5 شهداء منذ صباح اليوم: استشهاد مواطن برصاص قناصة الاحتلال في جباليا إجلاء 38 مريضاً من غزة للعلاج بالخارج المجلس البلدي الجديد في حلحول يباشر أعماله موجة جديدة من مرض الجرب تجتاح أقسام الأسرى في سجون الاحتلال المباحث العامة تكشف ملابسات جريمة ابتزاز إلكتروني تعرضت لها سيدة في الخليل مجلس الوزراء يُحذّر من التدهور الخطير والمتسارع للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مجلس الوزراء يُحذّر من التدهور الخطير والمتسارع للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة مصادر طبية تحذر: نقص حاد في الأدوية بقطاع غزة يهدد حياة آلاف المرضى بيان عربي إسلامي يدين افتتاح ما يسمى "أرض الصومال" سفارة مزعومة في القدس المحتلة مستوطنون يقطعون أكثر من 40 شجرة زيتون شرق سلفيت الاحتلال يجبر مقدسيًا على هدم منزله في سلوان محافظ أريحا يكرّم شرطيين أنقذا حياة طفل بزشكيان: مستعدون لطمأنة العالم بأننا لا نسعى إلى امتلاك أسلحة نووية إسرائيل تحتل 1220 كيلومترا مربعا في غزة وسورية ولبنان وتعتبرها حدودها الأمنية الجديدة الاحتلال يقتحم بلدة سعير شمال شرق الخليل الصليب الأحمر يسهّل نقل معتقلين أُفرج عنهما إلى مستشفى شهداء الأقصى ويجدد مطالبته بزيارة المعتقلين 66 مشروعاً استيطانياً في محافظة جنين منذ بدء حرب الإبادة غنام: فلسطين ستبقى أرض التآخي الإسلامي المسيحي ووحدة شعبنا مصدر قوتنا المتقاعدون العسكريون دفعة 1/4/2025 يطالبون بصرف مستحقاتهم المتراكمة المتأخرة الشرطة: مصرع طفل دهسًا بمركبة غير قانونية أثناء لعب أطفال بداخلها في بني نعيم شرق الخليل

موعد العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين

من المفترض أن يبدء التوقيت الشتوي في فلسطين يوم الثامن والعشرين من الشهر الجاري. وأعلن مجلس الوزراء الفلسطيني نهاية الشهر الماضي، ان يوم 28 من الشهري الجاري هو الموعد الرسمي للتوقيت الشتوي في فلسطين.

وقالت الحكومة في بيانها ان صباح يوم السبت، 28-10-2018، سيتم تأخير عقارب الساعة 60 دقيقة للوراء.وفيما يتعلق بالتوقيت الشتوي في اسرائيل، فأن مصادر عبرية قالت سابقاً ان اسرائيل ستبدأ العمل بالتوقيت الشتوي لهذا العام يوم 29-10-2017 .

و يُعتبر قرار الانتقال الى التوقيت الشتوي صائبا لذا سنُقدم لكُم مجموعة من الفوائد لتطبيق التوقيت الشتوي خلال فصل الشتاء المُقبل

1) استخدام التوقيت الشتوي يُوفر على المواطنين كُلفة إستخدام الكهرباء بشكل كبير أثناء الصباح، حيثُ أن تغيير التوقيت ساعة سيعمل على شروق الشمس بتوقيت مُناسب للفلسطينيين  يُغنيهم عن استعمال الأضواء في المنزل صباحاً ، بغاية الاستعداد للذهاب إلى المدارس أو الأعمال.

2) استخدام التوقيت الشتوي يوفر على المواطنين كُلفة استخدام وسائل التدفئة ، حيثُ تزداد درجات الحرارة بشكل كبير بعد شروق الشمس، مما يؤدي إلى تقليص وقت استخدام وسائل التدفئة.

3) عدم استخدام التوقيت الشتوي يؤدي إلى جعل ذروة حركة السير فجراً و صباحاً ، و هو الوقت الأمثل لتشكُل خطر الصقيع و الانجماد و الضباب خلال أيام الشتاء مما قد يرفع من مُعدل حوادث السير.

4) استخدام التوقيت الشتوي سيوفر على المواطنين الإحساس بألم نفسي تراكُمي عن الاستيقاظ و التوجُه للعمل أو المدرسة في الظلام و البرد.

5) استخدام التوقيت الشتوي ينعكس إيجاباً على الطاقة الإنتاجية للفرد في العمل و الطاقة الإستيعابية للطُلاب في المدارس شتاءً، فالذهاب إلى المدرسة و العمل و الشمس مُشرقة يختلف عن الذهب إليها في الظلام.

6) قرار استخدام التوقيت الشتوي عادل بحق أهالي القُرى و الأماكن صاحبة الحظ الأقل، حيثُ يعتمد الكثير من سُكّان القرى على الذهاب إلى المدرسة أو العمل مشياً على الأقدام

مما يضطرهم للاستيقاظ بشكر باكر جداً (قبل اذان الفجر بساعة) ، بغاية الإفطار و المشي أو استخدام المواصلات الشاقة لوقت طويل في البرد و الظلام لكي يلتحقوا بمواعيدهم.

8) استعمال التوقيت الشتوي سيكون مُحاكاة طبيعية لتغيُر أوقات شروق و غروب الشمس ، في حين أن عدم استخدامه سيكون مواجهة لظروف طبيعية 

9) إبقاء التوقيت الصيفي شتاءً سيؤدي إلى مُغادرة جُزء كبير من موظفي القطاع الخاص من منزلهم في الظلام صباحاً ، و عودتهم إلى منزلهم في الظلام مساءً.

10) و أهم ما في الأمر أن استخدام التوقيت الشتوي سيوفر علينا رؤية أولادنا و بناتنا و هم ذاهبون خوفاً إلى المدرسة في الظلام وحدهم.