مصطفى يبحث مع مؤسسة التمويل الدولية توسيع دعم القطاع الخاص ومشاريع الطاقة المتجددة "الاقتصاد": تكثيف الجولات الميدانية في الأسواق مع قرب حلول عيد الاضحى بولندا تستدعي القائم بالأعمال الإسرائيلي على خلفية اعتقال نشطاء "أسطول الصمود" مأساة شديدة" في فلسطين.. الصحة العالمية تحذر من انهيار القطاع الصحي والانساني ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72,775 والإصابات إلى 172,750 منذ بدء العدوان منظمة العفو تحذر إسرائيل من تهجير الخان الأحمر وتطالب بتحرك دولي وفاة طفلة وإصابة 3 آخرين إثر حريق في خيمة تؤوي نازحين بمخيم النصيرات الاحتلال يطارد مركبة ويعتقل سائقها جنوب نابلس دعوات مقدسية لشد الرحال للأقصى والرباط فيه مسؤول إسرائيلي: مستعدون لجميع السيناريوهات وزارة الأوقاف وشركات الحج والعمرة تناقش خطة التصعيد وتفويج حجاج فلسطين الجيش اللبناني يؤكد التزام وفده في المفاوضات بالثوابت الوطنية شهيدة برصاص طائرة مسيرة للاحتلال وسط قطاع غزة ترمب: نتفاوض حاليا للتوصل إلى اتفاق مع إيران الرئيس يمنح مؤسسة حماة الفتح درع دولة فلسطين وزير الداخلية يترأس اجتماع المجلس الأعلى للدفاع المدني إصابات بالاختناق خلال اقتحام الاحتلال بيت فجار جنوب بيت لحم بوليتكنك فلسطين تحتضن اختتام التصفيات المركزية لمسابقة الابتكار والروبوت بمشاركة واسعة من طلبة المدارس الرجوب يبحث مع الاتحاد العالمي للألعاب الشعبية التحديات التي تواجه الرياضة الفلسطينية أوتشا: النظام الصحي في غزة يعاني من ضغط هائل

«الديمقراطية» تدين تصريحات غرينبلات المنحازة

 الحرية- أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السياسة الأميركية المنحازة بشكل كلي للجانب الإسرائيلي، والتي تقوم على التحريض ضد شعبنا الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية المشروعة، ونشر الكراهية ضده، ووصم نضالاته المشروعة، كما تجيزها مبادئ القانون الدولي وشرعة حقوق الإنسان بالإرهاب.

وقالت الجبهة إن وصف المبعوث الأميركي جيسون غرينبلات لتقرير الأمم المتحدة حول جرائم الحرب الإسرائيلية ضد شعبنا في قطاع غزة بأنه منحاز، دليل جديد على طبيعة السياسة الأميركية التي تتلطى خلف شعارات السلام لتصفية القضية والحقوق الوطنية لشعبنا في تقرير المصير والاستقلال والسيادة والعودة إلى الديار والممتلكات.

وأضافت الجبهة أن السياسة الأميركية في الشرق الأوسط القائمة على الانحياز الكامل والأعمى للسياسات العدوانية والفاشية والعنصرية الإسرائيلية تكذب إلى حد كبير إدعاءات الولايات المتحدة حول حقوق الإنسان، وتكشف حقيقة نواياها العدوانية ضد شعبنا الفلسطيني وباقي الشعوب العربية وحقها في إسترداد أراضيها المحتلة بالعدوان الإسرائيلي.

كما وصفت الجبهة السياسة الأميركية لمقايضة الحقوق الوطنية الفلسطينية مقابل 25 مليار دولار، يحاول الثنائي الأميركي كوشنير وغرينبلات إلزام الدول الخليجية بتسديدها، إنما هي سياسة بائسة وفاشلة، تعبر عن جهل حقيقي بطبيعة شعبنا الفلسطيني ومعدنه الأصيل وتمسكه الثابت بحقوقه المشروعة، وبقدسه، وبكل شبر من أرضه، وبكرامته الوطنية وبحقه في أن يحتل موقعه تحت شمس الحرية في دولة مستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران 67، وحق اللاجئين في العودة.

وختمت الجبهة بيانها مؤكدة أن ما تقوم به إدارة ترامب في المنطقة، من شأنه أن يؤسس لحروب جديدة، فالسلام الحقيقي الذي ينشده شعبنا، وشعوبنا العربية هو السلام الذي يحفظ لنا حقوقنا الوطنية و القومية، وليس السلام الأميركي الذي يحول إقليمنا إلى منقطة نفوذ تستبيح فيها الولايات المتحدة كل شيء.