ناشط موريتاني بـ"أسطول الصمود": كلاب إسرائيلية أصابتني برأسي أربع دول أوروبية تدعو حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان وتدين عنف المستوطنين الأونروا: الوضع في غزة مروّع ولا نستطيع إدخال الأدوية إلى القطاع والضفة بسبب "إسرائيل" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 3111 شهيدا منذ آذار الماضي الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال حي الزيتون بمدينة غزة هولندا تحظر استيراد السلع من المستوطنات الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ببلدة سلوان روبيو: يتعين وضع خطة بديلة إذا رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز لأول مرة منذ احتلال القدس:مستوطنين يقتحمون الأقصى بـ"قربان الخبز" بعد الاعتداء على حراس المسجد الرئاسة ترحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا قادة 4 دول أوروبية يدعون إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني بالضفة قوات الاحتلال تغلق طريقين فرعيين في حوسان غرب بيت لحم قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران لاستكمال جهود الوساطة قوات الاحتلال تعتقل عريسا يوم زفافه في برطعة مستوطنون يقتحمون عدة أماكن بالخليل مصدر إيراني: وقف الحرب شرط أساسي لأي تفاوض مع واشنطن قوات الاحتلال تقتحم دير بلوط وتطلق قنابل الغاز صوب المزارعين غرب سلفيت قوات الاحتلال تقتحم الخضر والدهيشة جنوب بيت لحم إصابتان لطفلين خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الدهيشة

الـذكرى الـ 34 على استشهاد المناضل فهد القواسمي

تصادف اليوم الذكرى الـ 34 على اغتيال القائد الشهيد المناضل فهد داوود القواسمي (ابوخالد). 


ولد الشهيد القواسمي في الخليل بتاريخ 13-4-1939و أكمل دراسته الابتدائية فيها قبل أن ينتقل مع عائلته إلى القاهرة عام 1948 و تخرج من المدارس الثانوية فيها ، والتحق بعدها بكلية الزراعة في جامعة القاهرة وحصل على درجة ماجستير في الزراعة ، عاد المهندس الزراعي حميد السيرة ذو الدعابة الرقيقة إلى الخليل بعد إنهاء دراسته .


الشهيد فهد القواسمي رئيسا لبلدية الخليل:
في عام 1976 خاض القواسمي انتخابات بلدية مدينة الخليل على رأس الكتلة الوطنية والتي فازت بجميع المقاعد ، وحصل فيها أبو خالد على أعلى الأصوات ، حيث أصبح ابن الــ 37 ربيعاً رئيساً لبلدية الخليل بتاريخ 27-4-1976. كان الشهيد من مؤسسي لجنة التوجيه الوطني والتي عملت ما في وسعها لأجل القضية الفلسطينية بتعاون القادة والمناضلين ورؤساء البلديات والمؤسسات الشعبية ورجال الدين وفي صبيحة يوم الجمعه الثاني من أيار عام 1980 تم ابعاد الشهيد القواسمي إلى الخارج على اثر عملية الدبويا التي حدثت في ذلك اليوم . وطيلة فترة ابعاده عن الوطن جند نفسه كسفير متجول لشرح القضية الفلسطينية للعالم ، فعقد عدة ندوات وشارك في العديد من المؤتمرات الدولية التي عقدت لبحث القضية الفلسطينية.


الشهيد فهد القواسمي عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير:
في عام 1984اصبح القواسمي عضواً في في المجلس الوطني الفلسطيني، خلال دورة المجلس الوطني السابعة عشرة، التي عقدت في عمان، وتم انتخابه عضواً في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في 29-11-1984 وارتبطت به مسؤولية رئاسة شؤون الوطن المحتل.

الاستشهاد:
صباح يوم السبت 29-12-1984كان القواسمي يهم بدخول منزله الساعة الثانية ظهراً وفي تلك الأثناء تقدم منه أحد القتلة وقال له: هل أنت أبو خالد؟ فأطلق عليه النار من مسافة الصفر، فاستقر رصاصات الغدر والخيانة في أوعيته الدموية، لينقل بعدها إلى مستشفى جيش التحرير، وليغادر الدنيا، بعد وقت قصير. 


الحياة العملية والأسرية:
عمل في بداية حياته بالتدريس في وكالة الغوث ثم بعدها مهندساً زراعياً في دائرة الزراعة بالضفة لطالما كان كل ما يصبو إليه هو أن يرى شرقنا العزيز شجرة جذورها صفاء ، ساقها وفاء ، جذوعها إخاء ، أغصانها مودة وثمارها حبّ وعطاء.


عائلته الصغيرة مكونة من زوجته وأبنائه الخمسة (خالد , سحر , عمر , معاوية ومعمر) أما عائلته الكبيرة فهي مكونة من جميع الفلسطينيين المخلصين في الوطن والخارج.


كان القواسمي كثير الدعابة والفكاهة ، فلا يكاد أحد يقابله حتى يجد فيه المرح والظل الخفيف ، تميزت علاقته بأبنائه لدرجة الصداقة ، كان يحب القراءة والمطالعة على الرغم من أن قضايا وطنه شغلته عن كثير من هواياته والتي منها أيضاً الغناء فقد كان صوته فلسطينياً رخيماً ، ومن يسمعه حتماً تراوده صورة جبال فلسطين وبحرها وسهولها...