مستوطنون يحاصرون منزلين ويفككون حمايات النوافذ والأبواب في خلة الحمص بالخليل وزير النقل والمواصلات يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل تشييع جثمان الشهيد مشهور ياسين في سلفيت الحملة الوطنية لقطف الزيتون تعتمد نهجا لا مركزيا لإدارة الموسم وتدعو لحماية المزارعين وتمكينهم من جني ثمارهم لبنان: اعتصامات داعمة للشرعية الوطنية والرئيس محمود عباس في المخيمات الفلسطينية مستوطنون يغلقون بوابة حديدية تحاصر منزلاً يأوي 15 مواطنًا بقرية أم صفا الدفاع الإيرانية لواشنطن: مسرحياتكم الحربية لن تخفي تخبط البيت الأبيض الجامعة العربية تدين اقتحام أكثر من 1300 مستوطن للمسجد الأقصى قوات الاحتلال تعتقل 25 عاملًا من الضفة بمناطق في الداخل مستوطنون يهاجمون بلدة عورتا جنوب شرق نابلس شهيد ومصابون في غارة للاحتلال على خيمة بمواصي خان يونس انتشال 7 شهداء من تحت ركام منزل وسط القطاع وزارة الخاررجية والمغتربين تديم هجوم المستوطنين على بلدة ياسوف شرق سلفيت تحقيق صادم: تضارب مصالح يلاحق كوشنر.. يفاوض لوقف الحرب ويستثمر بتسليح إسرائيل جيش الاحتلال: نسيطر على 63% من القطاع.. واقمنا 40 موقعا عسكريا جديدا الطقس: أجواء غائمة جزئيا والحرارة حول معدلها السنوي العام ارتفاع أسعار النفط وتراجع الذهب عالميا الاحتلال يشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية مستوطنون يدنسون مقبرة باب الرحمة المحاذية للمسجد الأقصى مقاومة الجدار والاستيطان: 2051 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون في أيلول

 الاحتلال قلق من نتائج الانتخابات الأمريكية

تثير سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس النواب الأميركية قلقا في إسرائيل من تأثير ذلك على الموقف الأميركي منها خاصة في ظل تدهور العلاقة بين الإدارة الأميركية السابقة برئاسة باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

كما يتخوف الإسرائيليون من تأثير خسارة ترامب مجلس النواب على الشأن الداخلي الأميركي، ما قد يدفعه إلى إبداء المزيد من الاهتمام بالشؤون الخارجية.

وقال السفير الإسرائيلي السابق في واشنطن مايكل أورن، الذي يتولى حاليا منصب نائب وزير في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لصحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم، إن سيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس النواب الأميركي، قد تعجل في إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن "صفقة القرن" لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وحسب أورن فإن فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس النواب سيدفع ترامب إلى زيادة الاهتمام بالشؤون الخارجية، وعلى رأسها "صفقة القرن".

وقال أورن إن على إسرائيل الآن أن تركز على استعادة ثقة الديمقراطيين بها، وكذلك ثقة اليهود الليبراليين في الولايات المتحدة، التي تزعزت بشدة في فترة رئاسة أوباما.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن مسؤولين إسرائيليين آخرين لم تذكر أسماءهم أو مناصبهم أن دعم إسرائيل لن يتأثر في مجلس الشيوخ الذي عزز الجمهوريون سيطرتهم عليه بفوزهم بـ51 من مقعدا من أصل مئة مقعد، مقابل 46 لصالح الديمقراطيين، لكن الوضع أكثر تعقيدا في مجلس النواب الذي سيطر عليه الديمقراطيون بفوزهم بـ223 عضوا من أصل 435 مقابل 199 للجمهوريين.

ويقلق إسرائيل دخول نواب جدد بعضهم مسلمون معروفون بمواقفهم المنتقدة لها.

