قوات الاحتلال تقتحم منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم الاحتلال يهدم مغسلة وورشة للسيارات شرق قلقيلية محللون “إسرائيليون”: الحرب على إيران فشلت ونتنياهو خاضع بالكامل لترامب الاحتلال يرصد ملياري شيكل لمواجهة مسيرات حزب الله وفد إيران التفاوضي يصل الدوحة لبحث "إنهاء الحرب".. ترامب: المفاوضات تسير بشكل جيد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس نتنياهو يعترف: لا أملك تأثيراً على قرارات ترمب بشأن إيران حكومة غزة: إسرائيل تمنع دخول 70% من شاحنات الإغاثة سموتريتش وزامير يدعوان نتنياهو للتمرد على ترمب وقصف بيروت بنك إسرائيل يخفض سعر الفائدة إلى 3.75% الاحتلال يطلق قنابل الغاز والصوت تجاه جبل الطويل في البيرة إيران تعلن انتهاء مهمة وفدها الدبلوماسية في قطر وعودته إلى طهران الليلة مستوطنون يهاجمون عزبة على أطراف عبوين شمال غرب رام الله محكمة الاحتلال ترفض إلتماساً ضد مخطط استيطاني شمال شرق القدس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا السعودية: لا تطبيع مع إسرائيل دون مسار واضح لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وكيل وزارة الأوقاف: بدء تصعيد حجاج دولة فلسطين من أماكن سكنهم إلى صعيد عرفات الطاهر محافظة القدس: الاحتلال يصدر قرارا بالاستيلاء على 109.79 دونمات من أراضي بلدتي النبي صموئيل وبيت اكسا المقررة الأممية ألبانيزي تنسحب من مهرجان عالمي رفضا للتطبيع مع الاستيطان غارة للاحتلال تستهدف منزلا في مخيم النصيرات

بسيسو: رحل سمير سلامة لكن فنه سيظل شاهداً على إبداعه وإرادته

 قال وزير الثقافة إيهاب بسيسو إن الفنان التشكيلي الراحل سمير سلامة حمل فلسطين بإبداعه إلى فضاء كوني، فشكل صورة براقة وحية للوطن، فهو ينتمي للأسرة الفلسطينية التي عاندت وتعاند كل أشكال القَمع، ومحاولات شطب الهوية، وعندما نذكره، نذكر من خلاله مسيرة شعب ناضل ويناضل لتكون له كلمة واضحة تحت الشمس، وليحمل مفردات الحرية عبر تشكل الإبداع الإنساني. 

جاءَ ذلك في كلمة بسيسو التأبينية التي ألقاها خلال تأديته واجب العزاء والمواساة لذوي المرحوم مساء اليوم الاثنين، في مبنى الهلال الأحمر بمدينة البيرة، وتلقيه التعازي معهم من أصدقاء ومحبي الراحل الفنان التشكيلي الكبير سمير سلامة، بحضورِ عددٍ من الوزراء، والشخصيات الوطنية والاعتبارية، وذوي الفقيد.
وأكد أن سلامة ظل وفياً لفلسطين الروح والفكرة، ولم يستسلم للمنفى كما لم يستسلم للمرض، قائلاً: "قبل عدة أسابيع كان سمير يحتفي بمعرضه وهو يتنفس عبير الحريّة والإرادة متحدياً المرض الذي تسلل إليه، مردداً: "أيها الموت، هزمتك الفنون كلّها"، وكأنه أدركَ أنّ هذا الحضور هو صورتنا الأخيرة عنه فظل صلباً شامخاً، وقادراً على حمل الكلمة والفكرة بابتسامته المشعّة وبإرادته القوية".
وختم بسيسو: "رحل جسد سمير سلامة لكنه ترك خلفه الكثير من الذكريات لأهله وأصدقائه وشعبه، وترك خلفه إبداعاً سيظل يشكل علامة فارِقة في مسيرة الفن الفلسطيني والعربي، فلروحه ولأرواح الشهداء التي تنير الدرب إلى الحرية الرحمة والسكينة".