اتصال هاتفي بين الرئيس عباس ونظيره القبرصي يبحث تطورات الأوضاع بالأراضي الفلسطينية موجة حر قياسية تضرب أوروبا وتودي بحياة نحو 300 شخص جيش الاحتلال يلقى منشورات منشورات تحذّر اللبنانيين من الاقتراب من بلدة المنصوري "يديعوت": بعد ألف يوم من الحرب .. اسرائيل لم تحسم أي جبهة بشكل نهائي ما تسبب بتآكل الردع رعب في الامارات بعد تلقي رسائل تحذير من اطلاق صواريخ موجة حر غير مسبوقة تضرب بريطانيا وحرائق تجتاح البلاد 3 شهداء ومصابون إثر قصف الاحتلال مركبة وسط قطاع غزة الاحتلال يعتدي على مواطنين في برك سليمان جنوب بيت لحم سوريا: الاحتلال الإسرائيلي يتوغّل في ريف القنيطرة ويعتقل شاباً الرئيس عباس: الحصار المالي والاستيطان يهددان فرص السلام ترمب: إيران أطلقت 4 مسيّرات على سفن تعبر مضيق هرمز المنظمة البحرية: إجلاء 2500 بحار و115 سفينة من مضيق هرمز الحرس الثوري ينفي وجود خط اتصال مع واشنطن مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على خسائر توقيع اتفاق إطار بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يتضمن انسحابا تدريجيا من جنوب لبنان 589 قتيلًا و50 ألف مفقود جراء زلزال فنزويلا قوات الاحتلال تعتقل طفلين من سلوان بالقدس إيران: قدراتنا الصاروخية والمسيّرات خط أحمر لا مساومة عليه الجيش الإسرائيلي: نسيطر بالكامل على مرتفعات علي الطاهر بلبنان إسبانيا تسجل 327 وفاة مرتبطة بالحر

قاتل الشهيد الشريف: لست نادماً على ما فعلت وسأفعل الامر ذاته لو تكررت نفس الظروف

بعد عامين ونصف من قتله للشهيد عبد الرحمن الشريف، قال الجندي في جيش الاحتلال، "ايلور عازاريا" في مقابلة مع القناة العبرية السابعة ،انه غير نادم على ما فعله وانه لو تكررت نفس الظروف لكان اطلق النار على الشريف وقتله.

وأكد الجندي الإسرائيلي، أليئور أزاريا، أنه تصرف كما يجب ووفق التدريبات التي تلقاها في الجيش، وأنه ليس نادما على جريمة القتل التي ارتكبها في آذار/مارس عام 2016، حيث أطلق النار من مسافة قريبة على الشهيد عبد الفتاح الشريف في تل الرميدة في مدينة الخليل، بينما كان الشريف مصابا على الأرض ولا يقوى على على الحراك أو الدفاع عن نفسه.

وقال الجندي القاتل، في مقابلة مع صحيفة "يسرائيل هيوم"، نشرت مقتطفات منها اليوم الأربعاء، إنه منسجم تماما مع نفسه، وإنه تصرف كما يجب، وإنه ما كان يجب أن يحصل ما حصل، وذلك في إشارة إلى عقوبة السجن التي فرضت عليه، والتي كانت أصلا مخففة جدا.

يذكر أن أزاريا الذي تم توثيق جريمته وهو يطلق النار، كان قد أدين بـ"القتل غير المتعمد" في محكمة عسكرية، وحكم عليه بالسجن لمدة 14 شهرا، جرى تخفيضها إلى 9 شهور من قبل رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، وأطلق سراحه في أيار/مايو الماضي.

ويؤكد أزاريا أنه ليس نادما على ما فعل، وأنه سيعيد الكرة لو عاد به الزمن إلى الوراء، باعتبار أنه "هكذا يجب العمل"، على حد قوله.

وأشار في المقابلة إلى التعاطف الكبير معه من قبل الإسرائيليين، وقال "إن شعب إسرائيل توحد، ووقف خلفنا كل الوقت".

يذكر في هذا السياق أنه فور إطلاق سراحه، بادر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلى تهنئته. كما سبق وأن أبدى تعاطفا مع عائلة الجندي، ولم يستنكر هتافات اليمين خلال المحاكمة العسكرية لأزاريا ضد رئيس أركان الجيش.

كما أشار إلى أنه بالرغم من إدانته بالقتل فمن المفترض أن يخدم في قوات الاحتياط، حيث جرى ضمه إلى وحدة الاحتياط، قبل تسريحه من الجيش، ومنح شهادة "جندي مقاتل في الاحتياط".

وفي حديثه عن جريمة القتل، أكد الجندي أنه تصرف وفق التدريبات التي تلقاها في الجيش، وزعم أنه خشي أن يكون الشهيد يحمل عبوة ناسفة على جسده، فأطلق النار باتجاه الرأس.

كما أشار إلى أنه بعد ارتكابه جريمة القتل، واصل العمل في حراسة مسيرة عيد المساخر (بوريم) في الخليل لمدة 4 ساعات، بينما كان يحمل السلاح.

يشار إلى أنه نظرا لتوثيق جريمة القتل، فقد اضطر وزير الأمن في حينه، موشي يعالون، والمتحدث باسم الجيش، إلى إدانتها. وفي تعقيبه على ذلك، قال الجندي القاتل إنه "لو لم يتحدث أحد لما حصل أي شيء، (الإشارة إلى الإدانة في المحكمة العسكرية) وسار كل شيء على ما يرام".

وكرر القاتل مرارا أنه "تصرف كما يجب"، وأنه رفض التعبير عن الندم عما حصل. وزعم أن قيادة الجيش تخلت عنه "خشية أن يعلن الفلسطينيون عن يوم غضب، رغم أنه لا ينقصهم أيام غضب"، على حد قوله.

وتعقيبا على تصريحاته، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن "أزاريا قد أدين بالقتل غير المتعمد، والقرار يتحدث عن نفسه".