مصابون في قصف الاحتلال مدينة غزة ترامب: سنسيطر على مضيق هرمز ونتقاضى أموالا مقابل حراسته الاحتلال يهدم منازل ومنشآت في كفر الديك غرب سلفيت الإفراج عن سبعة أسرى من قطاع غزة فدوى البرغوثي تكشف اعتداءً جديداً على مروان: سجّان يطلق رصاصة مطاطية على ساقه وسط حملة تحريض إسرائيلية انطلاق مؤتمر الصمود والتحدي الثاني لطلبة الثانوية العامة في الخليل مستوطنون يهاجمون منطقة قماص جنوب نابلس الاحتلال يقتحم بيت لقيا غرب رام الله افتتاح فعاليات المدارس الصيفية في الخليل 3.5 مليار دولار خسائر: دمار غير مسبوق يضرب زراعة غزة بفعل حرب الإبادة الاحتلال يقتحم مدينة قلقيلية "الغارديان": انتهاكات "إسرائيل" بحق الأسرى الفلسطينيين تذكّر بجرائم سجن أبو غريب إصابات في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة لجنة الدستور في "الليكود" تقر تسوية تمنح نتنياهو 8 مواقع مضمونة في القائمة الانتخابية الاحتلال يقتحم بلدة الخضر "إعلام الأسرى": الاحتلال يؤجل محاكمة وتجديد اعتقال عدد من الأسرى في الضفة أكاديمية النور للكاراتيه بالخليل تحصد 3 ميداليات وتتوج بالمركز الأول في بطولة فلسطين إذاعات الخليل تتحد في موجة مفتوحة تحت شعار "بكفي دم... لا لإطلاق النار" مصرع مسن دهساً في حادث جنوب جنين الكنيست يقر قانونا يعزز إعفاء الحريديم من التجنيد وسط انتقادات للائتلاف

إقالة "سيزار" ... قرار لا بد منه والسؤال المطروح : من يخلفه؟

كتب محمَّد عوض

أعلن رئيس الاتّحاد الفلسطيني لكرة القدم، اللواء جبريل الرجوب، قبل يومين، عن إقالة المدير الفني لمنتخبنا الوطني، البوليفي "خوليو سيزار"، لعدم وجود أيِّ شكلٍ من أشكال الانسجام والتناغم، وغياب روح التعاون المشترك، بالإضافة إلى التكلفة المادية مقارنةً مع الإمكانيات، بالإضافة إلى التكلفة الرياضية المترتبة على بقائه على رأس عمله.

"سيزار"، بدأ مهمته مع المنتخب الوطني قبل أربعة شهور، خلفاً للمدرّب عبد الناصر بركات، وكان تسلم البوليفي المهام، أمراً صادماً للمشجعين الفلسطينيين، خاصةً في ظل ما قدمه المدرّب الوطني، وكان نتاجاً لعملٍ متواصل، وثقة منحه إيهاها اتّحاد كرة القدم المحلي، الذي عقد العزم بأن يعتمد على أبناء الوطن، ويحشد لأجلهم كل الإمكانيات.

الرجوب، كان واضحاً وصريحاً، وأرجع الأسباب وراء التعاقد مع "سيزار"، إلى ترك مهمات أثقل لبركات، بأن يكون مشرفاً على قطاع المنتخبات الوطنية، وبلا أدنى شك، فإن المهمة ثقيلة جداً، وأصعب، لكن رئيس اتحاد اللعبة، ارتأى بأنها الخطوة الإيجابية، التي يمكن من خلالها استثمار بركات، بما يعود بالنفع على كل المنتخبات الوطنية، ويؤدي إلى تطورها.

"خوليو سيزار"، جاء سريعاً، ورحل سريعاً، وهذا ما انتظره المشجع الفلسطيني، وتحقق، لأن هم منظومة كرة القدم بكلِّ أركانها، مصلحة "الفدائي"، حتى ولو اختلفت الآراء، في قرارٍ ما، وهذا صحي تماماً، ففي عهده القصير، تراجع ترتيب منتخبنا، 10 مراكز في التصنيف الدولي، ليتقوقع في الترتيب 83، و11 آسيوياً، بعدما كان في الترتيب القاري السابع.

البوليفي، قاد الوطني في مواجهتين وديتين، وحقق انتصاراً على الأولمبي الجزائري بهدفٍ دون رد، وتعادل سلبياً أمام البحرين، وخسر التجربة الرسمية الأولى، أمام عُمان، بهدف نظيف، في ختام التصفيات المؤهلة لأمم آسيا 2018م، مما أدى إلى فقدان فلسطين صدارة المجموعة، وهو ما ترك أثراً سلبياً في نفوس المشجعين، المنتشين بانتصارات الوطني.

السؤال المطروح الآن : من يتسلم مهام قيادة الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأوَّل؟ وسائل إعلام محلية، نشرت قبل أيام، نبأ، تولية الجزائري نور الدين ولد علي، إلا أن الاتّحاد الفلسطيني لكرة القدم، لم يصرِّح بذلك، مما يجعل الخبر غير مؤكد حتى هذه اللحظة، وهو بالأساس مدرب لياقة بدنية، ونجح كثيراً في مهمته بهذا الجانب، لأنه يعد متخصصاً فيه.

الجمهور الفلسطيني، لا يجامل إطلاقاً، ويعرف بأنه انفعالي – إلى حدٍ كبير -، من منطلق الحرص، لذلك طالب سريعاً بإعادة "عبد الناصر بركات"، على اعتباره أنه قدم المطلوب، وساهم في نهضة الفدائي، ويبقى القرار النهائي الحاسم، عند اتّحاد الكرة، الذي نعلم تماماً، بأنه صاحب هم مشترك مع الجماهير، وهما – الاتحاد والجماهير – يرتبطانٍ بمفهومٍ واحد، مصلحة ممثل الوطن.