قصف متواصل لمستوطنات الشمال.. إصابة جندي بجروح خطيرة جراء صواريخ من لبنان قاليباف يحذّر إحدى دول المنطقة من دعم مخطط احتلال جزيرة إيرانية سفراء ودبلوماسيون إسرائيليون سابقون يطالبون بالوقف الفوري لعنف المستعمرين حالة الطقس: أجواء شديدة البرودة وأمطار مستوطنون ينصبون خياما في أراضي بيت امرين شمال غرب نابلس وأخرى قرب طوباس الاحتلال يعتقل 10 فلسطينيين من الضفة الغربية .. بينهم سيدة وطفل جيش الاحتلال يعلن إصابة ضابط و3 جنود جنوبي لبنان مستوطنون ينصبون خيمة في خلايل اللوز جنوب شرق بيت لحم تحذيرات من شلل اقتصادي مع تفاقم أزمة نقص المحروقات في فلسطين بطلب من باكستان.. إسرائيل حذفت "عراقجي" و"قاليباف" من قائمة الاغتيال استقرار أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا أبو زهري: إدراج مواقع وحرف فلسطينية على قائمة "الإيسيسكو" يعزز حماية التراث إسرائيل تزعم اغتيال قائد بحرية الحرس الثوري "المسؤول عن إغلاق مضيق هرمز" بكين: لا بد من مفاوضات "صادقة" بين واشنطن وطهران لوقف التصعيد "أكسيوس": البنتاغون يستعد لتوجيه الضربة القاضية بالحرب مع إيران قوات الاحتلال ومستوطنين يغلقون مدخل كيسان شرق بيت لحم أكسيوس: ترامب يستعد لعملية برية في إيران إصابة 3 مواطنين في اعتداء للمستوطنين على رعاة أغنام في سهل رامين شرق طولكرم ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,267 والإصابات إلى 171,976 منذ بدء العدوان إصابة مواطن برصاص المستوطنين في حوارة جنوب نابلس

قصة الرجل الذي أثبت أن البخيل أكثر كرما بمرات من الكريم

من نراه بالصورة أعلاه، وهو أميركي اسمه Alan Naiman توفي بعمر 63 في يناير الماضي، وبوفاته أثبت حين تعرفوا قبل أسبوع إلى وصيته، أن البخيل أكثر كرماً بمرات من الكريم، لأنه يحرم نفسه من متع الحياة وزينتها، ليجمع الفلس فوق الآخر، ثم يهب لسواه كل ما جمعه، بعكس الكريم الذي لا يترك للآخرين إلا قسماً بقي مما كان يملك، لأن البقية أنفقها حين كان حياً، ولو افترضنا وجود شخصين يربح كل منهما المال نفسه طوال مدة معينة، لوجدنا أن الموصوف ببخيل ترك للآخرين ميراثاً يزيد عما تركه الكريم.

وهكذا كان ألان نيمان، الراحل بسرطان استفحل في خلاياه، فقد اشتهر طوال حياته بحرصه الشديد على المال بين من كانوا يعرفونه من أقارب وأصدقاء، وفقاً لما قرأت عنه "العربية.نت" في الوارد بشأنه في وسائل إعلام أميركية، وأهمه أن من كانوا يصفونه بجامع للمال بخيل ومقتّر، فاجأهم بأنه ترك في الدنيا التي غادرها أكثر من 11 مليون دولار، وفاجأهم أكثر حين علموا أنه أوصى بها كلها لجمعيات تعنى بالمحتاجين للرعاية من الأطفال، في حين كان بإمكانه الإنفاق منها على نفسه، إلا أنه لم يفعل، بل أرادها كلها لسواه، في كرم حاتمي نادر.

نيمان الذي لم يكن متزوجاً، كان موظفاً في هيئة الشؤون الاجتماعية بمدينة "سياتل" في ولاية واشنطن بأقصى الغرب الأميركي، المجاور شمالاً لكندا، وراتبه السنوي كان يزيد قليلاً عن 67 ألف دولار، لكنه كان يقوم بأعمال أخرى موازية، تدر عليه المزيد من المال الذي كان يقوم بتوفيره، ولا ينفق منه إلا النزر اليسير على نفسه، مع أنه كان مضطراً لشراء الكثير مما يحتاجه، إلا أنه لم يكن يشتري شيئاً، إلى درجة أنه كان يقوم بتصليح حذاء ينتعله ويرتقع بشريط لاصق، بدلاً من إنفاق المال على آخر جديد، لكنه كان ينفق على شقيقه الأكبر، المعتل بإعاقة جسدية، وبها توفي الشقيق قبل 5 سنوات.

ثيابه نفسها كان يشتريها بالرخيص ما أمكن، حتى من محلات البقالة. أما طعامه، فمعظمه كان من محلات الوجبات السريعة، مع أنه ورث ثروة مليونية من والديه، لكنه لم يكن ينفق منها ولا من راتبه إلا ما يسد به احتياجاته بأقل ثمن ممكن، والباقي يوفره ويضيفه إلى ما كان يجمعه ويراه يتراكم ويتضخم، لذلك كان سعيداً دائماً، وأكثر سعادة حين يعلم بأنه حصل على تخفيضات كبيرة لشراء شيء ما، كأنه كان يهيئ نفسه لمنح كل ما كان يجمعه للعمل الخيري، فكان له ما أراد، وغادر الدنيا تاركاً كل شيء لسواه.