وصول ناشطي "أسطول الصمود" إلى تركيا بعد ترحيلهم من سلطات الاحتلال "بلومبرغ": استمرار إغلاق هرمز يهدد بركود يشبه أزمة 2008 وزير الصحة يحذر من انهيار النظام الصحي في فلسطين جنود الاحتلال وعائلاتهم يحتفلون بإبادة قرى لبنان صور فضائية لاحتشاد ناقلات قبالة جزيرة خارك الإيرانية 29 نائبا في البرلمان الأوروبي يطالبون بفرض عقوبات على بن غفير الحرس الثوري الايراني: 35 سفينة عبرت مضيق هرمز بالتنسيق معنا إصابة مواطنة وطفلة برصاص الاحتلال وسط قطاع غزة ناشط موريتاني بـ"أسطول الصمود": كلاب إسرائيلية أصابتني برأسي أربع دول أوروبية تدعو حكومة الاحتلال لوقف الاستيطان وتدين عنف المستوطنين الأونروا: الوضع في غزة مروّع ولا نستطيع إدخال الأدوية إلى القطاع والضفة بسبب "إسرائيل" الاحتلال يواصل عدوانه على لبنان: 3111 شهيدا منذ آذار الماضي الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار شهيد ومصابون إثر قصف الاحتلال حي الزيتون بمدينة غزة هولندا تحظر استيراد السلع من المستوطنات الاحتلال يجبر مقدسيا على هدم منزله ببلدة سلوان روبيو: يتعين وضع خطة بديلة إذا رفضت إيران إعادة فتح مضيق هرمز لأول مرة منذ احتلال القدس:مستوطنين يقتحمون الأقصى بـ"قربان الخبز" بعد الاعتداء على حراس المسجد الرئاسة ترحب بالبيان المشترك لقادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا وأستراليا ونيوزيلندا قادة 4 دول أوروبية يدعون إسرائيل لوقف التوسع الاستيطاني بالضفة

رام الله تودع شهيدها أيمن حامد بجنازة عسكرية

شيع الآلاف من المواطنين، اليوم السبت، جثمان الشهيد الفتى أيمن أحمد حامد يبلغ من العمر (16 عاما) من بلدة سلواد شرق رام الله، إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي أعدمت الفتى حامد بعد أن أطلقت عليه النيران وأصابته بجروح، وتركته ينزف حتى ارتقى شهيداً، عقب اعتقاله مصاباً، ومن ثم سلمت جثمانه إلى عائلته.

وانطلق موكب تشييع جثمان الشهيد الفتى من مستشفى رام الله الحكومي بجنازة عسكرية، بمشاركة شعبية، وبحضور عم الشهيد رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام.

 

وعقب الجنازة العسكرية، حيث حمل جثمان الشهيد الذي لف بالعلم الفلسطيني على أكتاف قوى الأمن، وضع الشبان الجثمان في سيارة إسعاف، وتوجه الموكب الجنائزي إلى بلدة سلواد.

وعند مدخل بلدة سلواد كان الالاف في انتظار الجثمان، حيث حمل الشبان الجثمان الطاهر، وشاروا به في جنازة شعبية توجهت نحو منزل عائلة الشهيد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه.

 

وعم الحزن والألم منزل عائلة الشهيد الفتى حامد، فكان البكاء والعويل سيد الموقف، في ظل إعدام الطفل، لذي لم يكمه عامه السادسة عشرة بعد، وخرج من منزله إلى غير عودة.

ونقل الشبان جثمان الشهيد الطاهر إلى مسجد سلواد، لأداء صلاة الظهر والجنازة على الجثمان، ثم نقل إلى المقبرة حيث ووري الجثمان الثرى في قبر ملاصق لقبر عمه الشهيد محمد عثمان حامد، الذي ارتقى شهيداً في العام 1988، فضلاً عن وجود عمين للشهيد محكومين بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال.