بسيسو يبحث مع الممثلية الألمانية والتعاون الدولي آفاق التعاون في إعادة الإعمار في إشارة لنهاية الحرب: الجيش الإسرائيلي يبدأ العودة للزي الرسمي سلطة الأراضي تُنجز تسوية 22 حوض وتُصدر 2520 سند تسجيل في 8 محافظات "مجموعة العمل القطاعية": سلطة المياه تبحث السياسات المستقبلية في مواجهة التحديات القائمة حزب الله: سنواجه إسرائيل بكل قوة ولن نستسلم محكمة اسرائيلية توجه تهمة تهريب السجائر للقطاع لشقيق رئيس الشاباك الصحة العالمية: نحو 18 ألفا و500 مريض بحاجة لرعاية طبية متخصصة غير متوفرة بغزة مستوطنون يعتدون على طفل والاحتلال يعتقل مسنا في مسافر يطا جيش الاحتلال يعيّن “الكابتن إيلا” متحدثة باسمه خلفاً لـ “أفيخاي أدرعي” إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال مخيم العروب إصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحاإصابة 6 مواطنين خلال اقتحام قوات الاحتلال مدينة أريحا مقتل سيف الإسلام القذافي في ظروف غامضة الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلوان محافظة القدس: قانون تسوية الأراضي الإسرائيلي يسلب المقدسيين أراضيهم ويهدد بتهجيرهم من منازلهم استشهاد امرأة وطفل في غزة الاحتلال يحول منازل لمواطنين في حزما ثكنة عسكرية سلطات الاحتلال تصدر أوامر إخلاء لعائلات مقدسية في حي بطن الهوى ببلدة سلوان استشهاد شاب برصاص الاحتلال في أريحا 3 قتلى في جريمة إطلاق نار قرب مدينة الطيرة بالداخل المحتل أوامر إخلاء لعائلات مقدسية في حي بطن الهوى

إقالة "سيزار" ... قرار لا بد منه والسؤال المطروح : من يخلفه؟

كتب محمَّد عوض

أعلن رئيس الاتّحاد الفلسطيني لكرة القدم، اللواء جبريل الرجوب، قبل يومين، عن إقالة المدير الفني لمنتخبنا الوطني، البوليفي "خوليو سيزار"، لعدم وجود أيِّ شكلٍ من أشكال الانسجام والتناغم، وغياب روح التعاون المشترك، بالإضافة إلى التكلفة المادية مقارنةً مع الإمكانيات، بالإضافة إلى التكلفة الرياضية المترتبة على بقائه على رأس عمله.

"سيزار"، بدأ مهمته مع المنتخب الوطني قبل أربعة شهور، خلفاً للمدرّب عبد الناصر بركات، وكان تسلم البوليفي المهام، أمراً صادماً للمشجعين الفلسطينيين، خاصةً في ظل ما قدمه المدرّب الوطني، وكان نتاجاً لعملٍ متواصل، وثقة منحه إيهاها اتّحاد كرة القدم المحلي، الذي عقد العزم بأن يعتمد على أبناء الوطن، ويحشد لأجلهم كل الإمكانيات.

الرجوب، كان واضحاً وصريحاً، وأرجع الأسباب وراء التعاقد مع "سيزار"، إلى ترك مهمات أثقل لبركات، بأن يكون مشرفاً على قطاع المنتخبات الوطنية، وبلا أدنى شك، فإن المهمة ثقيلة جداً، وأصعب، لكن رئيس اتحاد اللعبة، ارتأى بأنها الخطوة الإيجابية، التي يمكن من خلالها استثمار بركات، بما يعود بالنفع على كل المنتخبات الوطنية، ويؤدي إلى تطورها.

"خوليو سيزار"، جاء سريعاً، ورحل سريعاً، وهذا ما انتظره المشجع الفلسطيني، وتحقق، لأن هم منظومة كرة القدم بكلِّ أركانها، مصلحة "الفدائي"، حتى ولو اختلفت الآراء، في قرارٍ ما، وهذا صحي تماماً، ففي عهده القصير، تراجع ترتيب منتخبنا، 10 مراكز في التصنيف الدولي، ليتقوقع في الترتيب 83، و11 آسيوياً، بعدما كان في الترتيب القاري السابع.

البوليفي، قاد الوطني في مواجهتين وديتين، وحقق انتصاراً على الأولمبي الجزائري بهدفٍ دون رد، وتعادل سلبياً أمام البحرين، وخسر التجربة الرسمية الأولى، أمام عُمان، بهدف نظيف، في ختام التصفيات المؤهلة لأمم آسيا 2018م، مما أدى إلى فقدان فلسطين صدارة المجموعة، وهو ما ترك أثراً سلبياً في نفوس المشجعين، المنتشين بانتصارات الوطني.

السؤال المطروح الآن : من يتسلم مهام قيادة الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأوَّل؟ وسائل إعلام محلية، نشرت قبل أيام، نبأ، تولية الجزائري نور الدين ولد علي، إلا أن الاتّحاد الفلسطيني لكرة القدم، لم يصرِّح بذلك، مما يجعل الخبر غير مؤكد حتى هذه اللحظة، وهو بالأساس مدرب لياقة بدنية، ونجح كثيراً في مهمته بهذا الجانب، لأنه يعد متخصصاً فيه.

الجمهور الفلسطيني، لا يجامل إطلاقاً، ويعرف بأنه انفعالي – إلى حدٍ كبير -، من منطلق الحرص، لذلك طالب سريعاً بإعادة "عبد الناصر بركات"، على اعتباره أنه قدم المطلوب، وساهم في نهضة الفدائي، ويبقى القرار النهائي الحاسم، عند اتّحاد الكرة، الذي نعلم تماماً، بأنه صاحب هم مشترك مع الجماهير، وهما – الاتحاد والجماهير – يرتبطانٍ بمفهومٍ واحد، مصلحة ممثل الوطن.