياء على الاعتراف.

وكتب القاضي في الحكم بشأن الشاب النمري "المدعى عليه ألقي القبض عليه بمفهوم خاطئ، وهناك خوف من أن يكون قد أمضى عامين في الحجز دون ذنب اقترفه، لم يكلف المحققون حتى عناء التحقق من أنهم اعتقلوا الشخص المناسب، لم يقم جهاز الشاباك باتخاذ إجراءات الاستجواب المعتادة وقاد المدعى عليه لأن يعترف بطرق وسلوكيات مرفوضة".

وأشارت الصحيفة إلى أن القضاة كتبوا أنه ليس لديهم الوقت الكافي لكتابة أسباب تبرئتهم للشاب. مشيرين في حكمهم أنهم لا يعرفون الطرق التي يتبعها الشاباك ضد المعتقلين، وأن ما جرى تم في ظل مفهوم أمني خاطئ، وأن ضباط الشاباك لم يكلفوا أنفسهم عناء مراجعة أشرطة الفيديو للتحقق من هوية الشخص الذي دخل الفندق لتشخيصه بهدف تنفيذ الهجوم.

وتشير التحقيقات إلى أن تشخيصا خاطئا أدى لاعتقال الشاب النمري، ليتبين فيما بعد أنه اعترف تحت التعذيب بأنه كان ينوي تنفيذ هجوم قبل أن تبرأه المحكمة. ليتبين أن شخصا آخرا هو الذي كان يخطط للهجوم.