مداهمات واسعة بالضفة واعتقال طفل بالخليل إصابتان بنيران مسيرة للاحتلال بمخيم جباليا شمال قطاع غزة مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم أكثر من 24 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال الأسبوع الماضي الصحة: أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي وندعو لتدخل دولي عاجل الاحتلال يقتحم عنزا جنوب جنين ويداهم عدة منازل اتهامات "لإسرائيل" بالتعذيب والاعتداء الجنسي بحق نشطاء أسطول الصمود مستوطنون يهاجمون منازل المواطنين في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم نقيب المحامين: قرار المحكمة الإسرائيلية العليا بشأن الحرم الإبراهيمي ينتهك القانون الدولي ويهدد طابعه التاريخي الغرفة التجارية في غزة : غزة بمرحلة انهيار اقتصادي كارثية المجر تتراجع عن نيتها الانسحاب من المحكمة الجنائية الدولية ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,783 والإصابات إلى 172,779 منذ بدء العدوان ثقافي طولكرم يتوج بلقب بطولة العاصمة الأولى للناشئين برام الله. الاحتلال يعتقل طفلين شقيقين من المغير ويغلق مدخل القرية الغربي تقرير أمريكي: ترامب يستبعد نتنياهو تماما من مفاوضات إيران إعلام الأسرى: 30 عملية قمع بحق أسيرات سجن الدامون خلال 3 أشهر "الحج والعمرة" السعودية تعلن اكتمال استعداداتها التشغيلية لخطط التفويج في المشاعر المقدسة فتوح يرحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا والنرويج وهولندا طهران تتهم واشنطن بعرقلة المفاوضات مباحثات "إيرانية–عُمانية" بشأن أمن مضيق هرمز ووقف الحرب

تفاصيل جديدة حول اغتيال مهندس الطيران محمد الزواري

كشفت وزارة الداخلية التونسية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة بشأن اغتيال مهندس الطيران محمد الزواري.

وقالت الإدارة العامة للبحث في الجرائم الإرهابية، التابعة لوزارة الداخلية التونسية، إنّ التخطيط لعملية اغتيال الزواري، تم قبل عامين في 4 دول، مشيرة إلى أنّ هاتفًا تركيًا سهّل عملية تصفيته.

وأوضح مدير الإدارة عمار الفالحي، في ندوة صحفية، اليوم الثلاثاء، أنّ التخطيط لعملية الاغتيال بدأ منذ 18 من شهر حزيران/يونيو لعام 2016، وانطلق في 4 مدن، هي: سويسرا، بودابست، روما، ونيويورك.وبين أنّ وزارة الداخلية التونسية تعاونت في التحقيق حول هذا الملف مع الإنتربول والبنك المركزي التونسي ووزارة الشؤون الخارجية التونسية.

ورجّح الفالحي، فرضية اختراق هاتف الزواري، مؤكّدًا أنّ الأخير جلب معه من تركيا هاتفًا يمكن اختراقه والتحكّم فيه بسهولة، مؤكدًا أنه ثبت فنيًا سهولة اختراق هاتف الزواري وتعقّبه، إلى أن تم إتلاف الهاتف مباشرة بعد الاغتيال.

وأضاف أنّه تم حجز هواتف جوالة في إحدى السيارات التي تم استعمالها في عملية الاغتيال، مؤكّدًا أنّ منفذي الجريمة على درجة عالية من الحرفيّة؛ لأنّهما تركا أدلّة لتوجيه الوحدات الأمنية في عمليات البحث نحو فرضية أخرى خاطئة، حيث تم توجيه الأمن في اتجاه الوسط والجنوب، في حين أنهما كانا في العاصمة التونسية، وذلك بقصد إضاعة الوقت لتأمين انسحابهما.

وأوضح الفالحي أنّ انطلاق التحقيقات كان بناء على إفادة أحد الشهود الذي أكد أنه اشتبه في شخصين كانا يستعملان سيارة بها مكيّف ولوحتها المنجمية مخفيّة، مشيرًا إلى أنّ حجز الغرفة في فندق بمحافظة القيروان كان إلى غاية يوم 16 من شهر كانون الأوّل/ديسمبر عام 2016، لكنهما غادرا يوم 15 من شهر كانون الأوّل/ ديسمبر، عبر ميناء حلق الوادي في حدود الساعة الـ11 ليلًا.

وكشف ذات المصدر أنه تم تحليل 25 كاميرا، ومسح تحركات 131 ألف أجنبي، والتحري مع 203 أشخاص.