الأسهم العالمية ترتفع بقوة وتقترب من قمة قياسية الاحتلال يجدد غاراته العنيفة وقصفه الفوسفوري على بلدات جنوب لبنان مُخلّفا شهداء ودمارا واسعا رئيس الوزراء يبحث مع أهالي الخان الأحمر تعزيز صمود التجمعات البدوية المهددة الرجوب يبحث مع وزير الخارجية التركي مجمل التطورات الفلسطينية شهيدتان و16 مصابا بقصف اسرائيلي على خيام النازحين بخان يونس قوات الاحتلال تقتحم منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم الاحتلال يهدم مغسلة وورشة للسيارات شرق قلقيلية محللون “إسرائيليون”: الحرب على إيران فشلت ونتنياهو خاضع بالكامل لترامب الاحتلال يرصد ملياري شيكل لمواجهة مسيرات حزب الله وفد إيران التفاوضي يصل الدوحة لبحث "إنهاء الحرب".. ترامب: المفاوضات تسير بشكل جيد قوات الاحتلال تقتحم بيت فوريك شرق نابلس نتنياهو يعترف: لا أملك تأثيراً على قرارات ترمب بشأن إيران حكومة غزة: إسرائيل تمنع دخول 70% من شاحنات الإغاثة سموتريتش وزامير يدعوان نتنياهو للتمرد على ترمب وقصف بيروت بنك إسرائيل يخفض سعر الفائدة إلى 3.75% الاحتلال يطلق قنابل الغاز والصوت تجاه جبل الطويل في البيرة إيران تعلن انتهاء مهمة وفدها الدبلوماسية في قطر وعودته إلى طهران الليلة مستوطنون يهاجمون عزبة على أطراف عبوين شمال غرب رام الله محكمة الاحتلال ترفض إلتماساً ضد مخطط استيطاني شمال شرق القدس الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا عند مدخل ترمسعيا

دراسة تحذر من عودة داعش للعراق

حذرت دراسة رفعت إلى مجلس الأمن الدولي من مخاطر استعادة تنظيم الدولة الاسلامية زخمه اذا لم يتخذ خطوات سريعة للتخفيف من المناخ.

وتفيد الدراسة التي اعدتها مجموعة عمل حول المخاطر الامنية ذات الصلة بالمناخ طلب من الامم المتحدة ان "الجمع بين الموارد المائية المحدودة، وارتفاع درجات الحرارة تقوض الموارد الأساسية للعراق وسبل معيشة الناس".

وترى الوثيقة الصادرة، أمس السبت، ان "الفشل في التحرك ضد المخاطر المرتبطة بالمناخ ستزيد من مخاطر حصول داعش أو غيرها من الجماعات الإرهابية على الدعم واستعادة قوتها في المجتمعات ذات الموارد المحدودة".

وقدمت الدراسة في تموز إلى مجلس الأمن.

ويشكل النقص في المياه أحد أخطر التهديدات للعراق مع انخفاض منسوبها إلى أدنى مستوى منذ عام 1931.

وتراجع تدفق الأنهار بنسبة 40 في المئة في العقود الأخيرة وما يزال مستمرا، ما يهدد الأمن الغذائي والمائي للسكان.

وتعتبر الدراسة ان "الاختفاء التدريجي للمياه وأزمة الزراعة هما نتاج التغيير المناخي، وانخفاض هطول الأمطار غير المنتظمة، بالاضافة الى تقلص تدفق مياه (الأنهار) من إيران وتركيا وانظمة الري السيئة بسبب الضرر الناجم عن الحروب ونقص الاستثمار، كما ان الافتقار إلى إدارة ملائمة للمياه يؤدي إلى تفاقم هذه التهديدات".

بالنسبة لواضعي الدراسة، فإن الزراعة هي القطاع الذي يشغل أكبر عدد من الوظائف في العراق بعد النفط ، لكن ميزانيتها محدودة. وينطبق الشيء ذاته على وزارة الموارد المائية التي لا تملك الاموال لتحديث بناها التحتية.

بالإضافة إلى ذلك، لم يوقع العراق اتفاقيات رسمية مع جيرانه من أجل التوزيع العادل للموارد المائية.

ويهدد نقص المياه بنزوح 7 ملايين شخص يعيشون على ضفاف الأنهار.

كما انه من المرجح أن تؤدي ندرة المياه إلى زيادة التوتر في المجتمعات الريفية.

وتمكنت القوات العراقية العام الماضي من طرد تنظيم الدولة الاسلامية من جميع المدن والمراكز الحضرية في البلاد، لكن الجهاديين يتواجدون في مناطق صحراوية قرب الحدود السورية.

ويطالب الخبراء بعثة الأمم المتحدة في العراق بمراقبة مخاطر التغيير المناخي وتقديم تقارير عنها لدعم السلطات من خلال ادخال المناخ والتهجير في خططها خلال فترة ما بعد تنظيم الدولة الاسلامية.