الصحة: أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي وندعو لتدخل دولي عاجل الاحتلال يقتحم عنزا جنوب جنين ويداهم عدة منازل اتهامات "لإسرائيل" بالتعذيب والاعتداء الجنسي بحق نشطاء أسطول الصمود مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم نقيب المحامين: قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بشأن الحرم الإبراهيمي ينتهك القانون الدولي ويهدد طابعه التاريخي الغرفة التجارية في غزة : غزة بمرحلة انهيار اقتصادي كارثية المجر تتراجع عن نيتها الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,783 والإصابات إلى 172,779 منذ بدء العدوان ثقافي طولكرم يتوج بلقب بطولة العاصمة الأولى للناشئين برام الله. الاحتلال يعتقل طفلين شقيقين من المغير ويغلق مدخل القرية الغربي تقرير أمريكي: ترامب يستبعد نتنياهو تماما من مفاوضات إيران إعلام الأسرى: 30 عملية قمع بحق أسيرات سجن الدامون خلال 3 أشهر "الحج والعمرة" السعودية تعلن اكتمال استعداداتها التشغيلية لخطط التفويج في المشاعر المقدسة فتوح يرحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج وهولندا طهران تتهم واشنطن بعرقلة المفاوضات مباحثات "إيرانية–عُمانية" بشأن أمن مضيق هرمز ووقف الحرب 6 شهداء في قصف الاحتلال منطقة "التوام" شمال مدينة غزة تقرير أمريكي: ترامب يستبعد نتنياهو تماما من مفاوضات إيران فرنسا تقرر منع المتطرف بن غفير من دخول أراضيها الاحتلال يقتحم عورتا جنوب نابلس

الديمقراطية تنعى القيادي اللواء خالد عبد الرحيم

تنعي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى شعبنا الفلسطيني الصامد، وإلى مقاومته الباسلة، وقواه السياسية اليسارية والديمقراطية والوطنية والليبرالية، وأبناء شعوبنا العربية وكل أحرار العالم 
شهيدها، وأمين سر لجنتها المركزية، القائد الوطني الكبير، والأسير المحرر
الرفيق اللواء خالد عبد الرحيم
الذي رحل عنا، فجر اليوم الثاني من كانون الأول (ديسمبر) 2018، بعد صراع أليم وطويل مع المرض.
■■■
• ولد القائد الكبير اللواء خالد عبد الرحيم في عنبتا/ قضاء طولكرم، في الضفة الفلسطينية في العام 1945.
• شارك في تأسيس أولى خلايا العمل المسلح ضد الاحتلال الاسرائيلي، ونفذ العديد من العمليات البطولية.
• أسرته قوات الاحتلال الاسرائيلي في العام 1967.
• ساهم، إلى جانب رفيقه القائد عمر القاسم، مانديلا فلسطين، وعضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بناء الحركة الأسيرة الفلسطينية.
وقد لعب دوراً بارزاً في قيادة النضالات في مواجهة إدارات سجون الاحتلال دفاعاً عن الحقوق الإنسانية للأسرى خلف قضبان الزنازين.
• استعاد حريته إلى جانب دفعة من زملائه الأسرى العام 1979، وجرى إبعاده إلى مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
• تلقى العديد من الدورات العسكرية المتقدمة في عدد من الكليات في عواصم أوروبا الشرقية وفي بغداد، ومنها دورة قائدة جيوش، حيث استحق عن جدارة رتبة لواء في المقاومة الفلسطينية.
• تولى قيادة القوات المسلحة الثورية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ولعب دوراً مميزاً في تطوير قدراتها القتالية.
• خطط وأشرف على تنفيذ مئات العمليات الفدائية في جنوب لبنان، ومنها عملية «عيون الدولة» التي استهدفت المرصد الاسرائيلي في جبل الشيخ.
• أشرف على بناء الخلايا المقاتلة لكتائب النجم الأحمر، الذراع العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في القدس، والضفة الفلسطينية، وقطاع غزة، إبان الانتفاضة الوطنية الكبرى، التي نحيي ذكراها هذا الأسبوع.
• بعد إنتقاله إلى دمشق تولى العديد من المسؤوليات التنظيمية القيادية، ومنها أمانة سر اللجنة المركزية للجبهة.
• رحل عنا شهيداً فجر اليوم الثاني من كانون الأول (ديسمبر) 2018 بعد حياة حافلة بالنضال والتضحيات والمعاناة، قدم خلالها نموذجاً للمناضل المتفاني الذي ربط حياته ومصيره، بشعبه المناضل، وحركته الوطنية ومقاومته الباسلة، وشكل صورة ونموذجاً يحتذى  به لرفاقه وإخوانه وزملائه المناضلين.
■■■
إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وهي تنعي إلى شعبنا والشعوب العربية وقواه السياسية وأحرار العالم شهيدها القائد الكبير اللواء خالد عبد الرحيم، فإنها تتقدم من رفاقه، وإخوانه، وزملائه، وإلى الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، والأسرى المحررين، وأذرع المقاومة الفلسطينية ومقاتليها الأبطال، وإلى الرفيقات والرفاق في صفوف الجبهة، بأحر التعازي وأصدق مشاعر الحزن لفراق رفيق كتب على نفسه ألا يغادر موقعه النضالي إلا شهيداً.
وفي هذه المناسبة الأليمة، ولما تحمله ساعة الفراق بين المناضلين من أسى وحزن، تجدد الجبهة العهد، لنفسها، ولشعبنا، ولعموم الأحرار في العالم، مواصلة السير، إلى الأمام، رغم الآلام والتضحيات، على طريق النضال من أجل الأهداف السامية التي كرس الشهيد القائد الكبير اللواء خالد عبد الرحيم، وكل شهداء الجبهة والثورة حياتهم، في دحر الاحتلال، وتفكيك الاستيطان، والفوز بالدولة الوطنية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948.