المرشد الإيراني: واشنطن لن تتمكن من إنشاء قواعد عسكرية بالمنطقة الاحتلال يفصل المدعية العسكرية السابقة بعد تسريب فيديو اعتداء على أسير فلسطيني جيش الاحتلال يعتقل شابًا من قلقيلية بتهمة قتل مستوطن عام 2007 الرئيس يهنئ شعبنا في الوطن والشتات والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى جيش الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان نقيب المحامين: نُحذر من افتتاح "مكتب تسوية الأراضي الإسرائيلي" بالضفة استشهاد مواطن في قصف للاحتلال وسط قطاع غزة "هيئة الإحصاء" السعودية: 1,707,301 حاجّ وحاجّة في موسم هذا العام الاحتلال يواصل عدوانه على جنوب لبنان "مزدلفة" تُكمل جاهزيتها لاستقبال الحجاج بعد نفرتهم من عرفات الاحتلال يداهم خيام المواطنين في الفارسية بالأغوار الشمالية الاحتلال يغلق الطريق الرئيسي في الخضر جنوبي بيت لحم شهيدان ومصابون جراء قصف الاحتلال بناية سكنية غرب مدينة غزة غوتيريش يحذر من تعرض ميثاق الأمم المتحدة للضغوط ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3213 شهيدا و9737 جريحا إصابة طفل بالرصاص المعدني خلال اقتحام الاحتلال بلدة بني نعيم حالة الطقس: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية محافظ الخليل يؤدي صلاة عيد الأضحى في الحرم الإبراهيمي ويؤكد التمسك بالثوابت الوطنية والدينية الاحتلال يخطر بهدم 7 شقق سكنية شرق قرية قلنديا تقرير: صندوق ترامب لإعمار غزة "فارغ"رغم وعود بمليارات

"الموساد"يستعيد ساعة جاسوس بعد 53 عاما

أعلن جهاز "الموساد" الإسرائيلي استعادته لساعة اليد التي ارتداها الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين في سوريا، حتى إعدامه قبل 53 عاما، وذلك في ختام عملية خاصة نفّذت هذا العام.وجاء في بيان لـ "الموساد" صدر الخميس، أن رئيسه يوسي كوهين، عرض هذه الساعة في مراسيم لإحياء ذكرى الجاسوس، أقيمت قبل أسابيع، مشيرا إلى أن الساعة معروضة في مقر "الموساد"، كوسام وتخليد لـ "المقاتل الأسطوري".

وقال "الموساد" إن "الساعة ستعاد إلى ذوي كوهين في رأس السنة.

وأوضح "الموساد" أن "دولة مُعادية احتفظت بالساعة بعد إعدام كوهين"، دون ذكر اسمها.

ولفت "الموساد" إلى أن "فحوصات بحثية ونشاطات استخباراتية، نفّذت بعد إعادة الساعة إلى إسرائيل، خلصت جميعها بشكل لا يقبل التأويل، إلى أن الحديث يدور عن ساعة كوهين".

 

وأكد رئيس "الموساد" يوسي كوهين "أننا نتذكر إيلي كوهين ولن ننساه، إرثه، إرث فداء وصرامة وشجاعة وحب للوطن، هو إرثنا، إننا نتذكّره ونحافظ على علاقة قريبة من عائلته على مدى السنوات".وأضاف أن "هذه الساعة كانت جزءا من شخصية إيلي كوهين العملية، وهويته العربية المزيّفة".

وولد إيلي كوهين بالإسكندرية التي هاجر إليها أحد أجداده، ومن المعروف أنه عمل في مجال التجسس في الفترة 1961–1965 في سوريا، حيث أقام علاقات وثيقة مع التسلسل الهرمي السياسي و‌العسكري، حتى أصبح المستشار الأول لوزير الدفاع.

وكشفت سلطات مكافحة التجسس السورية في نهاية المطاف عن مؤامرة التجسس، واعتقلت وأدانت كوهين بموجب القانون العسكري قبل حرب العام 1967، وحكمت عليه بالإعدام في 1965.

وقيل إن المعلومات الاستخبارية التي جمعها كوهين من سوريا وزوّدها إلى إسرائيل قبل إلقاء القبض عليه، كانت عاملا هاما في نجاح إسرائيل في حرب العام 1967.