صور فضائية لاحتشاد ناقلات قبالة جزيرة خارك الإيرانية 29 نائبا في البرلمان الأوروبي يطالبون بفرض عقوبات على بن غفير الحرس الثوري الايراني: 35 سفينة عبرت مضيق هرمز بالتنسيق معنا إصابة مواطنة وطفلة برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة ناشط موريتاني بـ"أسطول الصمود": كلاب إسرائيلية أصابتني برأسي أربع دول أوروبية تدعو حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان وتدين عنف المستوطنين الأونروا: الوضع في غزة مروّع ولا نستطيع إدخال الأدوية إلى القطاع والضفة بسبب "إسرائيل" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 3111 شهيدا منذ آذار الماضي الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال حي الزيتون بمدينة غزة هولندا تحظر استيراد السلع من المستوطنات الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ببلدة سلوان روبيو: يتعين وضع خطة بديلة إذا رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز لأول مرة منذ احتلال القدس:مستوطنين يقتحمون الأقصى بـ"قربان الخبز" بعد الاعتداء على حراس المسجد الرئاسة ترحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا قادة 4 دول أوروبية يدعون إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني بالضفة قوات الاحتلال تغلق طريقين فرعيين في حوسان غرب بيت لحم قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران لاستكمال جهود الوساطة قوات الاحتلال تعتقل عريسا يوم زفافه في برطعة مستوطنون يقتحمون عدة أماكن بالخليل

الصالحي: اقترحت على الرئيس عباس تأجيل تطبيق قانون الضمان

قال الأمين العام لحزب الشعب وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بسام الصالحي ان مشاورات جادة تجري الان من اجل ايجاد صيغة للخروج من الأزمة المتنامية التي تواكب موضوع الضمان الاجتماعي.

وقال الصالحي انه اقترح على الرئيس أبو مازن مساء امس تأجيل تطبيق قانون الضمان حتى تتوفر فرصة بناء توافق مجتمعي عليه سواء من خلال المجلس التشريعي القادم أو من خلال أية صيغة أخرى تغطي اوسع مشاركة في بحث وتعديل القانون.

وقال الصالحي ان هدف الضمان الاجتماعي هو تعزيز الصمود والتضامن المجتمعي والتكافل، الا ان المجريات القائمة بدل ان تحقق ذلك باتت تشكل مسا في السلم الأهلي، ومصدرا للمزيد من التناقضات المجتمعية والإدارية والقانونية، وبالتالي فان تأجيل القانون. من اجل مزيد من التمحيص والتعديل وإعادة بناء الثقة المجتمعية حوله، بات منطقيا ومشروعا خاصة في ظل الحاجة لتركيز التناقضات في اتجاه المخاطر المتزايدة على القضية الوطنية.

وقال الصالحي انه كان بالإمكان إدارة الحوار والجدل حول القانون باليات أفضل من قبل كل الأطراف الا ان غياب الثقة وضعف استقلالية مؤسسة الضمان والحملة المنظمة لشيطنة القانون ، ادى إلى تفاقم الجدل حول القانون باتجاهات سلبية، كما نشأت انحيازات جهوية وعشائرية ومحاولة ادخاله في خانة الحلال والحرام بما يحرف البحث عن الجوهر الاجتماعي  للضمان .

وأضاف الصالحي ان المشهد الأبرز الذي أظهره الجدل حول الحراك تمثل في تغليب حس المسؤولية العالية في إدارة الاختلاف سواء من خلال احترام الحق المشروع في الاحتجاج من جانب المؤسسة الرسمية أو في ضمان سلمية وانضباط  فعاليات الحراك المختلفة وحسن ادارتها من قبل القائمين عليها، الأمر الذي يعزز الشعور بالتقدير العالي والإعجاب لمسار إدارة هذه العملية من صراع الإرادات حول قانون الضمان، والتي لا يغير منها  بعض التصريحات والخروقات المحدودة  .

وقال الصالحي ان ما جرى ويجري في هذا المجال يوكد الحاجة إلى تعزيز المكاسب الديموقراطية والاجتماعية والاقتصادية ،وإلى  زيادة الجهد من اجل تغليب المضمون التقدمي لهذه القضايا على أية مفاهيم أخرى.