تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية إلى أيلول 2027.. ونائب الرئيس حسين الشيخ يُبلغ فرنسا بالقرار الاحتلال يعتقل مواطنا من طولكرم مستوطنون يحرقون مركبة في بلدة تل ويهاجمون المزارعين في عدة قرى وبلدات السعودية تعلن مقتل 3 مواطنين وإصابة آخرين في هجوم لأنصار الله استهدف مطار الملك خالد بالرياض جامعة برشلونة تطلق أول كرسي جامعي للدراسات الفلسطينية في إسبانيا وأوروبا الاحتلال يعتقل ثلاثة مواطنين ويجبر مزارعين على مغادرة أراضيهم قلقيلية هيئة مقاومة الجدار والاستيطان: 19 اعتداء للمستوطنين منذ صباح اليوم ترأست لجنة أممية بشأن الإبادة الجماعية في غزة: منح جائزة نوبل للسلام للقاضية نافي بيلاي مستوطنون يهاجمون مواطنا وطفليه داخل مركبة شرق رام الله مستوطنون مسلحون يهاجمون المواطنين في برهام شمال رام الله بوغاتا: مظاهرات حاشدة تنديدا بالإبادة الجماعية في غزة والتقارب الكولومبي الإسرائيلي أكثر من 74 ألف شهيد و175 ألف جريح حصيلة ثلاثة أعوام من العدوان على غزة 100 منظمة دولية: وقف إطلاق النار في غزة "حبر على ورق" مستوطنون يهاجمون موكب زفاف في بلدة خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أمريكا تفرض عقوبات على الجنائية الدولية والمحكمة تندد الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة وفتاة بين شهيدة وجريحة في قطاع غزة منذ بدء العدوان إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال إذنا بالخليل بلجيكا تدين العقوبات الأميركية على الجنائية الدولية الجنائية الدولية ترفض العقوبات الأميركية وتؤكد عزمها مواصلة عملها باستقلالية الرئاسة تطلب جلسة عاجلة لمجلس الأمن لتوفير الحماية الدولية ووقف تصعيد الاحتلال والمستوطنين

قرارات منتظرة بتونس لاحتواء احتجاجات الغلاء

قالت مصادر صحفية في تونس ميساء الفطناسي إن الأطراف الموقعة على وثيقة قرطاج قدمت خلال الاجتماع مع رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي جملة من المقترحات المتعلقة بإيجاد حلول للأوضاع الاجتماعية الصعبة، ولتخفيف وطأة الإجراءات القاسية التي جاء بها قانون الموازنة العامة.

وأضافت أن من الإجراءات المقترحة لمواجهة موجة الاحتجاجات على الغلاء زيادة المنح الاجتماعية للعائلات الفقيرة، وتشديد المراقبة على أسعار السلع والمواد الأساسية، وكذلك زيادة الحد الأدنى للأجور، والرواتب التقاعدية.

كما نقلت رويترز عن مصدر حكومي قوله إن الحكومة سترفع مساعداتها المالية للعائلات الفقيرة ومحدودي الدخل، وأضاف المصدر أن المساعدات ستأتي ضمن حزمة من القرارات الاجتماعية الأخرى.

وقد أشرف الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي اليوم على اجتماع مع الأحزاب الحاكمة وأبرز منظمات المجتمع المدني لبحث سبل تطويق الاحتجاجات ضد قانون المالية التي تراجعت في معظم مناطق البلاد.

وممن شارك في اجتماع السبت مع الرئيس التونسي حزبا نداء تونس وحركة النهضة قطبا الائتلاف الحاكم، والحركة النقابية المركزية في البلاد (الاتحاد العام التونسي للشغل) ومنظمة أصحاب العمل (الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة).

لكن الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي وصف دعوة بعض الأطراف السياسية إلى حوار اقتصادي واجتماعي بالضحك على الذقون، مشيرا إلى أن ذلك لا يستجيب لواقعية الملفات الاجتماعية الصعبة، حسب وصفه.

هدوء نسبي
ويأتي هذا الاجتماع بعد أن شهدت معظم مناطق تونس الليلة الماضية هدوءا عقب احتجاجات ضد الغلاء اندلعت منذ الثامن من الشهر الجاري، وتخللتها عمليات تخريب ونهب وسرقة لعدد من المقار الأمنية وممتلكات عامة وخاصة وقتل خلالها متظاهر في بلدة طبربة شمال العاصمة.

ويوم أمس الجمعة تظاهر المئات في هدوء ضد غلاء الأسعار، ورفع نحو 200 متظاهر تجمعوا وسط العاصمة "بطاقة صفراء" في وجه الحكومة، وذلك بدعوة من حملة "فاش نستناو" (ماذا ننتظر؟) التي دعت منذ بداية 2018 إلى الاحتجاجات ضد ارتفاع الأسعار.

كما رفع المحتجون شعارات مناوئة لخيارات الحكومة الاقتصادية وأخرى دعت إلى تعليق العمل بقانون المالية، خصوصا البنود التي تسببت في غلاء عدد من السلع الاستهلاكية.

وأوقف في هذه الاحتجاجات أكثر من 800 شخص، حسب تصريح السبت للعميد خليفة الشيباني المتحدث باسم وزارة الداخلية التونسية، وقال الشيباني إنه لم يسجل الليلة الماضية أي هجوم على أملاك عامة أو خاصة.

وتضمنت موازنة 2018 التي تبناها البرلمان أواخر 2017  زيادات خصوصا في الآداء على القيمة المضافة، وضرائب على الاتصالات الهاتفية والعقارات، وبعض رسوم التوريد، كما نص قانون المالية على ضريبة اجتماعية للتضامن تقتطع من الأرباح والمرتبات، وذلك بهدف توفير موارد للصناديق الاجتماعية.