اندلاع مواجهات مع الاحتلال في مخيم العروب استطلاع CNN: نسبة تأييد ترامب بشأن الاقتصاد تصل إلى أدنى مستوى لها على الإطلاق الرئيس الإيراني في رسالة للشعب الأمريكي: لا نُكن أي عداء إليكم حالة الطقس: عدم استقرار جوي و أمطار متفرقة فوق معظم المناطق هجوم صاروخي على حيفا وتل أبيب وترامب يؤكد استمرار الحرب على إيران مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في باقة الغربية داخل أراضي الـ48 تراجع أسعار النفط والذهب عالميا الولايات المتحدة وإسرائيل ضربتا أكثر من 16 ألف هدف ضد إيران إيران تحذر بلغاريا: "لا تسمحوا للولايات المتحدة باستخدام مطاراتكم لأغراض الحرب" نتنياهو يوصي الجيش بنسف المنازل جنوبي لبنان بدل دخولها لتجنب الخسائر طهران ردا على ترامب: معلوماتكم عن قدراتنا العسكرية ناقصة رئيس كوريا الجنوبية: أزمة الشرق الأوسط تعد أخطر تهديد لأمن الطاقة صدمة في أسواقنا.. أسعار السولار ترتفع 40 بالمئة والمواطن يدفع الثمن .. الم يكن بالإمكان احتواؤها؟ إيران: علم واحد سيسمح بالمرور الآمن عبر مضيق "هرمز" باكستان: أمريكا لم ترسل وفدًا لإجراء محادثات بشان تسوية لحرب إيران سلامة يبحث التحديات المالية والتحضير لاجتماع المانحين مع المفوضة الأوروبية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,289 والإصابات إلى 172,043 منذ بدء العدوان وفد حماس برئاسة خليل الحية يصل القاهرة لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار “الاقتصاد الوطني” ونقابة تجارة المواد الغذائية: المخزون التمويني لن يطرأ عليه أي ارتفاعات "اعتداء جسدي أقرب للشروع بالقتل".. مستوطنون يعتدون على طاقم منتدى شارك بعد ساعات من احتجازه غرب رام الله

غواتيمالا : ردود فعل داخلية غاضبة ترفض نقل سفارة غواتيمالا من تل أبيب إلى القدس

أفادت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية بأن العديد من وسائل الإعلام الرئيسية في جمهورية غواتيمالا في القارة اللاتينية، قد بدأت تركز على ردود الفعل الغاضبة والرافضة لقرار رئيس الجمهورية جيمي موراليس في 24 من ديسمبر/كانون الأول الجاري، والمتعلق بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس كاعتراف منه بالقدس عاصمة لإسرائيل، تساوقا مع قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي أتخذه في السادس من ذات الشهر.

 

ويأتي قرار رئيس جمهورية غواتيمالا عقب التصويت الاممي الواسع ( 129 دولة ) لصالح مشروع قرار القدس الرافض للقرار الأمريكي الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، فيما اصطفت غواتميالا مع الدول القليلة ( 9 دول ) التي صوتت إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية ضد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة.

 

وعلمت دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية، من أوساط الجالية والمؤسسات الفلسطينية والغواتيمالية الصديقة، أنه عقب قرار الرئيس الغواتيمالي جيمي موراليس بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، تصاعدت حالة الرفض المتخوفة من هذا القرار داخل أوساط واسعة من المجتمع الغواتيمالي لا سيما الأوساط السياسية والاقتصادية والإعلامية، حيث يعود التخوف من هذا القرار إلى أن غواتيمالا تعتبر المصدر الأول لحبوب الهال في العالم، ومعظم صادراتها من الهال يذهب إلى الدول العربية والإسلامية بأكثر من 300 مليون دولار سنويا، وسبق أن أتخذ الرئيس السابق راميرو دي ليون كاربيو (1993-1996) نفس القرار بنقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس، ولكنه تراجع عندما أغلقت الدول العربية والإسلامية أبوابها أمام السوق الغواتيمالية.

 

وحذر نائب رئيس جمهورية غواتيمالا السابق إدواردو شتاين (2004-2008) ، من النتائج السلبية لقرار الرئيس جيمي موراليس، حيث أوضح في تصريح صحفي نشر في مختلف وسائل الإعلام، أن هذا القرار الذي سيكون له انعكاسات اقتصادية كبيرة على المجتمع الغواتيمالي، وسوف يؤثر على أكثر من 45 ألف مزارع من صغار المنتجين لحبوب الهيل في البلاد، وبالتالي يؤثر اقتصاديا ويحلق الضرر بأكثر من 400 ألف مواطن غواتيمالي لو افترضنا ان كل مزارع من صغار المنتجين يشغل عشرة من الأيدي العاملة.

 

كما حذرت رئيسة إتحاد المصدرين الغواتيماليين في رسالة عاجلة الى وزارة الخارجية الغواتيمالية من التبعيات الإقتصادية المضرة على الإقتصاد المحلي للجمهورية، لا سيما أن الدول الإسلامية والعربية هي من أكبر الأسواق التي تستورد حبوب الهال من جمهورية غواتيمالا، وأن أية مقاطعة محتملة من هذه الدول وإغلاق أسواقها أمام المنتج الغواتيمالي سينتج عنه هزات اقتصادية كبيرة تترك أثرها المباشر على مئات الألاف من الأسر في الجمهورية الغواتيمالية.

 

وفي ذات الإطار، فإن دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية تدعو جامعة الدول العربية البحث بشكل جدي الطلب من الدول الاعضاء في الجامعة ، فرض مقاطعة اقتصادية على كل دولة تعترف بالقدس عاصمة لدولة الإحتلال الإسرائيلي أو تنقل سفارتها إليها، فيما طالبت وبشكل واضح منظمة التعاون الإسلامي التي عقدت مؤخرا اجتماعا على مستوى القمة في تركيا، اللجوء الى المقاطعة الإقتصادية كإجراء مؤثر ضد أية دولة تعترف بالقدس العربية المحتلة عاصمة للكيان الإسرائيلي.