الاحتلال يغلق الطريق الرئيسي في الخضر جنوبي بيت لحم شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال بناية سكنية غرب مدينة غزة غوتيريش يحذر من تعرض ميثاق الأمم المتحدة للضغوط ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3213 شهيدا و9737 جريحا إصابة طفل بالرصاص المعدني خلال اقتحام الاحتلال بلدة بني نعيم حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية محافظ الخليل يؤدي صلاة عيد الأضحى في الحرم الإبراهيمي ويؤكد التمسك بالثوابت الوطنية والدينية الاحتلال يخطر بهدم 7 شقق سكنية شرق قرية قلنديا تقرير: صندوق ترامب لإعمار غزة "فارغ"رغم وعود بمليارات رئيس بلدية الخليل: الحرم الإبراهيمي عنوان السيادة والهوية.. والخليل ستبقى عصية على كل محاولات التهويد وفاة حاجة من طولكرم في مكة المكرمة إثر عارض صحي طبيعي ارتفاع أسعار الذهب مع تراجع الدولار منظمة أممية تحذر من أزمة غذائية عالمية بسبب اضطرابات مضيق هرمز الاحتلال يعتقل ستة مواطنين من قباطية وجنين بينهم طالب في الثانوية العامة كاتس: سننفذ خطة الهجرة الطوعية من غزة لابتلاع ما تبقى من أراضٍ: الاحتلال يطلق نظام "سجل الأراضي وتسوية الحقوق" الإلكتروني في دولة فلسطين "الفاو" تحذّر: استمرار إغلاق مضيق هرمز يهدد بأزمة غذاء عالمية 110 قتلى منذ بدء العام: مقتل طفلة في جريمة إطلاق نار في عرعرة المثلث الاحتلال يعتقل شاباً من القدس بعد اعتداء المستوطنين عليه بتصريحات رسمية.. سكالوني يكشف حالة ميسي قبل المونديال

قرار يلزم السلطة بدفع تعويضات لعملاء تعذبوا في سجونها

أصدرت محكمة الاحتلال في القدس المحتلة، أمس الخميس، قرارا يلزم السلطة الفلسطينية بدفع تعويضات لعملاء تعاونوا مع الاحتلال قبل سنوات.

وبحسب القرار سيخصم مبلغ 13.2 مليون شيكل من أموال الضرائب التي يحولها الاحتلال لخزينة السلطة، وستدفع هذه الأموال كتعويضات لـ 52 عميلاً تعرضوا للإعتقال والتعذيب القاسي في سجون الأجهزة الأمنية الفلسطينية.

وطالب العملاء السلطة الفلسطينية دفع مبلغ 15 ألف شيكل عن كل يوم إعتقال داخل سجون الأجهزة الأمنية، وجاء قرار محكمة الاحتلال بإلزام السلطة بدفع مبلغ 422 شيكل مقابل كل يوم إعتقال، وأكد قاضي محكمة الاحتلال أن هذه المبالغ تعتبر تعويضات أولية مقابل أيام السجن فقط، وسيتبعها قرارات بتعويضات أخرى مقابل التعذيب الذي تعرض له العملاء على أيدي الأجهزة الأمنية.

وزعم العملاء أنهم تعرضوا لتحقيق قاس داخل سجون الأجهزة الأمنية في أعوام التسعينات وخلال الإنتفاضة الثانية، وروى بعضهم أنهم تعرضوا للحرق والضرب والشبح داخل سجون السلطة الفلسطينية، وما زالوا يعانون من ظروف صحية ونفسية صعبة نتيجة التحقيقات القاسية التي تعرضوا لها.