مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات وزارة الأوقاف وشركات الحج والعمرة تناقش خطة التصعيد وتفويج حجاج فلسطين الجيش اللبناني يؤكد التزام وفده في المفاوضات بالثوابت الوطنية شهيدة برصاص طائرة مسيرة للاحتلال وسط قطاع غزة ترمب: نتفاوض حاليا للتوصل إلى اتفاق مع إيران الرئيس يمنح مؤسسة حماة الفتح درع دولة فلسطين وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار جنوب بيت لحم بوليتكنك فلسطين تحتضن اختتام التصفيات المركزية لمسابقة الابتكار والروبوت بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الرجوب يبحث مع الاتحاد العالمي للألعاب الشعبية التحديات التي تواجه الرياضة الفلسطينية أوتشا: النظام الصحي في غزة يعاني من ضغط هائل من التحول الرقمي إلى التتويج بالمركز الأول.. بوليتكنك فلسطين تترك بصمتها في مؤتمر الأمن السيبراني "بلومبرغ": إيران دمرت أكثر من 24 طائرة مسيرة تابعة للقوات الأمريكية منذ اندلاع الحرب الطقس: أجواء لطيفة وارتفاع على درجات الحرارة

الشعبية: مؤتمر وارسو مؤامرة على قضيتنا

اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن ما يُسمى المؤتمر الوزاري الذي يُعقد في العاصمة البولندية وارسو في يومي 13 و14 فبراير الحالي برعاية الإدارة الأمريكية هو حلقة جديدة من حلقات التآمر على شعبنا، والانقضاض على حقوقنا وقضيتنا عبر محاولة تمرير صفقة القرن، واستهدافه لمحور المقاومة والقوى الدولية التي تعاند السياسات الأمريكية في المستوى الدولي والإقليمي.

وشددت الجبهة على أن حقوق وثوابت شعبنا ليست للبيع، ولن يتنازل عن ذرة تراب من أرضنا، وأنه سيواجه بإصرار المؤامرة الجديدة على شعبنا والتي تحاول الإدارة الأمريكية المعروفة بعدائها المطلق لشعبنا تمريرها خدمة للكيان الصهيوني، ومن أجل تعزيز نفوذ الحركة الصهيونية وقوى الاستعمار في المنطقة.

وأكدت الجبهة أن الرد على مؤتمر وارسو وإفشال أهدافه العدوانية يتطلب إنجاح جهود استعادة الوحدة عبر إنجاز المصالحة وفقاً لما تم الاتفاق عليه وطنياً في القاهرة وبيروت، ودعوة السلطة لإنهاء اتفاق أوسلو الكارثي بشكل واضح ونهائي، وعدم المراهنة على العودة مرة أخرى إلى خيار المفاوضات، وسحب الاعتراف بالاحتلال ووقف التنسيق الأمني.

ودعت الجبهة إلى التصدي شعبياً ورسمياً ودولياً حيثما أمكن للدور الامبريالي والصهيوني من أجل التصدي لمخرجات لقاء وارسو وكل المحاولات الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية، ونشر الفوضى في العالم وخصوصاً في المنطقة العربية خدمةً للإدارة الأمريكية وحلفائها.