مستوطنون ينصبون "كرفانين" في بورين جنوب نابلس قوات الاحتلال تعتقل شابين قرب صانور جنوب جنين الاحتلال يرفع علمه فوق مئذنة مسجد أبو عبيدة في مخيم نور شمس شرق طولكرم الاحتلال يحتجز وينكل بثلاثة شبان على مدخل قرية المغير الاحتلال يعتقل شابا من بلدة قطنة اصابة 6 مواطنين في استهداف خيمة في خان يونس بصاروخين من طائرة مسيرة الاحتلال يصيب شابا ويعتقله قرب بلدة الطيبة شرق رام الله الاحتلال يقتحم كفر اللبد وعنبتا شرق طولكرم الوزير الميمي: معالجة فاقد المياه في حلحول تتطلب تأهيل الشبكة وتحسين كفاءة التحصيل الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله الرئيس يستقبل الاتحاد العام لطلبة فلسطين ويهنئه بعقد مؤتمره وانتخاب هيئته الجديدة الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على حواجز شمال وشرق رام الله مستوطنون يقتحمون محيط منازل المواطنين في برقا شرق رام الله مباحثات مصرية فلسطينية لبحث وحدانية الصف واستحقاقات المرحلة المقبلة الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا قرب بيت تعمر ببيت لحم فرنسا تسجل أكثر من 300 حالة غرق خلال الصيف بسبب موجات الحر الاحتلال ينصب بيتين متنقلين في بيتا جنوب نابلس حماس: إسرائيل تمهل الحركة 3 أيام لوقف إطلاق الطائرات الورقية وتهدد بهجوم جوي واسع على غزة مصرع 13 شخصا وإصابة 7 آخرين جراء الأمطار الموسمية في باكستان تضرر مركبتين إثر صدمهما من آليات الاحتلال في طولكرم

نقيب المحامين: قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بشأن الحرم الإبراهيمي ينتهك القانون الدولي ويهدد طابعه التاريخي

 قال نقيب المحامين المحامي فادي عباس، أن القرار الأخير الصادر عن المحكمة العليا الإسرائيلية والذي يشرعن السيطرة الفعلية للإحتلال على الحرم الإبراهيمي في الخليل ضمن مبررات أطلقت عليها المحكمة "بالإجراءات التنظيمية" هو دليل إضافي على الدور الوظيفي للقضاء الإسرائيلي في تكريس الإحتلال بتسطيره قرارا جديدا على هذا النحو.

وأشار نقيب المحامين، أن المنظومة القضائية التابعة لسلطات الإحتلال وعلى مدار عقود سخرت نفسها لتكون جزءا أصيلا في تكريس الإحتلال وهناك الكثير من الشواهد والأحكام التي تؤكد ذلك بدءا من شرعنة قرارات مصادرة الأراضي وتطبيقات حارس أملاك الغائبين مرورا بشرعنة أوامر الهدم وغيرها الكثير من القرارات والأوامر القضائية.

وأضاف نقيب المحامين، أن التجاوز الخطير لأحكام القانون الدولي التي مارستها المحكمة العليا في قرارها الأخير بخصوص الحرم الإبراهيمي بما في ذلك الإجراءات المتتالية لتغيير الطابع التاريخي للمكان لم يلقى الإهتمام وتسليط الضوء الكافي من قبل المنظمات الأممية في إطار طبيعة الإنتهاك الجسيم لهذا القرار لأحكام القانون الدولي وهو ما يتطلب مزيد من العمل الحقوقي المشترك على مختلف المستويات في مواجهة هذه النهج القضائي الذي كرس نفسه لإستدامة الإحتلال في انتهاكات متتالية لأحكام وقواعد القانون الدولي الإنساني وفتاوى محكمة العدل الدولية ٢٠٠٤ بخصوص جدار الفصل العنصري، و٢٠٢٤ بخصوص تبعات الإحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية المحتلة.