ويرى أورن أن الامتحان الذي يحدد موقف الحزب الديمقراطي من دعم إسرائيل هو اختيار رؤساء للجان الكونغرس من بين الأعضاء المنتقدين لإسرائيل، فإذا تم تعيين هؤلاء في لجان مختصة بالشؤون الأميركية الداخلية فهذا مؤشر على أن الحزب الديمقراطي غير معني بالمواجهة مع إسرائيل.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن القنصل الإسرائيل العام في نيويورك داني دايان قوله إنه التقى في الأسابيع والشهور الماضي مع معظم من تم انتخابهم أعضاء في الكونغرس عن ولايات نيويورك ونيوجيرسي وبنسلفانيا، من أجل بناء علاقات عمل معهم.

كما أشارت الصحيفة العبرية إلى أن لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية "أيباك" (اللوبي الصهيوني الأبرز في واشنطن)، نظمت مؤخرا لقاءات مع كافة من كانوا مرشحين لمجلس الكونغرس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في الحزب الديمقراطي قولهم إن الكثيرين ممن تم انتخابهم من الحزب هم من مؤيدي إسرائيل، لكن الحزب الجمهوري حذر إسرائيل من أن الحزب الديمقراطي بات أكثر يسارية وليبرالية، وبالتالي أكثر مناهضة لإسرائيل.

وتشير "يديعوت أحرونوت" إلى استطلاعات رأي أجريت في صفوف الشبان الأميركيين بينت أنهم لا يميلون لصالح إسرائيل بل يرون فيها الطرف السيئ في الصراع مع الفلسطينيين.

وتشير التوقعات إلى إن نصف الشبان من الناخبين الأميركيين باتوا يشاركون في التصويت، وأن عدد من يحق لهم الانتخاب لبلوغهم السن القانونية سيرتفع عند اجراء الانتخابات الرئاسية وانتخابات الكونغرس عام 2020 بـ 22 مليون شخص، وهذا يفرض على نتنياهو الاستعداد لخسارة أصدقائه الجمهوريين في البيت الأبيض بعد سنتين، خاصة أن المرشحين الديمقراطيين لا يعتمدون في حملاتهم الانتخابية على الدعم الكبير المقدم من المؤثرين اليهود الأميركيين، بل يعتمدون على التبرعات الفردية الصغيرة التي تجمع مبالغ كبيرة في النهاية.

وتشير استطلاعات رأي في الانتخابات الأخيرة إلى أن 79 في المئة من يهود أميركا صوتوا لصالح الحزب الديمقراطي، وأن إسرائيل والموقف منها ليسا عاملين مؤثرين في قرارهم الانتخابي، بل الشأن الأميركي الداخلي خاصة القضايا الاجتماعية.

وتشكل جماعة الضغط اليهودية "جي ستريت" منافسا قويا للوبي الصهيوني "الايباك".

وتقول "يديعوت أحرونوت" إن "جي ستريت" حققت إنجازا في الانتخابات الأخيرة بفوز 120 مرشحا في مجلس النواب ممن حصلوا على دعمها، وباتت داعما لأكثر من نصف ممثلي الحزب الديمقراطي في مجلسي النواب والشيوخ.

وتدعم "جي ستريت" خيار "حل الدولتين"، لتسوية القضية الفلسطينية، ولها مواقف مناهضة للسياسة الإسرائيلية تجاه عملية السلام وللسياسات الأميركية الداعمة لها.

يذكر أن العلاقة بين الحزب الديمقراطي وإسرائيل توترت على خلفية توقيع الإدارة الأميركية برئاسة باراك أوباما الاتفاق النووي مع إيران عام 2015، ما وضعه في صدام مع الحزب الجمهوري بضغط من نتنياهو، وعلى خلفية موقف واشنطن من الاستيطان في آخر أيام رئاسة أوباما، خاصة بعد قراره الامتناع عن استخدام الفيتو في مجلس الامن الدولي ضد القرار 2334 الذي يدين سياسة إسرائيل الاستيطانية.