مستوطنون يشنّون هجمات ويعتدون على مزارعين وممتلكاتهم في مناطق متفرقة في الضفة اعتداء مستوطن على راهبة في القدس يثير غضبًا واسعًا أكسيوس: إيران سلمت باكستان ردها على التعديلات الأمريكية استطلاع إسرائيلي: بينيت وآيزنكوت يتقدمان على نتنياهو في سباق رئاسة الحكومة الرجوب أمام الفيفا: لم نطلب سوى تطبيق القوانين وملفنا الآن أمام محكمة التحكيم مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران سفير إسرائيلي سابق يصف الاعتداء على الراهبة بأنه "إرهاب يهودي" مسؤولون باكستانيون: متفائلون بشأن المقترح الجديد المقدم من إيران الجيش الإسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة مديرية الجوازات السعودية تؤكد جاهزيتها لاستقبال الحجاج 2618 شهيدا حصيلة عدوان الاحتلال على لبنان الجيش الاسرائيلي: دون تفكيك برنامج إيران النووي فستكون الحرب خاسرة منظمات استيطانية تصعد دعواتها لرفع علم الاحتلال داخل المسجد الأقصى الاحتلال يعتقل مواطنا من طمون جنوب طوباس الجيش الامريكي يستعد لاتسخدام صاروخ" النسر الاسود" ضد طهران ترامب يعلن تشديد العقوبات الأمريكية على كوبا مقتل شاب في رهط وإصابة حرجة في بلدة شعب الأمم المتحدة تكشف توسع الاحتلال الإسرائيلي بغزة مقتل 14 جنديا إيرانيا أثناء تفكيك ذخائر بشمال غرب البلاد وفاة شاب إثر سقوط مركبة داخل محجر في سعير

الصين تمنع مواطنيها العاملين بـ”الداخل المحتل” من العمل بالقدس

يُجري الكنيست الأسبوع المقبل بحثًا عاجلاً حول منع الصين مواطنيها العاملين في الكيان الإسرائيلي من العمل في مشاريع بناء في القدس المحتلة. وفي حين أن مقاولي البناء والسياسيين يدعون المفاجأة من هذا القرار، فإن الصين كانت قد أبلغت حكومة الاحتلال قبل أكثر من عام، أن آلاف العمال الصينيين الذين سيعملون في “إسرائيل” ليس مسموحًا لهم العمل في المستوطنات، والصين تؤكد أن القدس مدينة محتلة، لذا فإن القرار يسري عليها.

ويشكل عشرات آلاف العمال من الصين رافدًا مهما لقطاع البناء الإسرائيلي، خاصة بعد منع دخول العمال الفلسطينيين من قطاع غزة، منذ سنوات طويلة وتشديد القيود على العمال من الضفة.

وفي شهر آذار العام الماضي، صادقت حكومة الاحتلال على قرار لاستقدام 20 ألف عامل من الصين، وفي تلك الأيام أعلنت الصين بشكل واضح أن عمالها لن يعملوا في المستوطنات في المناطق المحتلة منذ العام 1967، ما يعني من ناحية الصين، مدينة القدس أيضًا.

وفي الأيام الأخيرة اشتكى مقاولون إسرائيليون من أنهم واجهوا رفض عمال من الصين للعمل في مشاريع بناء في القدس المحتلة، وتبين أيضا أن 60 عاملا من الصين، ما إن بدأوا العمل في أحد المشاريع في القدس، حتى طلب منهم المسؤولون عنهم مغادرة المشروع فورًا.

وقال مسؤول قطاع البناء في اتحاد غرف التجارة الإسرائيلي إلداد نيتسان إنه تلقى في الآونة الأخيرة شكاوى عديدة من مقاولين في القدس، يتذمرون من أنهم لا يجدون عمالة كافية، بسبب رفض العمال الصينيين العمل في القدس المحتلة، ويطالبوا الحكومة الإسرائيلية بإيجاد حل سريع لمسألة النقص بالأيدي العاملة.

وتقدم عضو الكنيست ميكي زوهر من حزب “الليكود” بطلب مستعجل لرئاسة الكنيست لإجراء بحث سريع في لجنة الداخلية البرلمانية، لفحص هذه الظاهرة، سوية مع سلطة السكان والهجرة. في حين طلب رئيس لجنة الداخلية البرلمانية يوآف كيش بالإسراع في خلق بدائل لمنع المس بقطاع البناء.

وكالات